الأخبار المحليةالهلال

عبدالرحمن بن مساعد : شكوي الهلال المقدمة للاتحاد الآسيوي ضد الاستقلال أصبحت مسؤولية جماعية .. ونسعي لتوقيع عقد جديد مع العابد ( فيديو )

قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال في مداخلة هاتفية مع برنامج الملعب الذي يعرض على القناة السعودية الرياضية إن الخطاب المتداول إعلاميا بشأن رد الاتحاد الآسيوي على إداراة نادي الهلال الذي يقلل فيه من التهديدات الإيرانية من قبل مدرب نادي الاستقلال كان خطاب استباقي قبل ذهاب الهلال إلي إيران واشرنا فيه آلى هذه آلتهديدات إما الخطاب الحالي بعد عودة الفريق من إيران وبعد إن تقدمنا بشكوي إلى الاتحاد الآسيوي على نادي الاستقلال بسبب بعض المضايقات فقد أرسل الاتحاد الآسيوي لنا خطاب يفيد بتحويل الشكوي إلى اللجنة القانونية في الاتحاد الآسيوي.

واوضح رئيس الهلال على إن هذه القضية تعتبر منتهية بالنسبة لنادي الهلال بعد التدخل من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب وبعد القرار الموحد من رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وهيئة رابطة دوري المحترفين وفي هذه الأثناء الاتحاد السعودي لكرة القدم هو من يتولى هذه القضية.

وعبر عبدالرحمن بن مساعد عن تفاؤله بشأن نتائج هذه القضية وقال :” الأندية الإماراتية وبعض من الأندية القطرية هي الآخرى ليست راضية عن تجاوزات الأندية الإيرانية واتمني إن لم تحدث أي نتائج مرضية من قبل الاتحاد الآسيوي إن تصعد القضية إلى الاتحاد الدولي لان ألفيفا لإيقر التجاوزات الإيرانية وخاصة في ملاعب كرة القدم. ”

وعن تتويج نادي الفتح في بطولة دوري زين لأول مرة في تاريخه وعن أهمية هذا الإنجاز قال عبدالرحمن بن مساعد :” سبق وباركت لرئيس الفتح لتحقيقهم هذا الإنجاز وهم عملوا إنجاز كبير بميزانية قليلة وهذا يدل على حسن التصرف والإدارة بالإضافة إلى الصبر على الجهاز الفني والمجموعه المتواجدة من اللاعبين واعتقد إن غياب الضغط الإعلامي والجماهيري عن الفريق ساهم في التتويج أيضا واكد رئيس الهلال على إن الفتح لن يستمر بهذه الإنجازات بنفس الميزانيات واشار إلى إن مصاريف اللاعبين والجهاز الفني ستزيد على الإدارة. ”

ؤبشأن مفاوضات نادي الهلال مع اللاعب نواف العابد بشأن تجديد عقده قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد :” تبقي للعابد في عقدة الحالي مع الهلال سنتين وسبق إن تحدثنا مع اللاعب بشأن كسر العقد الحالي والتجديد له بعقد جديد لمدة خمسة سنوات قادمة ونتمني إن نوفق في ذلك خلال الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى