الأخبار المحليةالأهليالإقتصادية

رئيس الأهلي جمع بين الشعر والأدب والرياضة فاستحق الوسام الراقي

إذا تمتعت شخصية الإنسان بأنها تجمع بين الأدب والشعر والعلم والرياضة، فبكل تأكيد تعتبر شخصية ذات وزن وثقل في المجتمع. ومن يطلع على السيرة الذاتية للأمير فهد بن خالد يجد فيها الكثير من المآثر الإنسانية المميزة، وهذا ما نلاحظه في تعامله الراقي مع الجميع.

هو يواجه في حياته اليومية الكثير من النماذج المختلفة، خاصة وهو يقود ناديا عريقا يعود تاريخه إلى سنين بعيدة، منذ أن كان يسمى نادي الثغر. الرجل يحمل درجة الماجستير وخريج جامعة الملك سعود، قسم الآداب – تخصص علاقات عامة، ما يؤكد أن مؤهله الأكاديمي ساعده كثيرا في قيادة ناد عريق مثل الأهلي.

كما أن موهبته الشعرية التي تفجرت منذ صغره ساهمت كثيرا في تفهم أحاسيس الناس وملاطفتهم، وكم من لقاء عابر من خلال وسائل الإعلام تعامل معه رئيس الأهلي بحنكة وعقلانية، واختار له الكلمات المنمقة، والحكيمة التي تعكس المفهوم الأدبي والاجتماعي لهذا الرجل.

وقال عنه الأمير خالد بن عبد الله رئيس هيئة أعضاء الشرف النادي الأهلي والأب الروحي للأهلاويين، عقب احتفاظ الفريق بلقب كأس الأندية الأبطال لبطولة خادم الحرمين الشريفين للمرة الثانية على التوالي، بأنهم جمعيا تحت رئاسة الأمير فهد بن خالد وهو رئيس النادي. وهذا العبارة جاءت من شخصية رياضية مرموقة في الوسط الرياضي السعودي، وأكيد لها معانيها ومدلولها في الشخصية الإدارية للأمير خالد بن فهد.

فالأمير ابن خالد تعامل مع الأحداث التي واجهت ناديه خلال العامين الأخيرين بحكمة وصبر حتى وصل النادي الراقي إلى ما هو عليه الآن، خلفه لاعبون مميزون، وقاعدة جماهيرية عريضة. وهذا ما لمسناه في الاحتفالات التي شهدتها جدة عروس البحر الأحمر التي زحفت نحو مبنى النادي الأهلي وبقيت ساعات حتى صباح أمس محتفلة بالبطولة الغالية.

الأهلي خلال هذا الموسم سجل مستوى استثنائيا، وكانت بوادره من الموسم الماضي. ففي هذا الموسم حقق بطولة كأس الأندية الأبطال فكانت خير ختام ووساما له، كما نافس بقوة على لقب دوري زين وقاتل حتى آخر جولة بتعادله مع الشباب، كما ذهب بعيدا في بطولة كأس ولي العهد وخرج من الدور نصف النهائي، والآن يضرب موعدا مع البطولة القارية حيث تأهل إلى الدور الثاني ويتطلع إلى الذهاب في هذه البطولة ليعيد أمجاده الآسيوية.

في هذا الموسم تغنت الجماهير الأهلاوية باسم رئيس النادي الأهلي وهتفت باسم النادي الراقي في مختلف الميادين، فالرجل يستحق أكثر من ذلك لأنه جمع بين الشعر والأدب والعلاقات العامة والرياضة، فهذا تخصص نادر لا يتمتع به أي رئيس ناد في العالم.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. تنبيه: غير معروف
  2. أمــــير لازم التـفريش والتـطبيل وأنه شاعر وآديـب وجـامعـي وأمير وراقـي ومهنـدس البطولات كل شي عجـيـب والله .. ياليتـني أمير كان الكل حطني مفكر وشاعر ورسام وآديب ومفتي ومهندس وعالم ..

  3. الامير فهد بن خالد
    اسم يسطر من ذهب
    يرفع راس كل منمي للاهلي
    رغم كل الاساءت اللتي وجهت له ولناديه ولجمهوره
    كان يرد دائمآ بلهجة الملووك الراقيين
    دمت مفخره للكره السعوديه وللجماهير الذواقه

  4. الامير فهد بن خالد سمو فى اخلاقه العاليه لانه فى نادى ملكى وسمو فى التعامل صغير قبل الكبير اذا كان الادارينن او للاعبين او جماهير لانه اسمه الرئيس الذهبى فى نادى الملكى وهذا كل بفضل من الله ثم من الاب الاول لنادى الملكى صاحب السمو الملكى (الامير . خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود) حفظهما الله والقدر يقول لابد يسلم الكاس من الاب لابنه بعد كل هذا الايكفى ان نقول للنادى الاهلى الراقى (النادى الملكى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى