مقالات الكتاب

ديون النصر تتقلص من 33 مليون إلى 6.9

النصراويون وإن بلغوا المنصات بعد عناء طويل لم يكن نصيبهم إلا الفضة وعجزوا عن تحقيق الذهب الملكي وبطاقة التأهل للآسيوية، وكان عقاب جرأتهم بالوصول إلى نهائي كأس الملك أربعة أهداف أهلاوية تؤكد أن الفريق إدارياً وفنياً لم يبلغ بعد درجة النضج. صحيح أن النصر قدم مستويات جيدة في مسابقة كأس الملك مكنته من بلوغ النهائي، لكن العيوب الإدارية في التحضير والفنية لازالت ظاهرة، وحماس اللاعبين المجتهدين لا قبل له بتغطيتها خاصة في خط الوسط والدفاع. وهذا يعني أن الفريق في الموسم المقبل يحتاج إلى أجانب مؤثرين في الدفاع والوسط كما أن حراسته تحتاج إلى مزيد من التدريب وإن توفر في السوق المحلي البديل فهو دعم لمركز مهم في الفريق. ولكن قبل التفكير في الأجانب لابد من حل مشكلة الديون فهي مقدمة على ما سواها إذا أراد القائمون على الفريق موسما سلسا قادما بلا ضغوط مالية تكرر ماحدث في الماضي من فوضى مالية أربكت كل مفاصل العمل الإدارية والفنية. وتسديد الديون أو تقليصها إلى أبعد حد هو بداية السيطرة على الوضع ولن يفلح الفريق الكروي وبقية منظومة العمل وهم تحت ضغط الانكشاف المالي نتيجة الاجتهاد الاداري الانفرادي بالقرار الذي كانت نتائجه تكبيل النادي بديون كبيرة. والخلل المسجل في المنظومة المالية والذي انعكس على أداء الفريق كان سبباً مباشرا في اختلال التوازن وخلف تشويشاً فكريا في أداء الجهاز الفني واللاعبين مربكاً المنظومة الفنية بكاملها من جراء تأخر الاستحقاقات المالية المتكرر. وجماهير النصر تأمل أن يتم ترتيب أوضاع النادي ماليا قبل إجازة الصيف وتأمل من رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي الذي وعد أعضاء الشرف بتسديد 20 مليون ريال من الديون البالغة 33 مليون ريال أن يفعل ذلك بالسرعة الممكنة يضاف لها مكافأة وصيف بطل الكأس البالغة 2.5 مليون ريال. ويتبقى 10.5 مليون ريال تسدد بالتضامن بين رجال النصر القادرين على الدفع من أعضاء شرف وغيرهم بالإضافة إلى الطلب من الأمير ممدوح بن عبد الرحمن بتسديد الديون المستحقة على شركته البالغة 3.6 مليون ريال وإن تأخر فهو يريد إفساد صورته في أذهان الجماهير النصراوية. وهنا في حالة التزام الرئيس بوعده وتلطف الأمير ممدوح بتسديد ديون شركته وترحيل جائزة وصيف البطل إلى ملف الدين يعني أن ديون النصر ستتقلص من 33 مليون إلى 6.9 مليون ريال وهو رقم في مقدور رجال النصر دفعه بعد أن تحمل الأمير فيصل (بوعده الذي لم ينفذ بعد) العبء الأكبر في التسديد بحكم مسؤوليته. وهذا يعني أنه بالإمكان تنظيف مديونية النادي في فترة زمنية قصيرة متى ما توفرت الجدية لخدمة الكيان دون المساس بدفعات شركة الاتصالات السعودية لأنها الضمانة المضمونة لانتظام تدفق الرواتب شهريا للاعبين والجهاز الفني وغيرهم. يبقى القول إن التخلص من الديون وهو نجاح كبير لتحقيق نجاح آخر ليتم بعدها برمجة العمل المالي والإداري المستقبلي في النادي على أساس علمي بعيدا عن الفوضى السابقة. ويبقى السؤال الذي يؤرق جماهير النصر حول من يمول التعاقدات الخارجية مع لاعبين أجانب إذا كان النادي يرزح تحت ضغط الديون المتراكمة التي لم تسدد بعد مع وعود بتسديدها؟. نعم إنه وضع صعب يؤشر إذا بقي الوضع على حاله إلى موسم قادم لا يختلف عما سبقه لكن مؤشرات العمل الجماعي التي ظهرت في مسابقة كأس الملك تعطي مؤشرا إيجابيا على أن هناك ثمة تغير في العلاقة بين الإدارة النصراوية والداعمين المؤثرين. وأعطى الالتفاف الشرفي النصراوي الأخير شيئاً من الاطمئنان للجماهير، وهنا يثمن للأمير طلال بن بدر نائب رئيس هيئة أعضاء الشرف جهوده التي قربت وأثمرت عن التفاف شرفي داعم حول الفريق يؤمل استمراره.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. تجرء النصر ع المنصات كلمه كبيره من كاتب صغير اداره النصر هي السبب في تطاول هؤلاء ////////لله يرحمك ياخالد///////ا. المترديه والنطيحه اصبحوا يتطاولون ع هذا الكيان الكبير

  2. كيان كبير فى عينك الصغيرة هذة هى الحقيقه المرة التى لاترغبون فيها وتكابرون فى الصغير الانهزامى
    وهذا عنوانكم الصحيصح تعرف عمك حارق دمك جايب لك الضغط والسكر انه ( الزعيم الملكى )
    انتم لم تتركوننا فى حالة فوزنا وخسارتنا وحنا وراكم وراكم حتى تصلون لمستوانا فى كل شئى بدرى
    او تساقطون تحت اقامنا شئتم ام ابيتم
    777777777777777777777777777777777777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق