مقالات الكتاب

ضربة حرة

عندما انكشفت أوارقهم الاعلامية وانخذلت اسلحتهم الحوارية التي كانت تستند على أهداف شخصية وتعرّت صورتهم الحقيقة أمام الجميع سلكوا هذه المره إسلوب العاجز وطريقة الثعالب بأن جندوا إعلام اليوتيوب ليشن ضمن حلقة ساخرة إسقاطه لتشوية صورة فارس الاتفاق والنيل منه ولكن شمم الجبال لا تبالي بسحب الصيف والنبلاء يترفعون عن الوضعاء .
حيث بعد أن قام وليد الفراج عبر برنامجه بشن الحملات الهجومية ضد رئيس نادي الاتفاق بكل الوسائل والتي فشلت ولم تفلح لأنه لم يكن يرتكز على الحقائق بل على الأهواء إستنجد الإعلامي بشقيقه خالد مؤسس قناة صاحي باليوتيوب حيث أظهر المقطع  في ضربة حرة التي تبثه قناة صاحي والتي لم يجدوا عليه أي مأخذ أو زلة حيث أرادوا في فترات التصيد بالماء العكر ولكن لم يجدوا سوى نهراً نقياً كدر صفو مخططهم وبحراً شتت أمواجه سفينة القراصنه التي يمتطونها فخرجوا بأنه لم يتغير منذ فترة طويلة وهذا إن دل فإنما يدل على أنه الأكفأ والأمثل والأنقا ولم يجد الاتفاقيين من يكون منافساً له رغم تكراره أن من يجد في نفسه الكفاءه أن يتقدم لرئاسة النادي ولكن يظل الفارس وحيداً في ميدانه مع إحترام الآخرين لهم وله مما حداهم للوقوف خلفه وشد أيديهم على يده ، عليه فالإسقاطه كانت حقيقة سقطه للفراج وقناة صاحي في وحل الهوى الذي أضلهم .
يتبقى أن نذكرهم بكلمة رئيس الإتفاق
( من يجد في نفسه المسؤلية لرئاسة النادي فليتقدم لها والأبواب مفتوحه ) ، ونذكرهم أيضاً بالنزاهه في الطرح والإبتعاد عن المصالح الشخصية وتصفية الحسابات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى