مقالات الكتاب

ليلتان تفوق فيهما الهلال والرائد

هي عقلا لا تعني سوى ثلاث نقاط، لكنها عاطفة تعني بطولة مصغرة، وفرحة عامرة، واحتفالات مؤقتة، تعني نجاحا ذا شقين: تحقيق إنجاز ذاتي، ومنع المنافس من النجاح ولو مؤقتا، قد يكون كذلك هدفا بعيد المدى عندما يرفع الفوز المعنويات ويكون حافزا لمواصلة الإبداع.

في الرياض والقصيم احتفل الهلال والرائد بفوزين على النصر والتعاون في ليلتين متتاليتين، هي فرحة مزدوجة لكثيرين لديهم ازدواجية في التشجيع، قلما يوجد رياضي قصيمي لا يشجع سوى الرائد أو التعاون، الهلال أو النصر ميول ثان أو أول أحيانا، الجمهور الرائدي هو جمهور هلالي أيضاً، والجمهور التعاوني هو جمهور نصراوي كذلك، إلا ما ندر، هذا ما عرفته بريدة منذ أن ولدت هذه الأندية، ربما أن الشعار الأصفر الذي جمع النصر بالتعاون هو الذي فرض تلك المعادلة، كان الشعار الرائدي يقرن عادة بالشعار الهلالي إشارة إلى قوة الرابط بين الاثنين، كبار السن في الناديين يعرفان عمق العلاقة بينهما منذ سنوات التأسيس.

قمة القصيم والرياض تتشابهان في الملامح وبالذات في التفاعل الجماهيري، لها نكهتها الخاصة، الجمهور ينتظرها بفارغ الصبر ويتفاعل معها حتى لو لم ترتق فنيا في بعض اللقاءات، في السنوات التي لا يجتمع فيها الفريقان في درجة واحدة حينما يلعب كل منهما في درجة مختلفة فلا يلتقيان تبدو القصيم كأنها بلا رياضة، وجودهما يعني حراكا رياضيا جميلا يلمس الرياضي أثره في وسائل الإعلام.

فاز الهلال كما فاز الرائد والجمهور في كلا الناديين اعتاد على هذا التفوق، لا أبالغ إن قلت إن الانتصارات الهلالية الرائدية على منافسيهما غدت في السنوات الأخيرة أسهل من شرب الماء حتى والمنافسين يتفوقان فنيا، الانتصارات المعتادة خففت من التحفز النفسي الذي يسبق اللقاءات!

الهلال أو الرائد إذا ضربا أمتعا وأوجعا، وإذا أمطرا على أرض اخضرت فأنبتت، مشكلة جمهورهما أنه لم يعهد أن تتصحر أرضهما!

بقايا…

{ فقط أندية الشباب والفيصلي والاتحاد والهلال والنصر والرائد تجاوبت مع الخطابات الموجهة لها من قبل رابطة دوري المحترفين المتعلقة بمتطلبات ومعايير الاتحاد الآسيوي، التي يتم على أساسها تقييم وتوزيع المقاعد في بطولات الاتحاد الآسيوي، بعد فترة سيخرج مسؤولو الأندية الأخرى ليسبوا الرابطة لأن المقاعد قلصت!!

{ الفتح ظاهرة فنية حضارية تستحق الإشادة.

{ نجا الشباب من الفرق الأقوى لكنه سقط في فخ الفتح فتوقف عن مواصلة كسر الرقم القياسي.

{ الهلال يعرض على أحمد الفريدي خمسة ملايين للعام الواحد لو أنفقها على البراعم لأنتج مئة فريدي في العام، بل أفضل لأنه لاعب أقل من عادي من وجهة نظري!

{ قدم «سكري القصيم» أمام الرائد أفضل مستوياته لكن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يسجل فكسب «رائد التحدي» الثلاث النقاط.

{ الجمهور غير الكبير الذي حضر لقاء الرائد والتعاون في المدرج لا يعكس شعبية الفريقين، كثيرون يفضلون حضورها في الاستراحات.

{ يحب رئيس الرائد السابق عبدالعزيز التويجري مداعبة التعاونيين باستفزازهم رياضيا، آخر مداعباته دعوته جمهور السكري إلى الانشقاق والالتحاق بالرائد، وقد نجح قبل فترة مع واحد من أعرق مشجعي التعاون!

{ يظل التعاونيون والرائديون (حبايب) خارج الملعب مهما اشتدت حدة المنافسة داخله.

{ مدرب النصر ماتورانا جزء يسير من الخلل، لكن مشكلته كغيره من المدربين في الأندية هو الحلقة الأضعف التي يسهل كسرها!

{ على النصراويين أن يسألوا أنفسهم: كم أبعدوا من مدرب في السنوات الأخيرة؟!

{ البرازيلي (التون) قوة ضاربة في الفريق الذي يلعب له، كان علامة بارزة في النصر لكن ادعاء كثرة حركته بلا فائدة أبعدته ليبدع مع الفتح.

{ البداية الرائعة للمهاجم ويسلي تشير إلى أنه سيمتع الجمهور في المسابقات، وسيكون مفتاح انتصارات الهلال.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. والله انك عنصري متعصب حرام تكتب والله يعنا منكم كان الهلال والات جانا التعاون والفتح
    معروفة التهميش للغربية والشرقية الاي كانوا هم المقدمة ما نقول الا حسنا الله ونعم
    الوكيل يا اعلاميين التطبيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى