مقالات الكتاب

عندما ترسم الجماهير خارطة الطريق

استحقت كتيبة النجوم الأهلاوية أن تختتم مشوار موسمها الأكثر إبهارا وتميزاً ببطولة الغالي بطولة الأبطال على كأس أغلى ملوك الأرض وتعلن بعدها ومن أرض أبو ظبي من استاد محمد بن زايد تأهل صريح وواضح لكتيبة الفن والإبداع لدور الثمانية على حساب بطل كأس رئيس الدولة.. الجزيرة الإماراتي.

واستحقت جماهير (العزيمة والإصرار) أن تضع فريقها كيفما أحبت أن تراه.. هناك حيث منصات التتويج، وكان لها أرادت، بعد أن زفّت الفريق الأولمبي لذهب عيار 23 أكد (صلابة) الصف القادم بخطى واثقة لذهب الكبار.

ثم ما برحت تلك الجماهير جماهير (الرُقي) أن تؤازر نجوم الموسم بمثالية عالية لتضع الفريق الأول على أعتاب الدوري حين حل ثانيا بفعل عوامل تترى لو قدر لها أن تجتمع ضد فريق لطرحته بمناطق الوسط على أقل تقدير.

ليأتي الختام المحلي بالصورة الخيالية والمثالية على المستطيل الأخضر وبمدرجات جماهير الكلمة (الفصل)، ختاما يُسجل حالة حراك جماهيري به من التفرد ما يشفع لتناغم فني سطره نجوم قلعة الذهب توج الموسم الرياضي بأجمل وأغلى ما يتمى أن يحققه أي فريق بازدواجية فرحة لقاء الوالد القائد الرائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – وفرحة ذهب أغلى بطولات الموسم.

هنا سأجدد طرح تسأل في إجابته ما يُغنى عن مزيد سؤال، ما الذي تغير في الأهلي حتى يبقى محافظا على عرش الأبطال ويظهر كما لم يظهر من قبل في بطولة الدوري وغيرهما من البطولات ؟.. أقول عودوا لتصاعد وتيرة الحراك الجماهيري من بعد إلغاء عقد نيبوشا والأجانب على رأسهم البرازيلي كايو بعد تحقيق بطولتين (ولي العهد وكأس فيصل) من أمام الجار العنيد.. وما تلى ذالك من إعلاء صوت الجماهير للمطالبة برحيل الإدارة الضعيفة العنقري وصولا لاجتثاث لاعبين كانوا يعتقدون أن الجمهور سيصبر على خراجهم السيئ.. لقد تغير شكل الفريق الأول بعد وصل صوت الجماهير واسمع من به صمم حتى عرف صاحب القرار أن لا مفر من الاستجابة لتلك الجماهير التي أخذت على عاتقها رسم خارطة الطريق حتى بلغت (الهتافات) مدى أيقظ الغافلين ووصلت الرسالة جيداً.. الكيان فوق كل اعتبار. هذه الحقيقة أقولها بصريح العبارة دون تجن أو تجاهل لدور جماهيري قال كلمته ضد الفكر الجامد.. وحتى لا ينجرف قلمي كما يفعل المطبلون نحو الثناء على شكل (الالتراس) وجمالية جماهير الرقي دون إظهار المضمون للحراك الجماهيري الذي قاد الفريق الأول والفرق السنية إلى حيث اردت تلك الجماهير بعد توفيق – الله جلّ شأنه – شكراً جماهير الرقي جماهير الأفعال لا الأقوال فقد أعطيتم دروسا أكاد أجزم بتكرار مشهدها في اكثر من ناد حتى تعود كرتنا كما كانت وأفضل.

رئيس النصر.. لا يعرف الريموت كنترول

الجميل في الرئيس النصراوي الأمير فيصل بن تركي أن إدارته وتحديدا شخصية الرئيس المجتهد أنه يعمل بصمت وحكمة ودونما (توجيه) من أي طرف ينازعه في محبة وعشق الكيان النصراوي الكبير.

فيصل بن تركي الذي أثبت (بصبره) على المتربصين به وبعمله، يستحق وقفة من جميع النصراويين أعضاء شرف (داعمين أو متفرجين) وجماهير (راضين أو مستاءين)، فسموه جاء بطريق شرعي واضح لإدارة الكيان، ولم يأت بطرق ملتوية كتلك التي تحصل في أندية تُصب من يُدار فيها عن بُعد.. بل أن فيصل بن تركي حر في قراراته التي لم تساعده الظروف المتواترة على حسمها لصالح فريقه باجتهاد يُحسب له، ويكفيه في هذا الجانب أنه لا يعرف جهاز (الأغبياء) الريموت كنترول ولا يعترف به.

كلمة حق لهذا الرجل الذي قدم موسما إداريا رائعا اختلف تماما عما كان قد قدمه في العامين السابقين، لتبقى له حق عند كل النصراويين ممثلا في دعمه في سنته الرابعة التي بدأت بوادر نجاحها سلفا بوصول الفريق الأول لمنصة التتويج في آخر مناسبات الموسم الرياضي وأغلاها.. أقول للمنصفين في البيت النصراوي وللثقات من أعضاء الشرف اعملوا بصمت وادعموا فيصل بن تركي في الموسم القادم، فالعقل والمنطق وقبلهما حقه في اكمال سنواته الأربع، كلها أمور تقول: ادعموا هذا الرئيس العاشق للكيان وترقبوا نتاج عمله.. العمل الذي لا يحتاج أكثر من تغليب صوت العقل في هكذا أوقات حرجة تمر بسهولة متى وجدت الأرضية الخصبة للعمل بـ(هدوء).. فهل يضمن العقلاء ذلكم الهدوء..؟!.. أرجو ذلك.

العمدة باق بأمر الجمهور

أشك كثيرا في رحيل (العمدة) نجم الأهلي الأول من معقل قلعة الشموخ، ليس لتبدل أو تغير الفكر السائد برحيل كل من يبرز عبر شواهد الزمن التي أكدها تاريخيا رحيل النجوم – على سبيل المثال لا الحصر منهم المحليون: السويد وقهوجي ومسعد وطلال المشعل وعبدالغني، والأجانب: عبد الحق وكايو ونيبوشا وغيرهم وهم في أوج عطائهم ممن يُخشى عليهم ومنهم.. ليس لتبدل ذلك الفكر، بل لكون (زمن الجماهير) قد قال كلمته التي لا رجعة فيها.. لا للأشخاص، نعم للكيان..!!

خذ.. عِلم

جماهير (الربيع العربي كروياً) صنعت فريقا تراهن على تألقه، حتى لو كان التحدي أكبر من أن يُحتمل.. في أسبوع أكل الأهلي الجو من طهران لجدة لأبوظبي.. إبداع وإصرار وعزيمة وروعة وفن.

ضربة حرة

أفْضَلُ القول كلمة عدل.. عند متسلط مُضلّل ممن حوله

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق