اليوم

مباراة نارية بين العراق والسودان وأخرى هامشية تجمع مصر ولبنان !!

تختتم مساء اليوم منافسات المجموعة الثالثة في بطولة كأس العرب التاسعة بإقامة مباراتين في توقيت واحد ، حيث يلتقي منتخبا مصر ولبنان على ستاد مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف ، في حين يواجه المنتخب العراقي نظيره السوداني على ستاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة .

ففي المباراة الأولى يسعى منتخبا مصر ولبنان إلى تحقيق الفوز الأول في البطولة رغم تباين الطموح بينهما ، فالمنتخب المصري يأمل في تحقيق الفوز مع أن حظوظه في التأهل تبدو صعبة للغاية سيما في حالة فوز المغرب وليبيا أو تعادلهما في مباراتيهما اللتين أقيمتا يوم أمس ضمن منافسات المجموعة الأولى ، كون الفوز لن يكون كافيا للتأهل على إعتبار أن فرق المجموعة الثانية تملك حظوظا وافرة لحجز البطاقة الثانية المؤهِّلة إلى نصف النهائي ،وبالتالي فإن الهدف الأول سيكون تحقيق الفوز وإكساب اللاعبين الثقة وتوديع البطولة بشكل جيد قبل المشاركة في أولمبياد لندن . وقد ظهر الفريق في مباراتيه السابقتين بشكل جيد، وأكد لاعبوه جاهزيتهم للمشاركة في الأولمبياد ،سيّما وأنه يملك لاعبين مميزين أمثال سعد الدين سمير ومحمد إبراهيم وحسام حسن وصالح جمعه إضافة للاعبي الخبرة أحمد عيد عبدالملك وعمرو زكي .
أمّا المنتخب اللبناني فإنه فقد التأهل رسميا بعد خسارتيه أمام العراق والسودان ويأمل في تحسين الصورة من خلال الفوز  الذي سيكون معنويا . ويبرز في الفريق وليد اسماعيل وأحمد زريق ومحمد حيدر وعباس عطوي وحسن معتوق .
أمّا المباراة الثانية التي تجمع العراق والسودان فإنها ستكون أكثر إثارة خصوصا كون المنتخب العراقي يسعى للفوز أو التعادل لضمان صدارة المجموعة والتأهل ، بينما يأمل السودان في تحقيق الفوز وخطف الصدارة وربما إقصاء المنتخب العراقي فيما لو حقق منتخبا المغرب وليبيا الفوز، وهذا ما يجعل الفريق يلعب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وإحباط أية مفاجأة محتملة من المنتخب السوداني . وقد ظهر المنختب العراقي في البطولة بصورة جيدة وحقق فوزين متتالين في ظل وجود لاعبين مميزين أمثال نور صبري وباسم عباس وسلام شاكر وقصي منير ومصطفى كريم . أما المنتخب السوداني فقد كان مفاجأة البطولة، حيث قدّم بالصف الثاني مستويات مميزة توّجها بالتعادل في المباراة الأولى أمام مصر والفوز في المباراة الثانية أمام لبنان ، ويبرز في صفوفه هدافه معاوية بشير ومحمد عنكيه ومعاوية الأمين والطاهر الحاج ومحمد بشه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى