الأخبار المحليةالأهليالرياضيةالشباب

قبل المواجهة الحسم في دوري زين : برودوم يخشى سقطة اياكس .. وجاروليم يريد إنهاء الجفاف

ستكون المواجهة التي ستجمع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي ونظيره الشباب اليوم السبت في الساعة (8:40 ) على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بمحافظة جدة في الجولة الأخيرة من دوري زين السعودي للمحترفين معركة حقيقية بين أفضل مدربان في الدوري السعودي لهذا الموسم عطفا على النتائج التي حققها فريقهما في المنافسات المحلية , فيما يلي خمس حقائق عن مدرب الشباب البلجيكي ميشيل برودوم :
* ولد يوم 24 يناير كانون الثاني عام 1959 في بلجيكا وبدأ مشواره كحارس مرمى في ستاندار لييج قبل أن يذهب إلى هولندا ويلعب في ميخلين ثم اختتم مشواره بقضاء نحو خمس سنوات في بنفيكا البرتغالي.
* شارك مع منتخب بلاده لسنوات عديدة وكان ضمن تشكيلة بلجيكا في كأس العالم عامي 1990 و1994 ونال هدف دخل مرماه شهرة واسعة في السعودية بالتحديد وأعيد مئات المرات لأنه كان من أجمل أهداف البطولة وسجله سعيد العويران في مباراة فازت فيها السعودية 1- صفر في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.
* عمل كمدرب لناديه السابق ستاندار لييج وقاده لإحراز لقب الدوري البلجيكي موسم 2007-2008 بعد غياب طويل قبل أن ينتقل لتدريب الغريم المحلي جنت ليفوز معه بالكأس.
* انتقل من بلجيكا إلى هولندا كما حدث معه كلاعب وتولى تدريب تفينتي انشيده وقاده للقب الكأس بعد الفوز على اياكس أمستردام عقب وقت إضافي لكنه خسر أمام نفس الفريق في مباراة حاسمة على لقب الدوري رغم أن التعادل كان كافيا لتتويجه.
* تتكرر حاجته مرة أخرى إلى التعادل فقط للتتويج بلقب الدوري لكن هذه المرة في السعودية التي يقضي فيها موسمه الأول بعد الاستقالة من تفينتي وإذا نجح في ذلك سيمنح الشباب لقبا غاب عنه منذ 2006.
* مدرب الأهلي التشيكي كارل ياروليم :
* ولد يوم 23 أغسطس عام 1956 في تشيكوسلوفاكيا ولعب لعدة أندية محلية أبرزها سلافيا براج.
* خاض عددا محدودا من المباريات الدولية مع تشيكوسلوفاكيا كان أبرزها مواجهة ايطاليا مرتين والأرجنتين مرة واحدة.
* عمل كمساعد لمدرب الهلال ايفان هاشيك عندما كان الأخير يتولى قيادة سلافيا براج , ثم عمل كمساعد مدرب في ستراسبورج الفرنسي قبل أن يشغل منصب الرجل الأول في الجهاز الفني لناديه السابق سلافيا براج في فترتين منفصلتين بإجمالي خمس سنوات.
* انتقل من العمل في التشيك إلى سلوفاكيا وتولى تدريب سلوفان براتيسلافا في 2010 لكنه استمر في منصبه أقل من عام واحد ثم رحل ليقود الأهلي وحقق معه نجاحا كبيرا وبقي منافسا على اللقب حتى الجولة الأخيرة.
* سيكون في حاجة إلى تحقيق الفوز على أرضه ووسط جماهيره وإلحاق الخسارة الأولى بالشباب هذا الموسم لكي يقود ناديه لإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1984 , عقب فترة جفاف طويلة عاشها.
وإذا كانت هنالك خمس حقائق عن مدربا الفريقان, فان هنالك أيضا خمس محطات هامة في مشوار الأهلي والشباب وهي النحو التالي:
– الشباب
* الفوز على الهلال 2-صفر في الجولة الثانية.
أثبت الفريق مبكرا أنه قادر على الظهور بشكل مغاير هذا الموسم بعدما قدم عرضا قويا وفاز على الفريق المدافع عن اللقب بتسجيل هدف في كل شوط وتحقيق فوزه الثاني على التوالي.
* التعادل مع النصر 2-2 في الجولة الثامنة..
فرط الفريق في تقدمه مرتين وتلقى هدف التعادل الثاني بعد دقيقة واحدة من تقدمه 2-1 ليتسبب ذلك في جدل حول مدى قدرة الفريق على الثبات في المباريات الكبرى خاصة أن هذه المباراة جاءت بعد نحو أسبوعين من تعادل الفريق على أرضه بالنتيجة ذاتها مع الاتحاد.
* التعادل مع الأهلي 1-1 في الجولة 13..
رغم أن هذا التعادل كان الثالث للفريق على أرضه وأمام منافسه على اللقب فإنه كان بطعم الفوز إذ كان الفريق متأخرا 1-صفر حتى أدرك هدافه ناصر الشمراني التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد تسديدة قوية ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم.
* الفوز على النصر 2-1 في الجولة 21..
حول الفريق تحوله بهدف إلى فوز ثمين مستفيدا من هدفين للشمراني ليثبت الفريق أنه يسير بخطى ثابتة لاستعادة لقب الدوري خاصة أنه حقق الفوز بعد نحو شهر واحد من الفوز بعشرة لاعبين على الاتحاد 2- صفر بفضل أيضا ثنائية للشمراني المتألق.
* اللعب في ضيافة الأهلي في الجولة 26 والأخيرة..
يحتاج الفريق إلى الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم هذا الموسم وتجنب الخسارة للمباراة 30 على التوالي في الدوري لكي يحرز اللقب لكنه سيصطدم بطموح الفريق صاحب الأرض المنتمي لمدينة جدة والذي يأمل في التتويج باللقب للمرة الأولى منذ 1984.
– الاهلي
* الخسارة أمام الهلال حامل اللقب 4-صفر في الجولة الرابعة.. جاء هذا التعثر بعد ثلاثة انتصارات متتالية سجل خلالها الفريق سبعة أهداف ولم يدخل مرماه أي هدف وتسببت الهزيمة في جدل حول مدى قدرة الأهلي على التألق أمام الكبار.
* الفوز على الاتحاد 3-1 في الجولة 11..
شهدت قمة جدة إعادة لثقة لاعبي الفريق في أنفسهم بعد الخسارة القاسية أمام الهلال وأعلن فيها الأهلي قدرته على تغيير الصورة التي قدمها في السنوات الأخيرة كفريق متذبذب المستوى في وسط الجدول.
* التعادل مع الشباب 1-1 في الجولة 13..
خاض الأهلي اختبارا محفوفا بالمخاطر في ضيافة منافسه على اللقب وكان على أعتاب الفوز بهدف لفيكتور سيمويس هداف الدوري لكن شباكه اهتزت في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني عن طريق ناصر الشمراني هداف المسابقة الموسم الماضي.
* الفوز على هجر 4-3 في الجولة 22..
كاد فارق النقاط أن يتسع مع الشباب بعدما تأخر الأهلي 3-1 أمام هجر صاحب المستوى المتوسط قبل نحو نصف ساعة من نهاية اللقاء لكن انتفاضة هائلة منحت الفريق فوزا في الوقت المحتسب بدل الضائع وأكدت أن روح البطل حاضرة بقوة في الفريق.
* مواجهة الشباب في جدة بالجولة 26 والأخيرة .
لا يوجد بديل أمام الأهلي سوى الفوز وإلحاق الخسارة الأولى بمنافسه في الدوري هذا الموسم لتعويض فارق النقطتين وإذا نجح الفريق في ذلك سيكون أوقف سلسلة من 29 مباراة بدون خسارة لغريمه في البطولة تمتد منذ الموسم الماضي.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق