مقالات الكتاب

شمس الرموز.. خالد

(كأنك شمس والمُلوكَ كَواكِبٌ… إذَا طَلَعَت لَمْ يَبْدُ مِنْهُنَّ كَوْكَبُ)

أكاد أجزم لو أننا في عصر النابغة الذبياني، لما وجد غضاضة في القبول بتحويل رائعة قصيدة (حلفت فلم أترك لنفسك ريبة.. وليس وراء الله للمرء مذهب) التي قالها في الملك النعمان, فيتحول بيتها الشهير الذي افتتح به بصريح العبارة هذا الأسبوع إلى ما يليق مقاماً ومقالاً في (شمس الرموز).. خالد بن سلطان بن عبدالعزيز.

– هنا قد يقول قائل: لو لم تذهب البطولة (لمستحقها) الليث الشبابي، وذهبت للأفضل والأكثر إمتاعا وروعة حضور (أهلي في الأهلي) لما كانت هذه المقدمة ؛ فأقول ويشهد الله -جل شأنه- أن لقب (شمس الرموز) القليل في حق صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كان سيجد مكانه في مساحة رأي (بصريح العبارة) سواء دانت البطولة للشباب أو لم تدن..!!

– فخالد بن سلطان بن عبدالعزيز العسكري المحنك ورجل الدولة المسئول والقائد الفذ سيجد الكثير من الخبراء سياسيين وعسكريين ورواد حركة فكرية يتحدثون ويصفون، ويروون ويكتبون، فيبهرون ويُبهرون، وأجزم أن الكلمات بهم وبأقلامهم تهيم، والصور ترنو وتدنو من قرائحهم، فلا يجدون كلمات تصف القائد الذي أبهر العالم وأجبر العدو قبل الصديق على إنصاف خالد الرائد بعبقرية (سلطان الخير رحمه الله وأسكنه فسيح جناته – آمين) المتقد حماسة وعشقا لثرى الأرض الطاهرة قبلة المسلمين.

– خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مقاتل من الصحراء أعاد هيبة القائد العسكري العربي المسلم المحنك النموذجية، ليستعيد الشباب العربي المسلم بشخص خالد بن سلطان تلك الصورة التي خلدها القادة في صدر الإسلام؛ مقاتل من الصحراء الذي قاد ببسالة جيوش سبع وثلاثين دولة لاسترداد حق أشقائنا في الكويت في أرضهم ووطنهم.. تجده يقف ببسالة ورفعة وشموخ عند كل ذرة تراب على ثرى أرض السلام، والحديث هنا، يطول ويطول ويحتاج -كما أسلفت- لخبراء بل دهاة السياسة والمجال العسكري مجتمعين لينصفوا ويصفوا قليلا من كثير مما يستحق هذا القائد العظيم.

– أما في مجتمعنا الرياضي، مجتمع التنافس الشريف والمحبة والإخاء، فإنني أجد قلمي في آخر الصفوف ليتشرف بالكتابة عن هذا الرمز (الحقيقي) هذا الرمز الرياضي (قولاً وعملاً)، هذا الرمز (الإنسان).. هذا الفارس الذي أعلى شأن (فروسية الوطن) ولم يرتض أن تكون (مهد الفروسية) أرض الحرمين في مؤخرة الركب، فكان لعلمه وعمله وتشجيعه ورعايته ودعمه الأثر الأسمى والأكبر والأبرز في أن تصل (فروسيتنا) قمة (العالمية)، فلا تكاد تذكر (الفروسية اليوم) في أي بقعة من بقاع العالم، إلا وتُذكر قبلها (المملكة العربية السعودية) كعلامة فارقة في هذا المضمار؛ ولم يكتف (شمس الرموز) بتلك المكانة بل وجعل من (الخالدية) قبلة للفرس والفرسان، لتغدو الخيل التي معقود في نواصيها الخير بفضل الله تعالى ثم بجهد وفكر وفروسية (شمس الرموز) على أرض الخير ومن نجل سلطان الخير كل الخير.. لتغدو الخالدية أسطورة تُحكى وكرنفالا تهوي إلى الأفئدة من كل أقطار الأرض.

– أما مجال الكرة، مجال الرياضة الأكثر شعبية فقد (روض) شمس الرموز من خلال (معقل الليوث) كل الألقاب والكؤوس، فلم يعرف رمز رياضي بحق مثلما عرف وأدركه (شمس الرموز)، فحقق معادلة صعبة لا يمكن أن تتأتى بسهولة لغيره من الرموز، تقول طرفاه (نُجمع على حب خالد.. مهما اختلفت الألوان والميول).. فحاز (شمس الرموز) حب واحترام وتقدير كل من عرف الرياضة، وكل من وعى وأدرك فأيقن (معنى التنافس الشريف)، وكل من سأل ولم يعجزه السؤال كيف تحقق كل ذلك لـ(شمس الرموز) دون غيره..؟!

– شمس الرموز الذي إذا طلعت.. خفت كل اسم واختفى وتوارى كل من حمل صفة رمز.. أما كيف ولماذا..؟! فلم ولن أتوقف عند أكثر مما عرفه أصغر ولن أقول أبسط رياضي في المملكة، فهناك رموز لها من أحادية اللون ما يحجب الرؤية عن نجاح الآخرين، وهناك من الرموز من يخشى على (بريقه) من سطوع وبروز (نجوم ملاعب) رغم تباعد الأدوار بين هذا وذاك، وهناك من الرموز من يطلع بكل الأدوار في (الخفاء) من الإدارة حتى الإعلام، ومنهم من لا يفوته أن يحارب باسم الكيان رموز لها ذات الحق في (الرمزية – المفصلة له ولغيره)، وهناك من ارتضى (شياطين الإنس) له أخلاء، فلا يسمع إلا ما يقولون ولا يرى إلا ما يرون؛ بل إن منهم من يذهب بعيدا جدا لحجب (صوت الحق) من أن يصدح بكلمة سواء.. بل ويحُارب قائل صريح العبارة حتى عبر منتديات تدار ولا تُدير..!!

– لقد رسم (شمس الرموز) خالد بن سلطان بن عبدالعزيز لكل من حمل (صفة الرمز) وصعب عليه فهمها وفهم حقيقة بعدها الذي يجمع ولا يفرق، يقرب ولا يُقصي، يظهر ما يُبطن من جمال وحب للكيان وللجميع ولرياضة الوطن في آن معاً، لقد رسم (شمس الرموز) طريقا سهلا لمن أراد أن يسلكه بعقل متفتح وقلب ينبض بحب وقبول الجميع، وهنا لعمري.. سر تفوق (شمس الرموز).. وسر بطولات.. يغدو صعبها سهلا.. في معقل الليوث؟!

– فهل عرفتم وأدركتم البون الشاسع.. بون الثرى عن الثريا عن رمز ورمز.. وعن كل الرموز و(شمس الرموز).. قبل أن تجيبوا.. أدعو المولى عز وجل أن يقيض لرياضتنا أكثر من خالد بن سلطان بن عبدالعزيز ثم باركوا للشباب الكيان كركيزة من ركائز وأعمدة رياضة الوطن، فلهذا الكيان بطولات تترى موسميا.. وربما.. أكرر.. ربما لها شبيه هنا وهناك.. لكن له رمز (شمسه) تسطع.. فيختفي تحت أشعتها.. كل من حمل.. صفة رمز..!!

بعنف الاتحاد.. الأهلي..

البطل غير المتوج..!!

أولا أرجو أن يكون (قلعة الكؤوس) قد حسم بالأمس موقعة (نصر – الإمارات) ويكون بذلك قد عزز حظوظه في مواصلة مشوار اللقب الآسيوي، ثم أذكر الجميع بما خلفه (عنف) لاعبي الاتحاد الذي حصد نتاجه أن لعب الأهلي مباراة الحسم (سالب خمسة) خمسة من النجوم، منهم من لعب متحاملا على إصابة ومنهم من أعاقته الإصابة، وبذا نكرر المباركة لمن أعجبه (العنف) وذهب للاحتفاء ببطولة الفوز على.. قلعة الذهب..!!

ضربة.. حرة ..!!

وَأُخْرَى أَصَادِي النَّفْسَ عَنْهَا وَإنَّهَا

لَمَوْرِدُ حَزْمٍ إنْ فَعَلْتُ وَمَصْدَرُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق