الرياضة العالميةمانشستر يونايتد

مانشستر يونايتد يأمل في تعثر السيتي لتحقيق اللقب

ينتقل المان يونايتد للعب خارج ملعبه وبالتحديد على أرضية ميدان ملعب النور في مدينة سندرلاند الذي يتسع لأكثر من 48 ألف مشجع، ويدخل الشياطين الحمر المواجهة وآمالهم معلقه بتعثر المان سيتي أمام ضيفه كوينز بارك رينجرز الطامح للهروب من الهبوط، وفيما لو حدث ذلك فإن فوز المان يونايتد سيمنحه اللقب للمرة العشرون في تاريخه ليصبح أكثر الفرق الانجليزية حصداً لبطولة الدوري. وستقام المباراة في تمام الساعة الخامسة بتوقيت مكة المكرمة وهو التوقيت الموحد لجميع المواجهات في الجولة الثامنة والثلاثين.

** أنصار المان يونايتد يأملون بخدمة كبيرة من مارك هيوز:

تتجه آمال وطموحات أنصار مانشستر يونايتد وكذلك المدرب الخبير السير أليكس فيرجيسون إلى تلميذه ولاعبه السابق في الفريق مارك هيوز (أسطورة التهديف في المان يونايتد) مدرب نادي كوينز بارك رينجرز حالياً والذي أُقيل فيما مضى من منصب المدير الفني لمانشستر سيتي ليحل مكانه المدرب الحالي روبرتو مانشيني. ويعد الحافز موجوداً لدى المدرب مارك هيوز لايقاف المان سيتي وحرمانه في تحقيق اللقب وتحويل مساره إلى فريقه السابق مانشستر يونايتد.

** فيرجيسون يتفق مع مانشيني على صعوبة المواجهة:

اتفق المدرب الاسكتلندي الكهل أليكس فيرجسون مع مانشيني في أن السيتي سيواجه مهمة صعبة أمام كوينز بارك رينجرز وقال “أن مستقبل النادي بالكامل يعتمد على المباراة، مارك هيوز يعرف مهمته تماما، وكان السيتي قد استغنى عنه بطريقة غير أخلاقية تماما وهو لن ينسى ذلك.”  أما التلميذ مارك هيوز مدرب كوينز بارك رينجرز فقال: “ستكون قصة رائعة اذا ذهبنا الى مدينة مانشستر وحققنا نتيجة ايجابية وسط سعيهم وراء الألقاب بينما نسعى نحن للبقاء في الدوري الممتاز”.

وقد تبادل الغريمان التقليديان صدارة الترتيب العام للبطولة الانجليزية أكثر من مرة خلال الموسم الحالي بعد أن ظل يونايتد متصدراً حتى بداية شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي قبل أن يقتنص سيتي المقدمة حتى بداية شهر مارس.

وبعد ذلك عاد يونايتد الى الصدارة وتفوق بفارق ثماني نقاط على ملاحقه الاقرب بحلول أعياد شهر أبريل. وبعد سلسة العثرات في الجولات الماضية تقلص الفارق وعاد السيتي ليتصد الترتيب متفوقا بفارق الاهداف، وقد يكون لقاء الديربي  في 30 ابريل الماضي والذي كسبه المان سيتي على حساب المتصدر آنذاك مان يونايتد بنتيجة (1-0) في استاد الاتحاد بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير حيث قفز الفريق ذو الألوان السماوية للصدارة وسط ذهول السير أليكس ولاعبيه وأنصار فريقه.

** باتريك إيفرا: الإمبراطورية لن تزول:

صرح الظهير الأيسر الفرنسي الدولي وأحد أعمدة الدفاع في مانشستر يونايتد لمجلة يونايتد ريفيو قائلاً ” حتى وإن فاز السيتي باللقب فأن الإمبراطورية لن تنتهي”. ويعد اللاعب الفرنسي واحدًا من نجوم الفريق الذين تخطوا حاجز الثلاثين عامًا، والذين تم دعمهم من قبل أليكس  للعب دور مهم الموسم المقبل – حتى إن اضطر النادي إلى الانتقال لمهمة استعادة اللقب من مانشيستر سيتي في الموسم المُقبل. وعلى الرغم من أن بعض النقاد يرون أنه قد حان الوقت لإعادة التفكير وفلترة الفريق مرة ثانية هذا الصيف، فإن المدير الفني قد شدد على أنه ليس هناك ضرورة لذلك.

وفي الحقيقة، فإن الفريق لم يخسر القمة حتى الآن إلا بسبب فارق الأهداف، وهو ما يدعم وجهة نظر المدير الفني. كما كان هناك بعض التغيرات في تشكيلة الفريق الصيف الماضي، حيث كان هناك ثلاثة تعاقدات جديدة – الحارس الشاب دافيد دي خيا، والمدافع فيل جونز والجناح السريع أشلي يونغ – ومن المفترض أن يكون هناك مزيد من الصفقات الفعالة بعد عام يقترب من الخروج دون ألقاب في أولد ترافورد.

وقال ايفرا “أدرك أننا إذا لم نفز بالدوري أن الكثير سوف يقول إن هذه هي نهاية الإمبراطورية، وسوف يتساءلون عن كيفية الخروج من هذا النفق”، وأضاف: “لكن يوجد هناك الكثير من المواهب في هذا النادي، وعلينا أن نتعامل مع هذا الأمر باهتمام كبير. فلقد فقدنا لاعبين مثل إيدوين فان دير سار، غاري نيفيل وبول سكولز الصيف الماضي. وليس من السهل على الإطلاق أن تجد الحل الفوري لهذا الأمر. إلا أن الأمر لم ينته بعد. وسوف أقولها ثانية: لم تمت الإمبراطورية بعد.”

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى