الرياضة العالميةريال مدريد

زين الدين زيدان: هذه أسباب قسوتي على ابني

أكد أسطورة كرة القدم الفرنسي المعتزل زين الدين زيدان، أنه منذ صغره كان يفضل تمرير الكرة لزملائه عن تسجيل الأهداف، وهي الصفة التي يصعب إيجادها في لاعبين الوقت الحالي.

وقال زيدان (43 عاماً) في مقابلة نشرت اليوم السبت، بصحيفة ليكيب الفرنسية: “في الملعب بالنسبة لي كان الأهم هو صناعة هدف، حالياً هناك القليل من اللاعبين الذين سيقولون هذا، الأمر كان هكذا بالنسبة لي، حقاً كنت أحب إرضاء زملائي”.

وتذكر زيدان، الذي يتولى حالياً منصب المدير الفني لريال مدريد الرديف، بداية علاقته بالكرة قائلاً: “في البداية تعرفت على كرة القدم من خلال الشارع في حي شعبي بمارسيليا، ما سمح لي بمحاولة أشياء وابتكار حركات واللعب مع الأصدقاء دون قواعد وبحرية في التعبير عن أنفسنا كما نشاء، كانت هذه هي حياتنا”.

ومن ناحية أخرى تحدث زيدان عن ابنه إنزو (20 عاماً)، والذي يلعب بريال مدريد الرديف باسم الشهرة إنزو فرنانديز، مشيراً إلى أنه يلعب كثيراً الآن، لأنه يستحق هذا.

وقال: “ما يجب فعله، وهو صعب لكنني أتمكن من تحقيقه، هو أن يكون ابني لاعباً مثل باقي اللاعبين في الفريق، بعد ذلك في المنزل يعود ليكون مجرد ابني ولكن في النادي أعامله كأي لاعب آخر، وهو أيضاً ما يرغب فيه هو، ربما أكون قاسياً معه، لأنني أعرف أن بإمكانه تقديم أداء أفضل”.

وإنزو هو أكبر أبناء زيدان الأربعة، واشقاؤه هم لوكا (17 عاماً) وتيو (13 عاماً) وإليزا (9 أعوام)، ويلعب لوكا كحارس مرمى في المنتخب الفرنسي للشباب، وفاز معه ببطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 17 عاماً.

وعن إنزو ولوكا قال زيدان: “يقول البعض إن الأمر أسهل بالنسبة لهما لأن أبنائي لن ينقصهم شيئاً، ولكن هذا ليس كل شي، فتأتي بعد ذلك عملية بناء الشخصية وأعتقد أنها ستكون أكثر صعوبة بالنسبة لهما”.

وعن تجربة الشباب مع كرة القدم في الوقت الحالي، قال زيدان: “كرة القدم مختلفة حالياً بالنسبة للشباب، خاصة في عصر التواصل الاجتماعي”.

وأضاف “في عهدي لم يكن كل هذا موجوداً، كانوا يتركوننا في هدوء، كان لدينا الحظ في أن نكون أحراراً، نستمتع بحرية ونفعل الأشياء التي تروق لنا وكذلك حماقاتنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى