الرياضة العالميةبرشلونةريال مدريد

لا ملعب ولا جمهور يفيد … ملوك أسبانيا تمشي وتبيد

حقق ريال مدريد فوزاً ثميناً للغاية في ملعب الكامب نو معقل الفريق الكاتالوني “برشلونة” بنتيجة (2-1) ليحدد بذلك مسار لقب بطولة الليجا نحو خزائنة بدرجة عالية بعدما تمكن من توسيع الفارق إلى سبع نقاط من شأنها أن تضمن لقب البطولة قبل نهايتها بأربع جولات متبقية، وتفوق ريال مدريد بنقطة قوته التي عُرف بها وهي النواحي البدنية حيث أنه تمكن من تسيير المواجهة بالطريقة التي أرادها المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو.

بدأت المباراة بحذر متوقع من قبل الميرنجي مع أفضلية السيطرة على الكرة لمصلحة أصحاب الأرض، وأعتمد مورينهو على سرعة البرتغالي رونالدو وقوة الفرنسي بن زيمة في الاحتفاظ بالكرة والمرور بها حيث حرص لاعبي الفريق ككل على دقة التمرير وعدم ارتكاب الأخطاء مع فرض رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب في الفريق الكاتالوني بدأً من القائد تشافي هيرنانديز ومروراً بزملائه بوسكيت وآنيستا، ولم يتمكن ليونيل ميسي طوال فترات اللقاء من تشكيل الخطورة المعتادة منه وقد يكون لتضييق المساحات من قبل سامي خضيري وتشافي ألونسو الفضل الأكبر في عدم تمكينه من تشكيل خطورة على مرمى كاسياس في ظل تمركز دفاعات الفريق الملكي.

وجاءت أولى الكرات الخطيرة من ركلة زاوية عن طريق كريستيانو رونالد الذي لعب كرة رأسية وسط متابعة القائد بويول لتتجه الكرة نحو مرمى فالديز الذي نجح في إبعادها لكرة زاوية أخرى، وتفوق واضح في الكرات العاليه شهده الكلاسيكو لمصلحة ريال مدريد نظراً لطول قامة لاعبيه خاصة المدافع بيبي وزميله راموس.

وشهدت الدقيقة 17 الركلة الركنية الثالثة والتي أرتقى لها المدافع البرتغالي بيبي ويلعبها برأسه نحو المرمى ليتدخل كاسياس ويوقف الكرة التي أفلتت منه، ونتيجةً لضعف المتابعة والتغطية من قبل القائد بويول تمكن لاعب الوسط الألماني الدولي سامي خضيرة من الانقضاض على الكرة وخطفها قبل إبعادها من قبل بويول لتسكن الشباك كهدف أول لريال مدريد.

وكاد تشافي هيرنانديز أن يعدل النتيجة في الكلاسيكو رقم 32 بالنسبة له ليعادل الرقم القياسي للمدافع الأسطوري للبارشا ميجيلي إلا أن كرة تشافي التي استلمها من ميسي داخل منطقة الجزاء انحرفت بعد ان سددها بفضل التدخل السريع للمتألق كاسياس، ولم يشاهد الحكم ابعاد ايكير للكرة ليحتسبها ركلة مرمى، وحاول الجناح الشاب تيو عدة محاولات من الجهة اليمنى للريال وسط رقابة المدافع الأسباني أربيلوا إلا ان طريقة تيو كانت تقليدية ومن السهل قراءتها في كل مرة حاول فيها المرور، وقد يكون لضعف خبر اللاعب الشاب الأثر الأكبر في عدم قيامه بتوصيل الكرات لزملائة لينتهي شوط المباراة الأول بتقدم الميرنجي بنتيجة (1-0) سجله خضيره.

شوط المباراة الثاني أنطلق بقوة من قبل الفريقين، ولم يتراجع ريال مدريد بل واصل لاعبيه صمودهم وأداء أدوارهم على أكمل وجه في ظل محاولات كبيرة من قبل لاعبي البلوجرانا المنهكين لمعادلة النتيجة، ولم يجد المدرب بيب جوارديولا الحلول إلا بالدفع بالمهاجم التشيلي الدولي أليكسيس سانشيز والذي بدوره تمكن من تحقيق طموحات الفريق بخطفه لهدف التعادل في الدقيقة (70) لينفجر ملعب الكامب نو فرحاً بالهدف الذي أعاد الأمور إلى نصابها وبدأ الجميع يعتقد أن الدفه ستتغير وقد يعكس برشلونة مجريات الأمور ويخطف هدف الفوز الذي من شانه تعزيز فرصهم في المنافسة على اللقب إلا أن تمريرة مسعود اوزيل للبرتغالي السريع كريستيانو رونالدو حسمت الأمور بعد أن تمكن رونالدو من الجري بسرعة رهيبة تخطى بها دفاعات البلوجرانا حيث لم يتمكن الأرجنتيني ماسيكرانو  اللحاق به أو تغطية الكرة كما يجب ليمر رونالد ويتخطى الحارس فالديز واضعاً الكرة في شباكه كهدف ثاني في الدقيقة (73) وليحتفل بعد ذلك على طريقته بأن يطالب الكاتالونين بالهدوء حسب الإشارات التي قام بها بعد الضجيج الذي صاحب المدرجات أثناء تعديل برشلونة للنتيجة.

رونالدو اللاعب الأغلى في العالم سجل هدفه السادس في لقاءات الكلاسيكو، وهدفه رقم 42 في بطولة الليجا ليتصدر قائمة الهدافين متفوقاً على ميسي بفارق هدف، وشهدت نهاية المباراة احتفالات لاعبي الميرنجي ودموع الفرح من قبل رونالدو فيما واجهها صمت رهيب خيم على اجواء الكامب نو وسط دموع حزن ذرفتها عينا ليوينل ميسي الذي لم يقدم مستواه المعهود في مواجهة الكلاسيكو مساء اليوم.

وقد يجد برشلونة فرصته في مواجهة ريال مدريد مرة أخرى في حال تخطيه لتشيلسي يوم الثلاثاء حيث أن وصوله للنهائي مع وصول ريال مدريد سيمنح الفرصة لميسي ورفاقه ان يعوضوا ما فاتهم في لقاء اليوم، ولكن الأمور تبدو صعبه للغاية امام البلوز ومدربهم دي ماتيو حيث ان البارشا مطالب بتسجيل فوز بفارق هدفين على أقل تقدير، في حين أن ريال مدريد مطالب يوم الأربعاء بتسجيل الفوز بأي نتيجة على ضيفه الألماني يايرن ميونخ.

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. السؤال
    ليه فرحة رونالدو دااااائماً متشنجة ؟؟؟ وكأنه بيثبت لنا انه نجم ((انا اعتقد انه نجم وانه تجاوز هذة المرحلة))

    هذة احد اهم الفروق بينه وبين الجوهرة ميسي


  2. مى ليتدخل كاسياس ويوقف الكرة التي أفلتت منه

    فالديس مهوب كاسياس

    اتمنى التعديل

    يا لبى الدون و يا لبى الملكي

    سؤال: ميسي لعب امس ؟؟ هههههههههههههه

    رفقا بالتاريخ ياليو هههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى