الاتحاد السعودي لكرة القدمالرياض

تأهل أربعة أندية سعودية آسيوياً سيخفف من الضغوطات على الاتحاد المؤقت

سيمنح تأهل ثلاثة اندية سعودية الى دور الثمانية في دوري ابطال آسيا وناد واحد الى الدور الربع النهائي في كأس الاتحاد الآسيوي مساحة كبيرة من الارتياح لدى الاتحاد السعودي والعمل بعيدا عن الضغوطات التي حتما ستكون حاضرة لو لم تتأهل اندية الاهلي والهلال والاتحاد والاتفاق وترفع من مؤشر التفاؤل لدى الشارع الرياضي الذي اصبح يتنفس انتصارات قارية بعد اخفاقات سابقة اختتمت بفشل الكرة السعودية بلوغ مونديال 2014، والكثير يرون ان في هذا التأهل انجازا لهذه الاندية وتحفيزا لاتحاد اللعبة على العمل بصورة افضل كيف لا وهذا التأهل الرباعي يتحقق بعدما استلم الاتحاد المؤقت المهمة واشرف على اللعبة وحاول اصلاح الخلل بصورة تدريجية، والكل يتذكر ان الخطوات التصحيحة بدأت بإعفاء الرئيس احمد عيد لنفسه من رئاسة لجنة الانتخابات واعفاء بعض مسؤولي اللجان لاسباب يراها وجيهة، ثم اقرار بطولة السوبر السعودي بين بطل الدوري وبطل الابطال قبل ان يتحقق التأهل الرباعي الامر الذي زاد من مساحة الأمل ونسبة التفاؤل والتطلع الى النجاحات والبحث عن الانجازات خلال الفترة المقبلة.

وبغض النظر عن الدعم الذي ستحظى به الاندية المتأهلة آسيويا من الاتحاد المؤقت وهو واجب فإن الاندية المعنية هي الاخرى تتحمل مسؤولية كبيرة من حيث سلامة الاعداد ونجاح خياراتها في التعاقدات على صعيد اللاعبين والمدربين، والتخلص من السلبيات السابقة التي قللت من حظوظها في بطولات عدة، وجعلتها تغيب فترة طويلة عن الانجازات القارية قبل ان يلوح في الافق رؤية هذه الانجازات الاسبوع الماضي، والغريب ان هنا من يرى ان هذا التأهل لايحسب للاتحاد المؤقت على اعتبار انه لم يبدأ عمله الا خلال فترة قصيرة وان الاندية هي من اهلت لنفسها بعدما علمت وتعبت واجتهدت طوال الموسم، طبعا هذا كلام فيه الكثير من الصحة لأنه لا يمكن مصادرة جهود ادارات الاندية وكفاح اللاعبين ودعم اعضاء الشرف ومؤازرة الجماهير، ولكن هذا لا يعني مصادرة احقية الاتحاد المؤقت بالفرح والمشاركة والنصيب من الاهتمام والمتابعة، لذلك يجب ان يوضع هذا التأهل المستحق للاندية الاربعة منطلقا لاتحاد احمد عيد نحو الرفع من مستوى العمل على مختلف الاصعدة، فوصول اربعة اندية الى ادوار متقدمة في بطولتين قاريتين يمثل حافزا كبيرا لهذا الاتحاد ويبين ان هناك من يخطط بهدوء ويعمل بصمت حتى لو حاول البعض الشوشرة ومصادرة جهوده والانقلاب ضده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق