مقالات الكتاب

لقد سئمنا !

إن كان من يختار الحكام الأجانب لمبارياتنا يظن أنه حينما يجلب لنا حكاماً متواضعين سيئين.. إنما يسعى بذلك لتعزيز الآراء المطالبة بالاكتفاء بالحكم المحلي والتخلي عن الاستعانة بالحكم الأجنبي فهو دون شك مخطئ؛ فإن ظهر الحكم الأجنبي سيئاً فبلا شك المسؤولية تقع على عاتق من اختاره، لكن ذلك لا يعني أن الحكام الأجانب جلهم سيئون؛ فدول العالم تعج بالحكام العالميين المميزين، وقد شاهدنا بعضاً منهم يقودون مباريات في دوريات مجاورة بكل كفاءة واقتدار، على العكس من معظم الذين يحضرون لقيادة مبارياتنا كالطاقم الألماني الذي قاد لقاء الهلال والنصر أمس الأول؛ فمن شاهد هذا اللقاء بحيادية يشك أن من أدار المباراة هم حكام بالفعل؛ فأخطاؤهم كانت فادحة بل وبدائية، ونحمد الله أن هذه المباراة مرت بسلام؛ لأنها لم تكن ذات أهمية كبرى، وإلا لضاعت فيها الحقوق!!!

مباراة أمس الأول كانت محددة منذ أشهر، وكان من الممكن الترتيب لها مبكراً من أجل إحضار حكام أكفاء من المعروفين دولياً، لكن أصحاب الشأن لا يريدون ذلك، وهذا مدعاة للقيل والقال وإثارة البلبلة التي سئمنا منها، وسئمنا ونحن نقول: متى تؤدَّى الحقوق والواجبات على أكمل وجه وكما يجب دون مراعاة لهذا أو ذاك حتى نرتقي وننهض؛ لنتجاوز عنق الزجاجة قبل أن نحبط ثم نختنق؟!!!

«الشباب» أكل بيده فتميز!!

بعيداً عن الضجيج، وبعيداً عن الصخب الإعلامي، ما زال «شيخ الأندية» يضرب بقوة، متشبثاً بالصدارة و(دون مساعدة أحد)، كما قال مدربه القدير برودوم. ومما يثير الإعجاب بالفريق الشبابي هذا الموسم أنه لا ينظر إلى الوراء، ولا يبحث عن نتائج الآخرين، ولم تثَر الشكوك التحكيمية حول نتائجه، حتى أنه يعد من أقل الأندية استفادة من أخطاء الحكام.

الفريق الشبابي، وفي هذا الموسم تحديداً، طبّق المثل الشعبي القائل: ((اللي ما ياكل بيده ما يشبع))، فمن الروعة أن تحسم أمورك بنفسك، وألا تنتظر المساعدة من الآخرين. إنه التميز بعينه، وهذا ما أجاده الشبابيون من لاعبين وإداريين وفنيين ومن خلفهم رئيسهم المحنك خالد البلطان، حتى أصبح فريق الشباب هو الأكثر تميزاً في دوري زين حتى الآن، وإذا ما حقق هذه البطولة فهو الأحق والأجدر بها.

والله زمان يا النهضة!!

ونادي النهضة على مشارف الصعود لدوري زين تذكرت ذلك الزمن النهضاوي الجميل، زمن محمد الزوري وخالدين وعيسى حمدان وناصر المنصور ورفاقهم ممن لا تحضرني أسماؤهم، حينما كان التنافس آنذاك على أشده بين قطبي الكرة بالمنطقة الشرقية (الاتفاق والنهضة). أدعو الله أن يعود نادي النهضة إلى سابق عهده؛ لتعود للكرة بالمنطقة الشرقية نكهتها بمشاركة القطبين، ولكي نشاهد ديربي المنطقة الشرقية بعد طول غياب، ولنزف التهاني للشيخ فيصل الشهيل الذي فعل كل شيء من أجل أن يستعيد هذا النادي العريق أمجاده من جديد.

على عَـجَـل

من أين للكثير من الأندية الأخرى أمثال سمو الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي أنقذ نادي نجران مرات عدة من أزماته المالية؟

كان الله في عون أندية الدرجة الأولى في الموسم القادم حينما تطبِّق نظام الاحتراف في ظل ندرة الموارد المالية، ستعاني كثيراً، بل قد يشهر العديد منها إفلاسه!!!

علاقة العربي بنادي الهلال كأنها اقتصرت على تجهيزه لمشاركات المنتخب المغربي!!

حينما يغادر عبدالرحمن الدهام الاجتماع التشاوري للجنة الانتخابات للاتحاد السعودي لكرة القدم، وحينما يقول (لا أسمع.. لا أرى.. لا أتكلم) ثم يقول لـ (الجزيرة): «لا رغبة لي في الوسط الرياضي»، فمن المؤكد – وهو الرجل الخبير ذو الأفق الواسع – أنه سمع ما لا يسر الخاطر ولا يبعث على التفاؤل!!

كان من المفترض أن يكون هناك ثلاثة اجتماعات تشاورية على الأقل، ويترك للخمسين المدعوين تحديد الموعد المناسب لكل منها؛ إذ من الصعب أن يجتمع الخمسون بسرعة في فترة قصيرة دون الترتيب لذلك بوقت كافٍ.

لا أدري ما سر ابتسامة اللاعب خالد الغامدي بعد دخوله العنيف مباشرة على ولهامسون في لقاء الفريقين مساء أمس الأول، فما قام به يدعو للأسى وليس للضحك!!!

تميز نادي العين هذا الموسم وتصدره للدوري الإماراتي حتى الآن بفارق سبع نقاط عن الوصيف يذكرنا بتميز الهلال موسم 2010م، ابحثوا عن القاسم المشترك بين هذا التميز وذاك!!!

إن فاز فريق الاتفاق على فريق الشباب في لقائهما القادم أو تعادلا ستدخل أطراف أخرى في قضية تأجيل مباراة الرائد والاتفاق، وسيجرنا ذلك للمزيد من ((الفضائح))!!!

أيفعل رؤساء الأندية بالخفاء مثلما فعل رئيس نادي نجران بمدربه بالعلن؟!!

مدرب نجران يستحق التقدير؛ فقد هزم النصر ثم أحرج الاتحاد كثيراً بين جماهيره، وحقق مع فريقه نتائج أخرى جيدة قياساً بإمكانات لاعبيه، وقياساً بتواضع إمكانات ناديه المادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق