عكاظ

بولندا تبحث عن المجد أمام اليوناني .. ونارية تجمع الروس بتشيكيا

تنطلق اليوم في وارسو النسخة الرابعة عشرة من عرس القارة العجوز بمواجهة ساخنة تجمع البلد المضيف (أوكرانيا) باليونان، وتسعى الأولى إلى تحقيق سبق تاريخي عبر المشاركة الثانية لها في هذه البطولة التي تنظمها بمشاركة كرواتيا.
بولندا تأمل باستغلال عاملي الأرض والجمهور لكسب 3 نقاط هي الأثمن في المجموعة قبل مواجهتيها الساخنتين أمام روسيا وتشيكيا.

ويدرك مدرب بولندا فرانشيسك سمودا جيدا جسامة المسؤولية التي تنتظر لاعبيه لتحقيق طموحاتهم وجماهيرهم التي ترغب في تكرار إنجازات زبيغنيو بونييك ورفاقه، معولا على صلابة خط دفاعه بقيادة حارس مرمى أرسنال الإنجليزي فويسييتش شيتشني، والهداف روبرت ليفاندوفسكي الملقب بـ«ليفانغولسكي».
على الجانب الآخر يدخل البرتغالي فرناندو سانتوس مدرب اليونان معولا على تشكيلة ممزوجة بلاعبي الخبرة الذين يشكلون النواة الأساسية للمنتخب بينهم 3 توجوا باللقب عام 2004 هم يورغوس كاراغونيس وكوستاس كاتسورانيس وكوستاس خالكياس، والكثير من المواهب الناشئة.

روسيا x تشيكيا

وفي المواجهة الثانية يلتقي المنتخبان الروسي والتشيكي، والأول يدخل هذه المواجهة بمعنويات عالية، دون أن يخسر في مبارياته الـ14 الأخيرة حيث حقق 7 انتصارات آخرها على إيطاليا بثلاثية نظيفة يوم الجمعة الماضي، و7 تعادلات، كما أن شباكه لم تستقبل سوى هدفين في المباريات الـ11 الأخيرة.

ويأمل المنتخب الروسي في تحقيق نتيجة أفضل من التي حققها في النسخة الأخيرة عندما بلغ دور الأربعة، معولا على 11 لاعبا من الذين ساهموا في إنجاز سويسرا والنمسا في مقدمتهم القائد اندري ارشافين ورومان بافليوتشنكو.

من جانبها تسعى تشيكيا إلى الخروج باقل الأضرار أمام روسيا لتحقيق انطلاقة جيدة ترفع معنويات لاعبيها في باقي مشوار الدور الأول.

ويبقى حارس مرمى تشلسي الإنجليزي العملاق بيتر تشيك وصانع الألعاب توماس روزيسكي الركيزتين الأساسيتين لتشيكيا في سعيها إلى الذهاب بعيدا في البطولة اعتبارا من مباراة اليوم.

كما أن تشيكيا تعول على خوضها جميع مبارياتها في الدور الأول في مدينة فروكلاف البولندية القريبة من الحدود التشيكية وبالتالي ستحظى بدعم جماهيري كبير وكأنها تلعب على أرضها.

وتملك تشيكيا الأسلحة اللازمة لتخطي الدور الأول في مقدمتها المهاجم المخضرم ميلان باروش الذي يحوم الشك حول مشاركته أمام روسيا بسبب الإصابة في ساقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق