الأخبار المحلية

خرجا معاً من الباب الضيق : أتوري وريكارد.. الإخفاق الخليجي ممنوع

مرة أخرى تثبت بطولة كأس الخليج أن قيمتها عند أبناء المنطقة أهم بكثير من باقي البطولات بما فيها العالمية, حيث تحتل مكانة خاصة في قلوب جماهير المنطقة وقياداتها لكونها تعزز الشعور بالانتماء والافتخار بينهم, لاعتبارات منها ما يجد تفسيره في تاريخ الجزيرة العربية وارتباطات قبائلها العشائرية المتشعبة.

خير دليل في هذا الباب ما تعرض له اثنان من أفضل المدربين في العالم من انتقادات وصلت الى وضع حد للعلاقة معهما دون التفكير في الخروج المبكر لمنتخبيهما والبحث عن مختلف أسبابه ودواعيه قبل استعجال قرار إنهاء الارتباط من جانب واحد.

خرج الأخضر السعودي من تصفيات مونديال 2014 قبل بلوغ المرحلة الأخيرة من المنافسة, ورغم تعرضه للنقد اللاذع فقد استمر الهولندي في عمله وتم نسيان الأمر, وواصل عمله على رأس الجهاز الفني, لكن الجميع لم يكن رحيما به عند خروج المنتخب من الدور الأول لخليجي 21 بالمنامة, وتمت التضحية به مباشرة بعد العودة إلى الرياض في أقل من أسبوع لامتصاص غضب الشارع الذي وجد في المدرب السبب الوحيد وراء هزائم الكرة السعودية بتحريض مباشر من الإعلام السعودي.

الأمر نفسه تكرر في قطر, حيث أعلن اتحاد الكرة عن إنهاء العلاقة مع البرازيلي باولو أتوري في اليومين التاليين للخسارة, بعد اجتماع عاجل تم اتخاذ القرار بعدم تجديد العقد بين الطرفين لكونه ينتهي الشهر المقبل.

صحيح أن وضع العنابي في الفترة الأخيرة لم يكن يسر أحدا, ولا نتائجه كذلك, وإن كان يحتفظ بحظوظه كاملة في التأهل إلى مونديال 2014 رغم صعوبة المهمة, لكن حسابيا تظل قائمة حتى الجولة الأخيرة, ومع ذلك فالاعتراف واجب بكون نتائج العنابي لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير ولا في مستوى الإمكانات المرصودة له من الاتحاد طوال السنوات الماضية, وليس قبل سنة فقط, كما أن غياب الاستقرار على رأس الجهاز الفني أثر بشكل كبير, إذ تناوب على تدريب العنابي ثلاثة مدربين حتى الآن في سنتين فقط منذ رحيل الفرنسي برونو ميتسو.

وعلى عكس دول أخرى يبدو أن قطر والسعودية اختارا الحل الأسهل دون الأخذ بعين الاعتبار عددا من المعطيات لتقييم الوضع في شموله, تفاديا للتجني على مدربين ليسا مسؤولين بالضرورة عن خيبات يسهم فيها غيرهم.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. ياحبيبي إذا كان مدرب عالمي ولا يقدر يصنع منتخب يحقق اسهل البطولات
    وش الفائده منه ومن عالميته

  2. اي مدرب راح يجي ويتدخلو في عملو ماراح ينجح لو تجيب مورينيو ماراح ينجح واذا جاء مدرب واختار نفس الاسماء ماراح نفوز على اي فريق لانهم اشباه لاعيبين ومنهم كثير غلق يعني خلاص ماينفع للمنتخب اتمنى الاهتمام بالاعيبين الشباب امثال فهد المولد سالم الدوسري بصاص غالب يحي الشهري الفرج النخلي خالد الغامدي العنزي الزيعلي نايف هزازي الشهراني محمد القرني حمد الحمد المقهوي العويشير ابوسبعان حسن معاذ منصور الحربي الحافظ السحيمي ويعني الاعيبين الي محترفين خارجيا في الدوري البرتغالي اتمنوهم في المنخب مع الاسماء الي ذكرتها وفي كثير ايضا من الاسماء اتمنى الاهتمام بهذا الجيل عشان يكون في منتخب ينافس على كاس العالم 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق