المقالات

تقليص الاحتراف واعتزال لاعبي المنتخب دوليًّا!

هناك عدة تساؤلات يمكن أن تطرح بعد انتكاسة المنتخب في مباراته مع أستراليا حول أسباب النكسة وهل هي بسبب الأنظمة التي تسير وفقها الكرة السعودية والبشوت وكبار السن من موظفي الرعاية وبالتالي فإن تطوير الأنظمة وتجديد الدماء سيضمن تطور الكرة والمنتخب بشكل خاص أم أن النكسة هي إنعكاس لنوعية اللاعبين وكيفية العمل الإداري في كثير من الأندية والذي صار يركز على خارج الميدان أكثر من داخله مع إهمال كبير للفرق السنية؟!

في رأيي المتواضع أن أزمة الكرة السعودية ليست هي في الأنظمة ولا في البشوت وكبار السن من رجالات رعاية الشباب وإنما هي في الغالب تتركز في نوعية اللاعبين وفي العمل الإداري والفني في كثير من أنديتنا الرياضية الذي قلص عدد المواهب والنجوم فالأنظمة نفسها والبشوت وكبار السن لم يمنعوا نجاحات عديدة حققتها الكرة السعودية أيام النجوم الكبار في مستوياتهم وفي روحهم العالية تدعمهم إدارات فاعلة في أنديتهم تفرغت للعمل وتنافست فيما بينها لتقديم المواهب والنجوم من شباب النادي وفرقه السنية نشئوا على حب الشعار الذي يحملونه وخدموه بقتالية عالية وإخلاص كبير فصنعوا منتخباً يشرف ويحقق طموحات جماهيره وعندما اختلفت نوعية اللاعبين وصرنا أمام نجوم أندية الشكل عندهم مقدم على المضمون غارقون في بحر أموال الاحتراف وعقوده إمكاناتهم الفنية عالية لكنهم داخل الملعب كسالى مكتفون ذاتياً من المال والشهرة وهم لذلك يلعبون للتسلية دوليون لكنهم لا يستفيدون من خبراتهم الدولية فأخطاء البعض منهم تؤكد أن لاعبنا لا يستفيد من خبراته ودائماً ما تشعر بأن أزمة الكثير من لاعبينا هي أزمة فكر وأظن أنه لا علاقة للأنظمة ولا لكبار السن ولا للبشوت في هذه الأزمة!

في مرحلة ما قبل الاحتراف كانت المستويات أقوى والنتائج أفضل والمواهب والنجوم أكثر والخلل بالتأكيد ليس في نظام الاحتراف بل في تطبيقاته فهو يدار في كثير من الأندية بعناصر غير محترفة وبإمكانات محدودة ويطبق على لاعبين يفهمون الاحتراف على أنه رواتب ومقدمات عقود وتفهمه بعض إدارات الأندية على أنه ميدان للتنافس خارج الميدان لذلك هل يمكن أن نقول إننا بحاجة إلى نظام يجمع بين الهواية والاحتراف يمكن اللاعب من الاحتراف في ناديه أو خارجياً ويقصر الانتقالات على لاعبي أندية الدرجة الأولى الراغبين في الانتقال لأحد أندية دوري زين لوقف الهدر المالي في أندية دوري المحترفين الناتج عن المزايدات في عقود اللاعبين وفي ذات الوقت دعم إمكانات أندية الدرجة الأولى وتطوير المواهب الفنية المتوفرة لديها؟!

أظن أيضاً أننا بحاجة إلى قرار فني يفرض الاعتزال دوليًّا على طاقم المنتخب الحالي باستثناء العناصر الشابة والعمل على تأسيس منتخب يتكون من شباب لديهم الموهبة والحماس والروح العالية والرغبة في النجاح والطموح لتحقيق الإنجازات!

والأكيد أيضاً بأننا بحاجة لاستمرارية الأجهزة الفنية والإدارية للمنتخب فهي تريد أن تبدأ مرحلة عمل مؤسسي وكل ما تحتاجه هو الوقت فاستعجال النتائج أنهك الكرة السعودية بما فيه الكفاية!

وسع صدرك !

** هيمنة الفريق الهلالي محليًّا أخشى أن تؤثر سلبيًّا على نجوم الفريق فلا شيء يحفزهم على تطوير مستوياتهم فهم مع فريقهم يفوزون حتى وهم بنصف مستواهم أو بعيدين عنه لذلك لا بد من أن يتطور منافسوهم ويزاحمونهم على منصات التتويج وفي تشكيلة المنتخب فالمنافسة تحفز على مزيد من العمل و التألق والإبداع!

** مطلوب إعادة النظر في كثير من أنديتنا التي تمارس كرة قدم عقيمة لا مواهب فيها تخدم المنتخبات الوطنية وتحويلها لممارسة ألعاب أخرى يمكن أن تخدم من خلالها الرياضة السعودية!

** وينك يا ماجد كل الملاعب تشكي العدم.. وينك يا سامي كل الأسامي بعدك وهم!

** هذه الكلمات البسيطة تلخص الواقع وتشهد بنجومية الاثنين بعيداً عن آراء المتعصبين!

** لا أظن أن الطالب بالصف الأول الثانوي يعرف أي نجم كروي من النجوم الذين تركوا الملاعب قبل 15سنة إلا إذا كان من طلاب الدراسة الليلية أوتعليم الكبار!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق