مقالات الكتاب

على قد لحافك مد …

قبل أيام وفي إحدى المناسبات التقيت رجلا كبيرا يبدو أنه في العقد الثامن من عمره, ما شدني في هذا الرجل حيوته ونشاطه وأسلوبه، حيث التف حوله للاستماع له عدد من الحضور, أيضا أدهشني علاقته بالرياضة ممارسة ومتابعة, حديثه الممتع بدأه بأن الرياضة في مجملها رائعة وإن شابها مؤخرا جوانب سلبية خاصة في إطار المنافسات قلت كيف ذلك؟ قال ألستم معشر الرياضيين من يقلل من قيمة المنافس حين ينتصر؟ لم ينتظر إجابتي وأضاف أيضا من يخسر يشكك في قيمة المنافسة والمنافسين؟ قلت ممكن لكن ليس في كل الأحوال, لم يعجبه ردي فأدار الحديث في جانب رياضي آخر، وقال ألا تتابع هذا التراشق الذي ملأ الفضاء؟ قلت بلى, قال للأسف من سمح وأتاح هذه المساحة هم رواد إعلام ورياضة استحسنوا أن يكونوا مثاليين، فاستقطبوا مثيرين ليس لهم علاقة لا بإعلام ولا رياضة قلت لم أفهم, غضب ورفع صوته قائلا كنت أحسبك من النبهاء! عيبكم أنكم جميعا تدعون المثالية مع أنكم متعصبون بعضكم لأندية والبعض الآخر لرأيه، وآخرون ما بين الإعلام واللجان والمدربين الوطنيين وفئة يستخدمون الرياضة للحديث عن ذاتهم وتجاربهم بفوقية ونرجسية، ولن أزيد لكي لا أصل لما ذكره حافظ المدلج وخالد البلطان! قلت مستغربا من أين لك كل هذا الوقت لتتابع وتستنتج كل ذلك؟ قال أنا متقاعد ورياضي سابق، وليس لي بالتقنيات الحديثة، لذا ليس لي غير البرامج أعرف الأخبار عن طريقها، وأستمتع بما يطرح أحيانا، ويستفزني أحيانا أخرى ثرثرة وصراخ لا أعرف هدفه قلت وما يجبرك؟ قال أنت ما تفهم قلت لك حب الرياضة والفراغ, فحاولت إخراجه من “موده الغاضب”، وسألته عن ذكرياته في ملعب الصايغ والصبان، قال الله يرحم حالك كان الوضع أبسط ثم أخفض صوته الجهوري كثيرا، وقال “الكورة” بيني وبينك سابقا “ما عندك أحد” اليوم “الكورة” أحسن وأصعب “بس حنا” نحب نتغنى دائما بالماضي, أعجبني اعترافه، الذي قل أن أسمعه من الجيل السابق!

سألته وأنا مستمتع بالحديث، كيف يمكن إعادة وتطوير الكرة؟ أجاب بسرعة دون تفكير مد لحافك على قد عقلك، قلت مصححا: على قد رجليك، قال أنت ما تسمع على قد عقلك! استحسنت توتره فقلت المثل ليس كذلك, نظر لي معاتبا، وقال وسطكم يحتاج التغيير ألم تطلب مني كيفية التطوير, حتى المثل سأغيره لكي يتناسب مع واقعكم، فهذا ما تحتاجون إليه أن تطوروا ما عُدل بالمثل, هل فهمت أو أنت أيضا تحتاج مد لحافك على قد عقلك!

 

هطرشة

 

قمة الكرة السعودية البارحة كانت بين الثالث والخامس!

الليلة الشباب والنصر لقاءات مختلفة ومنافسة لا تنتهي.

عاد الأهلي في الآسيوية في أصعب وقت, تأكيد على عمل إدارة واعية.

هل تملك الإدارة الاتحادية الإمكانات المادية المؤهلة للمنافسة؟

لا يعبر تصريح وليد عبد ربه في حق فريقه السابق عن عقلية محترفة.

خالد البلطان يبدأ من الآن التخطيط للموسم المقبل فقد جدد للمدرب، ووقع عقود منشآت وملاعب.

 

خاتمة:

 

يشين الفتى في الناس خفة عقله

وإن كرمت أعراقه ومناسبه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق