مقالات الكتاب

روح الهلال

عاد الهلال من إيران بعدة مكتسبات أتمنى أن تعود على الفريق في المشاركتين المتبقيتين له في هذا الموسم وأن تكون عاملا مساعدا للجهاز الفني والإداري في حسن الإدارة الفنية والإدارية في المحافظة على هذه النشوة وتسخيرها للفريق لقادم المباريات ومن هذه المكتسبات الهلالية:

-أعاد الهلال أمام بيروزي الإيراني بعضاً من بريقه ولمعانه وعادت البهجة والفرحة لنفوس جمهوره ومحبيه الذين ابتهجوا وفرحوا لعودة فريقهم لبعض من مستوياته المعودة التي تزامنت مع صدارة مستحقة لمجموعته.

-للمرة الألف يثبت الهلال أن السر في روح وعطاء وأداء لاعبيه متى ما تواجدت فإن الفريق بإمكانه يتجاوز كل الصعاب ويتخطى كل المصاعب حتى وإن كان جهازهم التدريبي ليس في مستوى ما يمتلكون من فن ومهارة .

– صحيح الهلال قدم مستوى رائعا أمام بيروزي وتجلى لاعبيه على أرض الملعب وأعادوا ثقة جماهيرهم فيهم ولكن إضاعة الفرص العديدة أمام المرمى بطريقة غريبة فيها نوع من اللامبالاة مشكلة يجب أن يوجد لها حل.

– الجزئية المهمة والملاحظة الأهم هي في مباراة بيروزي قلة الأخطاء الدفاعية التي كانت نقطة ضعف واضحة في الفريق وكان يعاني منها كثيراً وفقد الفريق بسببها العديد من النقاط وكادت أن تفقده بعض المباريات.

-بهذا الفوز المستحق أعتقد أن الفريق تجاوز حاجزا نفسيا مهما وهذا ربما سينعكس على الفريق فيما تبقى له من مباريات راح تكون جميعها مهمة وحاسمة.

باختصار أثبتت هذه المباراة أن للهلال هيبة ووقارا يدركها ويعيها البعيد قبل القريب وللهلال عزة وشموخ يعلمها ويشعر بها المنافسون قبل المحبين والعاشقين وللهلال تاريخ يشرف كل من ينتمي إليه وحاضر ممكن أن تراهن عليه إذا حضرت روح الهلال وقدم لاعبيه ( بعض ) مما لديهم من عطاء وأداء كروي رفيع .

الإماراتي فارس عوض كشفهم

الهلال والهلاليون أكبر وأسمى من يرمى عليهم أسباب الفشل أو يظن ضان أن الهلال جدار قصير ينتقص منه متى ما شاء أو يبخسه حقه متى ما أراد .. حاول المعلقان الرياضيان الإماراتيان عدنان حمد وعامر عبدالله أن يضعا الهلال والهلاليين سبباً لفشلهما في مهنة التعليق في الدوري السعودي وعملا الاثنان على تبرير وتمرير رغبتهما في الابتعاد عن التعليق في الدوري السعودي بعد هجوم الهلاليين عليهما .. وهذا مخالف للحقيقة والواقع التي لا يريدان يعترفا بها وهي خروجهما عن جادة الحياد والانغماس وحل التعصب ورفض النقد ومطالبتهما بوجوب تقبلهما بكل عيوبهما وأخطائهما.. وهذا يكشف مدى النرجسية والفوقية التي يتعامل بها الرجلان مع رياضتنا وأنديتنا وكأنهما الأفضل في الساحة الرياضية ولم يسبق أن تعاملنا مع غيرهما أو لا يوجد من هو أفضل منهما !!.. عدنان حمد سبق وأن اعترف بأن ميوله في السعودية هي اتحادية وهذا حق متكسب له ولا يمكن لأحد أن ينازعه أو يحاجه عليه ولكنه من خلف الميكرفون هو للجميع يفترض أنه محايد ومنصف للجميع وهذا ما طالب به إدارة وجمهور الهلال فهل في هذا إساءة أو تجريح ليخرج في تلك الصورة المتشنجة في برنامج كورة لولا أنها لامست الحقيقة عنده ؟!.. أما عامر عبدالله أعتقد أنه فوق النقد والمساءلة واعترض على أخبار وأنباء إعلامية وجماهيرية متداولة كثيراً في الوسط الرياضي وبدلاً من أن يخرج ويفند تلك الأخبار خرج واتهم إعلام الهلال هكذا وبدون مقدمات بأنه يحاربه وأنه يقف ضده بدون دليل أو برهان بل وتمادى في هجوم على قامات إعلامية أكاد أجزم أنه يجهلها ولم يسبق أن تعرف عليها أو تعامل معها ولكنها التعبئة من ( المعد ) جليس السوء !!.. حقيقة أسفت وتأسف الكثير من الرياضيين العقلانيين من أحاديث وتصاريح هذين المعلقين ومحاولتهما جر المسألة والموضوع خارج نطاقه الطبيعي وإقحام الجنسية والعلاقة الأخوية بين مواطني البلدين الشقيقين السعودية والإمارات والتي تكشفها وتفضحها تعلق الجمهور الرياضي السعودي بجميع أطيافه بالمعلق الإماراتي فارس عوض الذي يبحث عنه معظم متذوقي التعليق الخليجي المميز الذي يعطي الحق لأصحابه وينصف المتميزين ويقف مسافة واحدة من الجميع بدون تعصب أو تأثر في الميول أو تحيز لطرف على آخر ويتقبل النقد مهما كان نوعه أو قسوته ولا يرضى أن يملي عليه ماذا يقول .

نقاط سريعة :

** ظهور الشباب في بطولة الأبطال بهذه المستويات الهزيلة يثبت أن الفريق الذي يركز ويجتهد في الدوري ينهار في النهاية ويكون المستفيد أندية الوسط التي لم تجهد وارتضت أن تكون في مراكز الدفء.

** يتحدث بعض الإعلام الاتحادي أن الهلال لم يستطع الفوز على فريقهم في بطولة الأبطال ولكن الهلاليين ولأن لغتهم لغة بطولات وإنجازات يتحدثون وبفخر كم حقق الهلال من بطولة خلال الخمس سنوات الماضية مقارنة بالاتحاد .. وهذا المعيار الحقيقي للأندية الكبيرة .

** من أعجب ما سمعت في مساء الرياضية ما تحدث به أحد الإعلاميين الاتحاديين من أن حكم مباراة الإياب عبدالرحمن العمري تسبب في إبعاد الاتحاد عن البطولة الآسيوية في النسخة القادمة !! قوية .

** عبداللطيف الغنام وماجد المرشدي قدما في مباراة بيروزي مباراة كبيرة استطاعا أن يلفتا الأنظار .

** الحركة التي صدرت من لاعبي النصر خالد الزيلعي أفضل من وصفها لاعب الشباب ناصر الشمراني عندما قال عنها إنها حركة صبيانية .

** يبدو أن هناك حملة قادمة لمنع نادي الفتح ( السعودي ) من حقه المكتسب باللاعب على أرضه.

** إن تمت المجاملة كالعادة ونقلت مباراة الفتح لملعب آخر فمن حق الاتفاق الاعتراض والمطالبة بإعادة مباراة الإياب التي لعبت على نفس الملعب .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. حارق دمك النصر وهو بعيد عن البطولات وشلون لو عاد
    اظنك بتنتحر .
    حركت الزيلعي يمكن تذكرك بالموسيقار وخاصة الحركة قدم دلوعتكم زعقوق

  2. الحركة التي صدرت من لاعبي النصر خالد الزيلعي أفضل من وصفها لاعب الشباب ناصر الشمراني عندما قال عنها إنها حركة صبيانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى