المدينة

د. نعمان : عشوائية الجنس نهاية اللاعب

كشف الدكتور خالد نعمان اختصاصي إصابات الملاعب وأحد أشهر أطباء إصابات الملاعب، الكثير عن أسباب السقوط المتتالي للاعبين في (الملاعب السعودية)، وأعطى الكثير من المعلومات المهمة جدًا للاعبين قبل وبعد خوض المباريات.
جريدة (المدينة) كانت قد زارت الدكتور خالد نعمان في عيادته بمدينة جدة وكشف الكثير من المعلومات الغامضة عن بعض اللاعبين في هذا الحوار.
*في البداية ما أثر عدم تنظيم اللاعب معاشرته الزوجية خاصة قبل المباريات هل يؤثر ذلك في عطائه داخل الملعب؟
بلا شك يؤثر، للأسف اللاعب السعودي ليس محافظا من هذه الناحية.. لأن الجماع الجنسي له دور كبير ومؤثر في مستوي اللاعب، يحعله عرضة للاصابة بسهولة، وهو أحد أسباب تفشي الاصابات بين اللاعبين، لذلك أطالبهم بان يكون الجماع الجنسي بشكل منظم وليس عشوائيا واتمنى أن يكون هناك متابعة من أطباء الفرق للاعب كما اتمنى أن يكون هناك أطباء نفسيون في الأندية من اجل دراسة حالات اللاعبين لإعطائهم تعليمات في كل شيء من اجل أن يواصل اللاعب عطاءاته في الملاعب. حتى سلوكيات بعض اللاعبين الشباب الخاطئة تؤثر بالسلب في قوة عضلاتهم وتترك اثارا على المدى الطويل.
*ما العوامل الأخرى التي تؤثر بالسلب في مستوي اللاعب؟
هناك أيضا التدخين والسهر وأحب أن أؤكد حتى لو كان اللاعب متألقا سوف يسقط في يوم من الأيام بسبب السهر والتدخين التي اعتبرها نهاية للاعب اضافة الى نوعية الغداء والمشروبات الغازية والمعسل (الشيشة) تعتبر كلها نهاية كل لاعب.
* لكن هناك من يرى أن التدخين ليس له هذا الأثر في اللاعب؟
لو أردت أن تعرف تأثير التدخين والسهر على اللاعبين، فعلى سبيل المثال، عندما تلحظ لاعبا يتنفس بطريقة سريعة أثناء اللعب، فاعرف أن المسؤول الاول عن ذلك السهر والتدخين، وسرعة النفس هذه تؤدي إلى أن اللاعب يصاب ببطء في الحركة، ويؤثر كذلك في مرونة عضلاته، وعندما يصاب اللاعب بهذه الحالة يحاول دون أن يدري أن يضغط على عضلاته، حتى يظهر بالشكل الذي اعتاد عليه الناس، لكنه عندما يضغط على عضلاته فانه يحملها فوق طاقتها، ومن هنا تبدأ الاصابات.
*هل علاقة استشاريي الإصابات السعوديين فاشلة مع الأندية؟
لا نقول أنها فاشلة مع الأندية ولكن نقول علاقتنا مع بعض أعضاء الشرف فاشلة وأعني بهذا الكلام أن بعض أعضاء الشرف ولمصلحة شخصية يفضلون اجراء عمليات لاعبيهم في أوروبا، ويحصدون المقابل من المديح الاعلامي الذي ينهال عليهم بزعم الدعم والحرص على مصلحة النادي عن طريق العناية بلاعبيه، لذلك فان علاقتنا تسوء مع الأندية بسبب هؤلاء أعضاء الشرف.
*ماذا ينقص اللاعب السعودي؟
للاسف الوعي ثم الوعي ثم الوعي واشدد على الوعى، لو كل لاعب اهتم بهذا الامر وعرف ما عليه وما له، سنتحدى العالم ونعيد ذكريات الماضي ايام الانتصارات والبطولات، لو كل لاعب عرف أن هناك امورا سوف تساهم في تطوره وخصوصا في زمن الاحتراف لا بد أن يعرف كما ياخذ لا بد أن يعطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق