مقالات الكتاب

بمزاجي..!!

– دون سابق إنذار تحوَّل لاعبو فريق الاتحاد إلى أسود تركض وتناطح وتلعب بشغف وقوة، فقط لأن أمامها الأهلي والفانيلات الخضراء؛ فأخذوا فوزاً مستحقاً وغالياً، كاد ينهي أحلام الأهلاويين بالدوري لولا تعادل الشباب..!!

– في الجهة الأخرى، وبعد مستويات متدنية وهزائم مخجلة، عاد لاعبو الاتفاق ليوقفوا المتصدر بكامل عتاده، بل لم يستسلموا حتى للنقص العددي حتى خرجوا بتعادل بل كانوا الأقرب للفوز بحسب الفرص الضائعة، وأبرزها فرصة السالم العجيبة..!

– للأسف مثل تلك المتغيرات اللافتة للانتباه لا يوجد لها دراسات وبحوث لدى اتحادنا الموقر ممثلاً بلجنة الدراسات الاستراتيجية أو لدى إدارة المنتخبات، على اعتبار أن تلك المتغيرات تخمد تحتها نارٌ من الإماكانات النفسية والمعنوية التي تتماشى مع أسلوب اللاعب السعودي، وتبدو كعنوان بريدي دقيق لتحفيزه على الفوز..!

– مزاجية اللاعب السعودي هي سبب كل إخفاق يحدث لدينا، إضافة إلى تفوق الآخرين وقدرتهم على ضبط مزاجية لاعبيهم بالاحترافية، فيما لدينا مواهب رائعة جدا، والمؤسف أننا لا نعرف متى تصحو أو متى تستطيع أن تلعب للفوز..!!

تلك حقيقة يجب الانتباه إليها جيداً؛ فمن خلال قراءة بسيطة لمسار الدوري أرى أن اللاعب السعودي من السهل أن تدخله دوامة الإحباط والملل، والعكس صحيح؛ فالرتم غير منضبط، وهو ما يعني أن أسلوبنا الاحترافي خاطئ مئة في المئة، ونحتاج إلى خبرات تصنع نقطة التحول للجيل القادم..!!

– لقد صفقت كثيراً لإدارة المنتخبات بقيادة الأخ محمد المسحل وهي ترسل براعم سعودية إلى إسبانيا كون هذا التأسيس الاحترافي هو المطلب لإزالة عبارة (مزاجي) من قاموس اللاعب السعودي، ولو أنني عاتب على أن التغطية الإعلامية لم تشمل حياة البراعم هناك أو لقاءات معهم أو عمل تحقيق حول رؤيتهم لتلك الرحلة الجميلة التي يُشكر عليها المسحل كثيراً جداً.

– صورة المزاجية التي حدثت في مباراتي الاتحاد والأهلي والاتفاق والشباب، وهم من يمثلون النسبة العالية من لاعبي المنتخب، هي طبق الأصل مما يحصل (أحيانا) عندما يلعب الأخضر بطولة ما، ولنا في بطولة أمم آسيا الأخيرة عبرة لمن ينتبه لها..!!

لن ننجح بتلك المزاجية أبداً.. فقط فتشوا عن كيف ننجح بتحويل تلك المزاجية إلى مسار دائم، وأبصم لكم أننا سننجح. فقط فتشوا..!!

قبل الطبع:

لكل الأحبة الذين اتصلوا أو أرسلوا عبر وسائل الاتصال كافة أو عبر حسابي الشخصي بتويتر معزين بوفاة العم الشيخ محمد بن سليمان المهوس.. شكراً لمواساتكم ودعائكم، وعذراً لمن لم أتمكن من إجابة اتصاله؛ فالجميع لهم المحبة والتقدير والاعتزاز، ولا أراكم الله مكروهاً في عزيز لديكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى