مقالات الكتاب

ظلموك يا نصر

انقضى الموسم الرياضي الحالي بقضه وقضيضه وطويت صفحات موسم رياضي كامل تخللها العديد من الأحداث المتباينة، وحقق الجائزة الكبرى ثلاثة فرق الهلال والشباب والأهلي.. ولعل من الجوانب التي لاحت على موسمنا الرياضي تجلى العديد من الأخطاء التحكيمية التي ساهمت بشكل كبير في دفع فرق على حساب أخرى، ولعل ما حدث في منافسات كأس الأبطال يحتاج للتوقف كثيراً، ففريق النصر الذي تجاوز الشباب (بالكاد) بعد أن ألغي لليث هدفان في مواجهة الذهاب واحتسب عليه ضربة جزاء كان المتسبب الأول فيها مهاجم النصر سعود حمود، والضحية برازيلي الشباب فرناندو، ونجح النصر من جراء تلك الأخطاء التي صنعها الحكم (جلال) أن يصل لدور الأربعة، وحينما واجهه فريق الفتح وحدث ما حدث في لقاء الذهاب بعد أن احتسبت ضربة جزاء كانت الحادثة خارج منطقة الصندوق وأجهز على الفتح في نزال الإياب بعد أن ألغى الحكم المرداسي هدفين، الأخير كان قاتلاً، وعطفاً على تلك الأخطاء تأهل النصر للنهائي، وواجه الأهلي المكتمل ولقنه درساً ربّماً يعيده للوراء سنوات لاستذكار المشوار الحقيقي الذي يفترض أن يسير عليه قبل الوصول للنهائيات.. أشياء وأشياء حدثت في مشوار كأس الأبطال تكوي جبين الكرة وتحتاج للتوقف عندها وكانت النتيجة فتاكة، حيث صدم النصراويون بالواقع الحقيقي عندما تصادمت المصالح في المباراة النهائية، ولم يعد هناك فرصة لحدوث أخطاء كوارثية، وأعتقد أن العقلاء من النصراويين تمنوا أن مشواره كالعادة توقف عند محطة الثمانية أو الأربعة على أقل تقدير ويودعون المنافسة بشرف وبدون ضجيج، كما حدث خلال الأيام التي سبقت النهائي وتحديداً بعد بلوغ فريقهم المباراة الختامية، حيث انتفض إعلامهم والجمهور الملقن وحينما فتش في الواقع وجد أنه أشبه بالبالون المملوء بالماء، ومن هذا المنطلق ولكي نحافظ على فريق بحجم النصر يتعيّن أن يكون البناء مؤسس على أرض صلبة وحتى لو حدثت بعض الأخطاء التحكيمية واستفاد منها لا تكون هي المرتكز الذي يبني قواه منها، عموماً ما حدث للنصر بوصوله للنهائي وبالطريقة التي دلف بها لم تكن مقبولة في الذوق الرياضي. نقاط حرة ـ قبل بداية الموسم وضعت محاذير لجميع الإداريين والإعلاميين بعدم انتقاد التحكيم وتم تكميم الأفواه وأحيط أصحاب القمصان الصفراء بسياج حماية، غير أن هذا الأمر لم يعط للصعيد التحكيمي إضافة، وكثرت الأخطاء المميتة وتحديداً في مفاصل الدوري وكأس الأبطال. ـ الحكم محمد الهويش نجح باقتدار في تحويل مسار نتيجة مباراة الهلال والأهلي على صعيد الأولمبي، عطفاً على الأخطاء التي حدثت وخدمت الأهلي وخسر الهلال بعد أن كان متقدماً بالنتيجة، وكانت هذه المباراة هي الأشد شناعة في منافسات دوري الأولمبي. ـ وفي دوري زين نجح الدولي صالات مطرف القحطاني في إقصاء الهلال من المقدمة، خلال إدارته للمواجهة التي جمعته بالتعاون بعد أن تغاضى عن ضربة جزاء للعابد في الرمق الأخير، وبالتالي تقدم الأهلي والشباب بالترتيب ومن خلفهم الهلال وجاءت حادثة البرتغالي الذي قاد لقاء إياب جدة ليقصم ظهر الزعيم من منافسات دوري النفس الطويل. ـ الأهلاويون يحاولون تجريد اسم الهلال من لقب الملكي ومنحه ناديهم، علماً أن هذا اللقب حضر للهلال بمرسوم ملكي من جلالة الملك سعود -رحمه الله-، ولم يقتبس بالقصائد والضجيج الإعلامي. ـ الهلال حقق كؤوس جميع الملوك عبدالعزيز – سعود – فيصل – خالد – فهد.. وسبق وأن تسلم الكأس من الملك عبدالله حينما كأن ولياً للعهد عام 1409هـ في مباراة الثلاثية الشهيرة بمرمى النصر. ـ هناك نهائيات على كأس المليك انتهت بالأربعة ولعل أبرزها فوز الهلال على الأهلي عام 1404 برباعية نظيفة، وحضر الختام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد -رحمه الله- وبدأ سيناريو الأهداف المرحوم خالد الغانم واختتمها عبدالرحمن اليوسف. ـ أيضاً الأهلي سبق وأن فاز على الاتحاد في نهائي كأس المليك عام 99 برباعية نظيفة. ـ كأس الأبطال يتنافس عليه ثمانية فرق في حين أن كأس ولي العهد يعد الأطول مسابقة ويشارك فيها جميع الأندية من الدرجة الثانية مروراً بالأولى إلى جانب فرق الممتاز ويتأهل الـ16 فريق، وبالتالي فإن حدة هذه المسابقة أقوى من صراع الأبطال. ـ النهائي الذي جمع الأهلي والنصر وانتهى بفوز الأول برباعية يعد الأضعف فنيّاً خلال العقود الثلاثة الأخيرة والهبوط الأدائي كون الطرف الثاني النصر لا يملك الأدوات التي تؤهله للعب في مثل هذه المناسبات. ـ الأهلي كان بإمكانه زيادة الغلة في المرمى النصراوي ولكن الفريق كان ينتظره استحقاق هام في مشواره دور الـ16 آسيويا وبالتالي اقتنع بالنتيجة التي سجلها.ً ـ عندما يحضر الحكم الأجنبي المؤهل يفوز الفريق الأفضل وهو ما حدث في النهائي الأخير. ـ الأخطاء التحكيمية في مشوار الدوري قدمت الأهلي بشكل كبير وأزاحت الهلال عن المنافسة، ورغم ذلك كسب الشباب البطولة وفي مسابقة كأس الأبطال لم تحدث أخطاء تحكيمية فادحة بقدر ما تجلت في لقاءات النصر الأربعة أمام الشباب مرتين والفتح مثلها واستفاد منها ووصل للنهائي ولكن العدالة انصفت الأفضل. ـ لو أن فريق الفتح كان طرفاً في النهائي لأصبح الإيقاع أفضل حالاً مما كان عليه. ـ المشلكة أن الفتح الذي ظلم أمام النصر في دور نصف النهائي لمسابقة الأبطال استفاد من الأخطاء التحكيمية في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع على حساب رديف الهلال. ـ إذا كان رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد يخطط لوضع ميزانية للموسم المقبل فيجب أن يضع في مقدمة الأولويات رصد مبالغ لجلب الحكام الإجانب لكي يخرج من دائرة أخطاء (مطرف والمرداسي) وبقية الطاقم وبذات الوقت يتعيّن معرفة تاريخ الحكام الأجانب لكي لا يعود برتغالي الأهلي أو الماني النصر. ـ الجريدة المتخصصة عندما خسر الهلال وضع عناوين من وحي الجماهير، ويبدو أن الضربات التي وجهها الزعيم لناديهم وأبعدته عن جميع البطولات المحلية كان السبب في ذلك. ـ قبل أن يتسلم عمر المهنا زمام لجنة الحكام كان رئيس لجنة الحكام الفرعية في المنطقة الشرقية، ورغم ذلك لم نشاهد أيّ حكم يشار له بالبناء من تلك المنطقة. ـ مساعد الحكم القادم من بقعاء زيد خلف المهنا قراره الجرئ باحتساب ضربة الجزاء على الهلال أمام الفتح سترفع أسهمه عند اللجنة، وبذات الوقت تجاهله بعدم رفع الراية في حادثة الهدف الأول أيضاً هي إضافة لهذا الحكم. أخر الكلام ليلة السبت استمتعت برباعيات الخيام.

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. هذا الكاتب لايعرف سوا الكتابه عن النصر ومحاولة الانتقاص من النصر ايها الكهل المتعصب ًانت نكره في المجتمع الرياضي ًًاخر الكلام ليله الجمعة استمتعت بثلاثيه التون النصراوي

  2. اللهم لك الحمد ، عندما نقرأ لمثل هذه العينات المأفونه ندرك أي ماساة تمر بها الصحافة الورقية منذ زمن ،
    شكرا لصحيفة الجماهير على نقل بعض الانتاج الرديء ليعرف الجميع الغث من السمين .

  3. الحمد لله على نعمة العقل
    اللهم لا شماته
    بصراحة عينات بعض الكتاب معغنه وقرف
    وهذا الكاتب اولهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق