الأخبارالأخبار المحليةالشباب

تقديم | الشباب يستقبل الجزيرة الإماراتي و الريان يسعى لفك عقدة الاستقلال

يبحث الشباب السعودي اليوم الثلاثاء عن ثلاث نقاط جديدة يتربع من خلالها على صدارة المجموعة الأولى عندما يستقبل الجزيرة الإماراتي على استاد الملك فهد الدولي بالرياض في إطار الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.
وفي مباراة ثانية، يلعب الريان القطري مع ضيفه الاستقلال الايراني.

ويسعى الشباب الذي يقدم مستويات مميزة إلى تحقيق الفوز سيما وأن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره في الوقت الذي يأمل فيه الجزيرة الخروج بنتيجة إيجابية سواء بالفوز أو التعادل.
وتعتبر المباراة من الناحية الفنية شبه متكافئة مع أفضلية نسبية للشباب.

يدخل الشباب المباراة وهو في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوزه على الاستقلال 1-صفر في مستهل مشواره بالبطولة، ويتطلع إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة تقربه بنسبة كبيرة من بلوغ الدور الثاني سيما وأنه استفاق في المباريات الأخيرة وحقق فوزين متتالين في البطولة الآسيوية وفي مسابقة كأس الملك ساهمت في رفع الروح المعنوية للاعبين وأعادت لهم الثقة.
وقد نجح مدرب الفريق التونسي عمار السويح في توظيف قدرات اللاعبين ومعالجة الأخطاء خصوصا في الجانب الدفاعي، الأمر الذي ساهم في عودة الفريق لوضعه الطبيعي.
ومن المتتوقع أن يلعب الشباب بطريقة متوازنة دفاعا وهجوما مع محاولة الاستفادة من سرعة مهاجميه إلى جانب الكرات الثابتة التي يجيدها أكثر من لاعب. ويبرز في صفوفه حسن معاذ وعبدالله الأسطا واحمد عطيف وعمر الغامدي والكولومبي توريس والبرازيلي فيرناندو مينيغازو ومواطنه رافينيا والفلسطيني عماد خليلي.
في المقابل، يطمح الجزيرة الى تحقيق فوزه الاول على فريق سعودي منذ ان بدأ مشاركته في البطولة عام 2009.
لا يحتفظ الجزيرة بذكريات جيدة مع الفرق السعودية التي واجهها في البطولة بعدما تعادل مع الاتحاد صفر-صفر و1-1 عام 2009، وخسر امام الاهلي 1-5 وصفر-2 في 2010، وامام الهلال مرتين عام 2011 (1-3 و2-3)، ومن ثم امام الاهلي بركلات الترجيح 2-4 في الدور الثاني عام 2012، قبل ان يتعادل في نسخة العام الماضي مع الشباب بالذات 1-1 في ابوظبي ويخسر في الرياض 1-2.
قدم الجزيرة مباراة جيدة في الجولة الاولى تغلب فيها على الريان 3-1 بعد تالق لافت للاعبه المغربي عبد العزيز براده الذي سجل هدفا وكان صاحب تمريرتين حاسمتين.
وسيكون براده نقطة الثقل في تشكيلة المدرب الايطالي والتر زينغا مع الاكوادوري فيليب كاسيدو صاحب ثلاثة اهداف في آخر مباراتين محلية واسيوية، والكوري الجنوبي شين هيونغ مين والبرازيلي جوسيلي داسيلفا والمحليين علي مبخوت وخميس اسماعيل والحارس علي خصيف والمهاجم الشاب احمد ربيع.

وفي المباراة الثانية، تنتظر الريان مهمة صعبة للغاية عندما يستضيف الاستقلال.
يخوض الريان والاستقلال المباراة بدون رصيد بعد خسارتهما في الجولة الاولى امام الجزيرة والشباب على التوالي، وبالتالي فان كلا منهما يبحث عن التعويض، لا سيما الفريق القطري الذي يلعب على ارضه وامام جمهوره.
وهي المرة الثالثة التي يقع فيها الفريقان في مجموعة واحدة، فقد التقيا 4 مرات في الموسمين الماضيين كانت الغلبة فيها لصالح الاستقلال الذي تعادل الموسم الماضي بالدوحة 3-3 وفاز في طهران 3-صفر، وفي 2012 فاز في الدوحة 1-صفر، وكرر فوزه ايضا في طهران 3-صفر، وهو ما يجعله غدا الاقرب الى الفوز الا اذا واصل الريان صحوته والتي حقق خلالها 3 انتصارات متتالية للمرة الاولى هذا الموسم في الدوري المحلي آخرها على قطر السبت الماضي بثلاثية.
ورغم صعوبة المهمة ومعاناة الريان الذي يتهدده شبح الهبوط في الدوري القطري، فانه اظهر مستوى جيدا في الجولة الاسيوية الاولى رغم خسارته امام الجزيرة بثلاثة اهداف لهدفين وكان قريبا من التعادل لولا اهدار الفرص السهلة في الدقائق الاخيرة.
وما يزيد طموح الريان في تحقيق الفوز الاول سواء على مستوى البطولة او لفك عقدته مع الاستقلال، اكتمال صفوفه وانسجام لاعبيه مع المحترفين الجدد وهم الارجنتيني لوتشو صانع الالعاب الجديد، والنيجيريان كالو اوتشي وياكوبو، الى جانب عودة لاعب الارتكاز عبد الله طالب عفيقة والمهاجم الصاعد احمد علاء الدين.
وقد اعتبر الاسباني خيمينيز مدرب الريان ان الفوز على قطر سيرفع معنويات لاعبي الفريق في مباراة الاستقلال، مشيرا الى ان الريان ورغم خسارته في المباراة الاولى امام الجزيرة فان يهدف للوصول الى ادوار متقدمة في البطولة الاسيوية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق