مقالات الكتاب

تنشد عن الحال

– مبروك لليث وقائده وجماهيره و كل من تمنى له بطولة زين، ومبروك لـ ”زين” بطلها الجديد الذي قدم لها المهر الذي تستحق، ومبروك للاعب البرازيلي فرناندو مينيجازو الذي أعتقد أنه ”رقم مهم” في خريطة الانتصار الشبابية وهو خير مثال للاعب ”المنتدب” من أجل الإضافة وعمل الفارق، وليس كغيره جُلبوا من أجل أن يقال عنهم ”أجنبي” فقط حتى وإن كان مكانهم دكة الاحتياط!.

– مبروك للأهلي هذا الفريق المميز المختلف عن الموسم الماضي شكلا ومستوى، فهم كانوا ”ليسوا” الأهلي وتداركوا هذا الشيء حتى جعلوه في هذا الموسم كما يحب أتباعه ومحبوه وهم كثر. وإن كانت البطولة قد ذهبت إلى الشباب فهم استحقوا عبارات المديح والثناء، وبقي على جماهيره الاستمرار في الوقوف والدعم حتى تكون البطولات أقرب مما سبق. وإن كنت أكتب هذه الحروف وأنا أشاهد جماهيره تساند الفريق بكثرة و شغف بعد أيام قليلة من خسارته للقب ”زين” في البطولة الآسيوية والمدرجات تمتلئ على آخرها بجماهيره الوفية وكأنهم يقولون شكرًا لكم.

– ـمراسم التتويج أثبتت أن ثقافة ”البشوت” لا تزال تسيطر على ”الكورة” وهي السبب في كثير من فوضي رياضتنا فهم نزلوا إلى منصة التتويج من أجل ”الترزز” هذا ما شرحه بيان مدير العلاقات والإعلام في رابطة دوري المحترفين، حيث قال إن أعضاء اتحاد ”الكورة” ”نزلوا” إلى موقع التتويج من تلقاء ”بنات أفكارهم” ولم يكن بطلب أو تنسيق مسبق، ومنعا لإحراجهم لم نطلب منهم مغادرة الموقع!.

انتهى.. ولكنهم أحرجونا أمام كل من يشاهد هذا التتويج من خارج الوطن، وفي داخله يخشون على مشاعر أشخاص ”يعبثون” بشكل و مظهر رياضتنا وكرتنا غير مبالين إلا بأشكالهم وألون ”بشوتهم” فكل الأماني أن يغادروا هذا المشهد غير مأسوف على عملهم، هذا إن كان لهم من الأصل ”عمل”!.

– يقال إن الإعلام ترك كل شيء وذهب إلى البحث عن أمور جانبية أو شخصية كما يحصل في هذه الأيام تجاه أعضاء اتحاد ”الكورة” و أن بعض المقالات والحوارات أشبه ”بالهجومية” فقط من أجل الهجوم لا النقد و الإصلاح وشرح الأخطاء وأقول إن من يشاهد ”سلبية” عملهم المتكرر وشكل ”الصورة” الخارجة عن رياضتنا هي من تجبر الكل على القول بأن ”لا جديد” تغير ولا مستقبل مختلف منتظر فمشكلتنا ليست في الانتقاد بل في ”المنتقدون” يقول دايم السيف الشاعر الجميل خالد الفيصل: تنشد عن الحال حالي كيف ما شفته.. وأنا أحسب أنك قبل ذا الوقت تدري به تنشد عن الحال.. هذا هو الحال!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق