الإتحادالهلالعكاظ

كأس الأبطال ينطلق من نقطة الاتحاد والهلال : بـدايـة مـرعـبـة

يتجدد الصراع ثانية بين عملاقي كرة القدم السعودية (الاتحاد والهلال) في لقاء الكلاسيكو المنتظر حيث المتعة والإثارة، من خلال الموقعة التي ستجمع الطرفين على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة مساء اليوم، في ذهاب دور الثمانية من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال.
يدخل الهلال اللقاء وعينه على البطولة الأغلى التي مازال يحلم بها مذ بدأت (بمسماها الجديد) موسم 2008، فيما يدخله الفريق الاتحادي بعد أن تأهل لكل نهائيات المسابقة على مدى الأعوام الأربعة الماضية، تمكن خلالها من الظفر باللقب عام 2010 على حساب الهلال وبركلات الترجيح، ما يعني أن هناك ثأرا بينهما، خاصة أن الفريقين التقيا هذا الموسم ثلاث مرات اثنتان في كأس الدوري فاز الهلال في واحدة (2 – صفر) في جدة، وتعادلا في الأخرى
(1- 1) في الرياض، فيما كان اللقاء الثاني ضمن مباريات دور الأربعة لبطولة كأس ولي العهد، وكانت الغلبة للفريق الهلالي بهدفين دون رد.
تساو في الفرص
بإلقاء نظرة فاحصة على صفوف الفريقين نلحظ التقارب الكبير في خطوطهما، فحراستهما تعد مصدر ثقة واطمئنان بوجود حسن العتيبي في الهلال، يقابله مبروك زايد في الاتحاد، بينما تتحمل خطوط دفاعات الفريقين العبء الأكبر لإيقاف الغزوات المضادة وإن كانت الكفة تميل في هذا الجانب للفريق الاتحادي الذي يمثله حمد المنتشري وأسامة المولد ورضا تكر ومشعل السعيد، يقابلهم في الدفاع الهلالي سلطان البيشي وأسامة هوساوي وماجد المرشدي وعبدالله الزوري، الذين يعاب عليهم حالة الارتباك والاتكالية التي تنتابهم عند الضغط عليهم، كذلك يتفوق الاتحاد في المحور بوجود كريري الذي يقابله هرماش من الجانب الهلالي، بينما تميل كفة القوة للفريق الهلالي بتواجد كوكبة من نجوم وسطه القادرين على صناعة اللعب وإنهاء الهجمات وإحكام قبضتهم على مجريات اللقاء بإمداد المهاجمين بالكرات السهلة بحضور سالم الدوسري ومحمد الشلهوب ونواف العابد، يقابلهم فوزي عبدالغني وهتان باهبري وعبده عطيف، وتتعادل القوى الهجومية لللطرفين بوجود هدافي الفريق، يوسف العربي من الجانب الهلالي ونايف هزازي في الجانب الاتحادي.
فتح الثغرات بتنويع الهجمات
الطريقة الكاتالونية
راؤول كانيدا مدرب فريق الاتحاد يهوى تطبيق الأسلوب الأسباني في اللعب (4-3-3 ) التي يطبقها مع الاتحاد منذ قدومه لتدريبه قبل شهرين وسط نجاح منقطع النظير. حيث فاز بها في جميع مبارياته باستثناء تعادل وحيد كان أمام نجران بهدفين لمثلهما في دوري زين للمحترفين.
وتعتمد هذه الخطة على ثلاثة مهاجمين في خط المقدمة أحدهم مهاجم صريح وهو رأس الحربة (نايف هزازي) واثنان على الأجنحة يمتازان بالسرعة والمهارات العالية (عبده عطيف، وفوزي عبدالغني) وعلى الأغلب يكون أحدهما مفتاح لعب الفريق ككل، وعلى ثلاثة لاعبي خط وسط، أحدهم مساند للهجوم بشكل صريح مع تراجع سريع (حسني عبدربه)، والآخر يربط الدفاع بالهجوم بالأجنحة (هتان باهبري)، وثالث متأخر يتوغل في الدفاع في حالة المحاصرة (سعود كريري)، وعلى ثلاثة لاعبي قلب دفاع، ظهيران
(مشعل السعيد، وإبراهيم هزازي)، وقلب دفاع في حالة الارتداد (أسامة المولد) إلى جانب المنتشري.
وهذه الطريقة الإسبانية تعتمد على اللعب المهاري بثمانية عناصر تقوم بهذا الدور، لكن ليس في الاتحاد من يجيد اللعب المهاري باستثناء عبده عطيف وسعود كريري وحسني عبدربه، بالإضافة إلى قائد الفريق محمد نور الذي يغيب لظروف الإصابة أما الباقون فليس لديهم هذه الإمكانات.
هاسيك .. الدخول من العمق
الطريقة المناسبة لـ هاسيك اللعب بطريقة (4-5-1) مع اعتماده على تسخين منطقة المناورة من خلال لاعبي الوسط، كون قوة الهلال في خط وسطه، لما يمتلكه من أسماء تظهر عليهم حيوية الشباب ، إضافة الى ما يملكونه من مهارات فردية وسرعة في الأداء، يسند كل ذلك لاعبه المغربي عادل هرماش الذي سيكون دعما كبيرا لوسط الفريق، وسيزيد من قوة الفريق لاعبه السويدي ويليهامسون ــ وإن قل عطاؤه موازاة بما كان عليه في العام المنصرم ــ الذي يحسن الدخول الى منطقة المناورة من العمق، ما سيشكل ضغطا على الفريق الاتحادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى