مقالات الكتاب

جماهير الرُّقي.. وعرش الأُسود

ليست خماسية قلعة الكؤوس في الفيصلي.. ولا تصدر المجموعة الآسيوية بعد (نصر- دبي).. ولا جُل نزالات القوة العاشرة التي بدأت ولم تستكن منذ أواخر الموسم المنصرم التي حصدت معها قلعة الكؤوس (عرش أغلى الكؤوس) وصولا إلى بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد رحمه الله للفريق الاولمبي.. وصولا لبطل غير متوج لبطولة دوري أبى (عنف الجار) الا ان يقول كلمته فيها بعيدا عن التنافس الشريف.. ليس ذلك كله (كان وما يزال) السر في تفوق قلعة الشموخ، بل إن جمهور الرقي الذي سجل (علامة فارقة) خلف كل إنجاز أهلاوي مذهل.

نعم، فالجمهور الاهلاوي الكبير أضحى نبراسا جماهيريا يُقتدى به في التحفيز والفعالية والجمالية والإبهار والانضباط.. آسيويا حل هذا الجمهور الراقي ثالثا في الجولة الأخيرة آسيويا بعد بيروزي الإيراني الذي يتسع ملعبه لمائة وعشرين الف مشجع وجوانجزوهوالصيني الذي يتسع ملعبه لخمسين الف مشجع.

بينما سجل حضور الأخير لجمهور (خط النار) لستة عشر الف أهلاوي لملعب طاقته الاستيعابية سبعة عشر الف نسمة.. الأمر الذي يجعل من العملية الحسابية للنسبة والتناسب بين الحضور الجماهيري وطاقة الاستيعاب الفعلي للملاعب.. تزف جمهور الرقي (أولا آسيويا بشكل فعلي)..فلوقُدر لهذا الجمهور الكبير أن يغطي جنبات ملعب يتسع لمائتين الف وأكثر.. لكان له ذلك.

الأمر الأكثر أهمية من لغة (الأرقام) هوما يقدمه الجمهور الراقي من دروس بالمجان لمعنى الانتماء للكيان، فخسارة بطولة منتظرة كبرى كالدوري، كانت كفيلة بجماهير غير تلك التي (أبهرت العالم) وفاء وإبداعا، أن تختفي من ساحة الحضور إلى أجل غير مسمى.. ولكم شهدنا جماهير تتقلب في وقفتها مع أنديتها بمزاجية غريبة اوبحضور غير ذي جدوى.

أما جماهير الرقي التي باتت تُغير ولا تتغير في حبها وعشقها بل وترسم خريطة البطولات ولا تتبع غير الكيان، ولا يمكن لكائن من كان أن يستغل حضورها أويتجاهله.. وهذا لعمري ما جعل الأعناق تلتفت من كل أصقاع الأرض احتراما وتقديرا لهكذا جمهور عاشق مؤثر.. سيقول كلمته قريبا في الحفاظ على عرش الاسود.. بذهب بطولة الأبطال.

خذ علم

– شخصيا أرجوأن يلاقي قلعة الكؤوس في نصف النهائي زعيم نصف الأرض، بعد فوز صريح للزعيم هذا المساء وذلك لتستمتع الجماهير العربية والآسيوية بلقاءات التنافس الشريف البعيد عن عنف تكر وابوسبعان وأسامة المولد.

– جميل انتصار (النصر الهادئ) على الشباب بإمتاع وإقناع.. الأحد القادم اختبار حقيقي للنصر في إتمام المهمة التي قد نوصله فعليا.. لمنصة التتويج.

– كل التقدير للحكمين مرعي عواجي وخليل جلال وطاقم مساعديهم في لقاءات ذهاب بطولة الابطال.. دعم الحكم يبدأ بدعمه لذاته من خلال تحقيق مقولة الحكم الجيد.. الأقل اخطاء.

– الغرور.. قد يُعجل باستراحة طويلة لفريق الشباب.. خصوصا ان لا بطولة محلية اوخارجية ينتظرها.. انصح باستغلال ذالك الوقت لعلاج حالات انفلات الأعصاب عند الخواجة برودوم.

– طاخ طيخ.. مخرجات الاتحاد السعودي المؤقت والرابطة وتداخلات العمل ولخبطة اللجان والبروتوكولات التي اضحت بحاجة لشركات تنظيم (تتويج) والكثير الكثير تردد وبصوت حال الاتحاد السعودي السابق صوت أسمع.. دويه.. ضربة صريح العبارة الحرة دوما.

ضربة.. حرة

ستذكرني إذا عاشرت غيري وتبكي عشرتي زمنا طويلا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذا الكويتب احد المرتشين الذين ذكرهم الوحش ابو الوليد والدليل على ذالك
    يمدح الهلال والاهلي والنصر رغم التخبطات الواضحه لتلك الانديه ولكن مايقدر يرفع عينه في اصحاب السمو يقطعون عيشه ومايسافر المسكين والبزوره يزعلون يصيفون بالديره مايصير ذاالكلام

    وقاعد يسب في الاتحاد والشباب علشان الروئساء مواطنين عاديين ومايشرهون

    معذور الرجال يبي يسافر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى