مقالات الكتاب

عبارات الثناء لا تكفي الليث

بعيدا عن عبارة (يستحق) وأخواتها، وبعيدا عن عبارات ثناء مستهلكة توجه مبعثرة أو مرتّبة إلى فريق بطل كالشباب، أشاطر من خص رئيسه خالد البلطان بالثناء، فهو رئيس لم يتميز عملا فحسب، بل ميزته ثقة كبيرة بنفسه أبرز ملامحها جرأته في مهاجمة من حوله، أندية وأفرادا، آراؤه التي أرادت إحداث تغيير في خارطة المفاهيم الرياضية كرأيه بإعادة تصنيف الأندية الأربعة الكبار عندما ضم لها الشباب، أيضاً سعيه لإيجاد مساحة إعلامية أوسع في أرض يحتل ٩٠٪ منها إعلام الهلال والنصر والأهلي والاتحاد، هو يقاتل من أجل إخراج الشباب من ظلام شبه التجاهل الإعلامي إلى أضوائه، البلطان رئيس لا يصنف من فئة الثرثارين، فهو قلما يتحدث، وإن تحدث قدم الجديد المفيد، مشكلة الشباب عامة قلة جمهوره، ومشكلة البلطان خاصة أنه وهو في غمرة الفرح لا يكف عن التشكي والتذمر. . أقول قولي هذا عن رئيس الشباب لأنه يستحق.

شخصيا تعاطفت مع الشباب فتمنيت أن يأخذ بطولة الدوري، ليس لأنه يحتل مساحة من الحب في قلبي، بل لأنني أرى أن الطرف الآخر المنافس لا يستحق البطولة، شاهدي على هذا التحكيم الذي حمل الأهلي إلى الأعلى في كثير من مبارياته بما فيها المباراة الأخيرة، فاستكثرت أن يأخذ بطولة يهديها إليه الحكام، وأيضاً مبالغة بعض الزملاء الإعلاميين الأهلاويين في الثناء على الأهلي حتى عدوه برشلونة آسيا، ليس هذا فحسب، بل إقصاء الأهلي من الحصول على بطولة الدوري هو عقوبة لجمهوره بسبب إساءاته المتكررة للاعبي وجماهير الأندية الأخرى والحكام، وليس بعيدا عن الذاكرة رفع الجمهور الأوراق النقدية إشارة إلى رشوة قدمت للحكم، وآخر تجاوزاته رمي المفرقعات النارية والعلب والولاعات على لاعبي الشباب، وكتابة عبارات مسيئة في الملعب، جمهور هذه أفعاله لا يستحق أن يفرح ببطولة!

 

بقايا

* يتصدر القادسية دوري شباب الممتاز، وظل منبعا للاعبين المبدعين، سبب هبوطه الخلافات الإدارية والشرفية.

* منذ سنوات طويلة والقادسية يعيش صراعات بين منسوبيه تظهر أحيانا، وتختفي أحيانا.

** إذا أردت أن تعرف مستقبل الهلال فانظر إلى مستوى شبابه ونتائجه في الدوري.

* (أبو نقطة) انطلق كجواد أصيل فتوسط السباق، لم يضره تعييره بالنقطة، ولم تنفع غيره حجم نقاطهم، هذا هو رائد التحدي الذي نعرف.

*يعجبني في التعاونيين بذلهم الغالي والنفيس من أجل خدمة النادي، عندما يقتربون من الهبوط يعملون في كل الاتجاهات حتى يبقى الفريق في آخر لحظة.

* نشوة الفرح بالبقاء قادت بعض التعاونيين إلى الانتقام من رئيس الرائد السابق عبدالعزيز التويجري عبر رسائل واتصالات أمطر بها لأنه قال قبل أيام (سندربي التعاون إلى الأولى!)، ليت من قذفه بعبارات جارحة يدرك أن الأحاديث المثيرة ملح المنافسات، وليته يعرف أنه أسيء إليه كثيرا من قبل التعاون سنوات طالت، وما قاله ردة فعل طبيعية في موقف كهذا!!

* النصر صاحب (مبدأ)، فهو لم يرضخ للعلاقات المتينة التي تربطه بالقادسية ، تغذى على نجومه ثم قذف به إلى الأولى، والفاعل لاعب قدساوي سابق!

* جميل أن يكون الهداف لاعباً بحجم ناصر الشمراني، الزلزال لا يزال يؤكد أن المهاجم الوطني لا يزال حيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى