الأخبار المحليةالأهليالشبابالهلال

صراعات جولة الذهاب الأسيوي بين الحلم والحقيقه ( تقرير )

قدمت الانديه السعوديه في مباريات الذهاب نتائج ايجابيه بإستثناء الهلال الذي خسر بهدف وحيد من الخويا.

لكن النتيجه المريحه والأكثر من رائعه هي ماآلت اليه نتيجة مباراة الشباب مع الغرافه القطري عندما تفوقوا الليوث بهدفين خارج الديار مقابل هدف للغرافه.

ورغم تقدم الغرافه الا ان الفريق الشبابي استطاع العوده عن طريق تيجالي والشمراني.

الشباب قدم واحده من افضل مبارياته هذا الموسم حيث فرض أسلوبه وطريقة لعبه على الفريق الغرفاوي وأجاد برودوم التعامل مع كل تفاصيل المباراه ولم يهتز أداء الفريق بعد قبوله للهدف بل استمر الرتم والأسلوب الشبابي الى ان كسب المباراه.

ومن يشاهد مباريات الفريق الاخيره يجد ان الفريق تعافى كثيراً بعد عودة نايف القاضي للخط الخلفي الذي عانى طوال الموسم ولكن القاضي شكل مع المحترف الكوري كواك ثنائياً يسوده الانسجام نوعاً ما وألقى هذا الانسجام بظلاله على كافة خطوط الفريق فالكره تخرج من الخط الخلفي بشكل منظم مروراً بالمحاور الحيويه فرناندو والخيبري الى جانب فاعلية عطيف وكماتشو وحضور تيجالي اضافه الى تحركات المزعج ناصر الشمراني الذي صنع الفارق في مباراة الغرافه لذلك الشباب قريب جداً من التأهل خاصةً في ظل تواضع دفاع الغرافه رغم قوة محترفين الوسط بقيادة نني واليكس.

ولاتختلف حظوظ الاهلي كثيراً عن الشباب فالاهلي يلعب بعدة فرص كفيله بتأهله بعد التعادل الذي سجله امام الجيش بهدف لكلً منهما رغم ان الفريق لم يقدم نفسه بشكل جيد في مباراة الذهاب وهذا راجع لغياب فيكتور وأيضاً تغيير طريقة اللعب التي كانت تعتمد على الأسلوب الهجومي.

اليكس غير من طريقته وكاد ان يدفع الثمن في ملعب الجيش لأنه لعب بحذر مبالغ فيه وكبل خط الوسط الهجومي الذي كان يميز الفريق باللعب بمحورين دفاعيين يملكون النزعه الدفاعيه البحته وأوعز للسوادي بمساندة ظهير الجنب دون المسانده الهجوميه مع تراجع تيسير للتغطيه ليبقى الخميس وحيداً يصارع لوحده قبل خروج الحوسني ولم يستطع تيسير وسيزار رغم تحركاتهم وفاعليتهم من فرض السيطره على وسط الجيش الذي كان قريب من الفوز خاصةً في آخر الدقائق ولكن مباراة الرد اذا لعب اليكس بمنهجيته المعروفه التي قدمها في مباريات المجموعه واكتسح على اثرها الجميع فهو قادر على تجاوز الجيش رغم الإصابات التي لحقت بالفريق.

وبعد نتائج الشباب والاهلي المريحه سجل الهلال نتيجه غير متوقعه خاصةً وانه يلعب على ارضه وبين جماهيره بالخساره من الخويا على يد مدربه السابق ايرك جيرتس الذي لعب بتوازن كبير وتنظيم دفاعي جيد واعتمد على المرتده التي استطاع من خلالها التفوق.

اما الفريق الهلالي لم يقدم في مباراة الامس العرض المنتظر وظهر على اداءه الرتابه وقلة الفاعليه الهجوميه بحكم اعتماد السيد زلاتكو على مهاجم واحد كان تحت كماشة بوقره ورفاقه وقبل ان تنتهي المباراه بالتعادل تتكررت هفوات الدفاع وخاصةً في العشر الدقائق الاخيره .

ولكن نتيجة الأمس ليست نهاية المطاف لأن الهلال يملك أفضلية التسجيل على الأرض في مباراة الإياب خاصةً وان الخويا لم يسجل سوى هدف في ارض الهلال فأذا ماسجل الهلال فأنه قادر على التإهل رغم صعوبة المهمه.

وربما يكون سيناريو مباراة الاياب مشابه لسيناريو مباراة الهلال مع الاستقلال في طهران عندما صحح زلاتكو اخطاءه وساعده اللاعبين في ذلك بحضورهم الذهني وتقديم انفسهم بشكل اكبر.

لاشك ان الخط الخلفي يعاني وبعد ان تقلصت هفوات المرشدي الا ان البرازيلي اوزيا اصبح يرتكب الهفوات اكثر من المرشدي وذلك ظهر جلياً في آخر مباريتيتن خاضها الفريق.

وعلى الجانب الآخر لم يستطع الممثل الخليجي الآخر الشباب الاماراتي ان يسجل نتيجه ايجابيه عندما خسر بالأربعه امام الاستقلال الايراني على ارض ملعب مكتوم بن راشد.

ويعتبر فوز الاستقلال منطقي رغم تقدم الشباب الاماراتي الا ان الاستقلال لعب بتوازن كبير ولم يتأثر بالهدف المبكر لما يملك من لاعبين دوليين لديهم الخبره وصنع الفارق بقيادة جواد نكونام وخسرو حيدري ومجيدي واستطاع ان يفوز بأربعة اهداف ويضمن التأهل بنسبه كبيره.

ولكن نحن نتصارع هنا في الغرب والعيون هناك جهة شرق القاره التي استطاعت خلال السنوات الاخيره ان تسيطر على البطوله القاريه وعن طريق الفرق الكوريه خاصةً رغم حفظ ماء وجه الغرب بتحقيق السد القطري للبطوله الاخيره الا ان الشرق هذه المره لديه كلمه أخرى خاصةً اذا ماعلمنا ان جوانزو الصيني قادم وبقوه وحقق نتيجه ايجابيه في مباراة الذهاب وكذلك كاشيوا الياباني وسيئول الكوري وبونيدكور الأوزبكي لذلك على انديتنا اذا ماتأهلت ان تضع في حسبانها ان الطريق ليس سالكه هذه المره نحو النهائي نعم الشباب والأهلي والهلال يملكون إمكانيات كبيره ولكن ننتظر الإعداد الجيد للمرحله المقبله والتركيز على ترميم مواطن الضعف والتي كما تبدو تكمن في الخطوط الخلفيه للفريقين رغم تحسن الخط الخلفي للشباب أخيراً نتمنى التوفيق لممثلي الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى