الإتحادالإقتصادية

قبضة اللواء ترتخي وتسلم الاتحاد

رضخت قبضة اللواء متقاعد محمد بن داخل رئيس نادي الاتحاد وفقدت سيطرتها على النادي، بعد أن تعرض إلى ضغط شرفي كبير لإبعاده، حيث استجاب للمطالب وقدم استقالته رسميا أمس الأول، فاسحا المجال لإدارة جديدة تنجح في تجاوز الأزمات الحالية التي يعانيها الكيان.

وكان ابن داخل قد قدم استقالته بشكل رسمي لأحمد الروزي مدير مدير مكتب رعاية الشباب في جدة في ساعة متأخرة من أمس الأول، وبهذه الخطوة يحل مجلس إدارته بالكامل، على أن يتم تعيين إدارة مؤقتة من الأعضاء السابقين إلى حين انعقاد جمعية عمومية غير عادية لاختيار الرئيس المقبل.

وتشير مصادر خاصة لـ “الاقتصادية” إلى أن هناك توجها لاختيار إدارة توافقية تحظى بقبول كبار الاتحاديين وصناع القرار تخلف إدارة ابن داخل، وفي حال فشل ذلك فستتم تذكية المرشح الوحيد لؤي قزاز وإدارته الجاهزة حاليا لقيادة النادي إداريا.

وعلى صعيد آخر، بدأ محمد الفايز رئيس هيئة أعضاء الشرف التحرك من أجل عودة عبد المحسن آل الشيخ العضو الداعم للبيت الاتحادي من جديد، بعد زوال أسباب الابتعاد باستقالة ابن داخل، علما أن مصادر قد أشارت إلى أن هذه الخطوة باتت قريبة جدا، وعليه ينتظر أن يوفر الأخير بمعية شرفيين لخزينة النادي خلال الأيام المقبلة 30 مليون ريال ستسهم في حل الأزمة المالية.

وفي ذات السياق لم يعرف لغاية الآن مصير اللاعبين الأجانب والمحليين الذين سيتم التعاقد معهم للموسم المقبل، بمن فيهم المصري حسني عبد ربه وعبده عطيف، كون الاتفاقية التي أبرمتها معهما الإدارة السابقة لن تكون ملزمة، وأن الوضع تغير حاليا، خصوصا أن عيد الجهني المشرف على الفريق لم يفِ بوعوده التي قدمها سابقا.

وينتظر أن يشهد الأسبوع الحالي النظر في كثير من الأمور المتعلقة بالفريق بما فيها معسكره المزمعة إقامته في إسبانيا استعدادا للموسم الجديد، بجانب إنهاء ملف اللاعبين لتدعيم صفوفه.

من جهة ثانية، كشف اللواء محمد بن داخل، أن الضغوط كانت أقوى منه، وقال “الضغوط في الاتحاد أقوى مني، وأنا اجتمعت مع لؤي قزاز، المرشح الجديد، وشرحت له ظروف النادي والعوائق المالية التي تواجهه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى