الأخبارالأخبار المحلية

تقديم الختام (1) | النصر ينتظره تتويج عالمي في الظلام وقمة الأحساء بين الفتح والهلال خارج الحسابات

التعاون × النصر (البطل)
يستعد فريق النصر إلى دخول التاريخ الخليجي من أوسع أبابه عندما يستضيف فريق التعاون في الجولة الأخيرة من بطولة الدوري السعودي في ثوبه الجديد (دوري جميل للمحترفين) , حيث يسعى الفريق النصراوي إلى الوصول لنقطته السابعة والستين في هذا اللقاء من أجل التغلب على فرق كويتيه وقطرية وصلت إلى حدود 66 نقطة وتوجت باللقب , وسيكون تتويج فريق النصر باللقب تحت الظلام , حيث يدبر القائمون على حفل التتويج إبتكار اسلوب جديد للاحتفال بالبطل الأول لدوري جميل وذلك بحسب ما تسربت الأنباء للجماهير عن إطفاء أنوار ملعب الدرة أثناء تسليم الكأس لقائد النصر , وسيكون فريق النصر حاضراً بجميع تشكيلته الاساسية التي شاركت في الموسم الاستثنائي للنصر منذ سنوات.
أما على الجانب الآخر فريق التعاون فان الاستفادة المادية التي سيجنيها من نقل المباراة من القصيم إلى الرياض قد يغنيه عن خسارة المركز الخامس لصالح الفريق الاتحادي , ولكن التمثيل المشرف لسكري القصيم طوال الموسم الجاري , يريد أن يكون ختامها مسك أمام البطل حتى ولو بتحقيق نتيجة التعادل من أجل الخروج بنتيجة مشرفة أمام البطل ويحتل الفريق التعاوني المركز الخامس برصيد 34 نقطة , وقد يكون مجبراً على ترك مركزه لصالح فريق الاتحاد في حال خسر الأول أمام النصر وفاز الثاني على فريق نجران.
الفتح × الهلال
هي قمة وإن كانت لا تشفع نتيجتها في تقديم شئ أو تاخيره بالنسبة للفريق الهلالي الذي سيكون أول فريق يصل إلى حاجز الستين نقطة ولا يتوج بلقب الدوري , وعن الدوري فان بطله السابق قد يهمه اللقاء أكثر من وصيفه السابق خاصةً أن فريق الفتح يريد رد دين الذهاب وخسارته بهدفين , ورغم أنّ الفريق الفتحاوي قد ضمن بقائه نظرياً بصفة كبيرة في دوري جميل للموسم المقبل إلا أنّ المفاجآت التي اشتهرت عن كرة القدم ستجعل الفتح مجبراً على اللعب بقوة للخروج ولو بنقطة.
وسيفتقد فريق الهلال في هذا اللقاء إلى صانع ألعابه القوي والمحترف الأبرز في دوري جميل للموسم الجاري (تياجو نيفيز) , ولن تكون المباراة الوحيدة التي سيغيب فيها نيفيز , بل أنّ موسمه الأول إنتهى تماماً مع الفريق الهلالي , فيما سيكون النموذجي المخيب آسيوياً حاضراً بكامل تشكيلته الاساسية في جولة النهاية.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ليس الهلال من يتجاوز حاجز الستين ولم يكن بطلا ، فقد تجاوز الأهلي قبل العام حاجز ولم يتوج بطلا بل حصل عليه الشباب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق