الأخبار المحلية

مدرب الكويت : سنواجه الإمارات لتعديل صورتنا

اعترف المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، الصربي بوريس بونياك، أنه لم يكن محظوظاً في تجربته القصيرة بالإشراف على تدريب المنتخب الكويتي بسبب ضيق الفترة التي قضاها الفريق.

وقال بونياك في المؤتمر الصحافي لفريقه اليوم الأربعاء، قبل مباراته المقررة غداً الخميس، أمام نظيره الإماراتي في ختام مبارياته بالدور الأول لبطولة كأس الخليج (خليجي 23): “كنت أتمنى أن نخوض بعض المعسكرات لنكون أفضل جاهزية لبطولة كأس الخليج، عملت على بعض التفاصيل الصغيرة من أجل تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة، لكنني أتأسف كثيراً لخروج الأزرق من سباق المنافسة على لقب البطولة مبكراً وسقوطه في الدور الأول”.

وأوضح بونياك أن جميع أعضاء الفريق بذلوا أقصى ما لديهم من جهود لاجتياز الدور الأول على أقل تقدير ولكن الظروف المحيطة بالأزرق كانت أقوى من الجميع.

وقال بونياك: “بعد الخسارة في مباراتي السعودية وعمان وعدم تأهل الفريق للدور قبل النهائي، أصبح هدفنا الآن هو تغيير الصورة السلبية التي ظهر عليها الفريق وتحقيق الفوز الأول في البطولة للتأكيد على أننا لم نكن نستحق هذه الوضعية التي أجبرتنا على الخروج المبكر”.

وأوضح: “أبحث عن الفوز دائماً وهذا عملي وأعد بأننا سنقدم 100% من جهودنا ولكنني لا أعد بالفوز، كل ما أعد به أننا سنغير الصورة التي ظهرنا عليها في المباراتين السابقتين”.

وعن تقييمه لهذه التجربة بشكل عام، قال بونياك: “بشكل عام هي تجربة قصيرة للغاية من حيث المساحة الزمنية والفرصة المتاحة لإحداث تغييرات جوهرية في صفوف الفريق، ويمكن القول إنني تقريباً لم أعمل مع المنتخب الكويتي سوى 5 أيام قبل انطلاقة فعاليات هذه البطولة، وبالتالي، كان من الصعب أن أتدخل بشكل كبير لعلاج المشكلات الأساسية داخل صفوف الفريق، وقلت خمسة أيام فقط لأن كل تدريب قوي قبل أو أثناء البطولة كان يعقبه عملية الاستشفاء لجميع اللاعبين، وبالتالي، لم أقم بقيادة الفريق فعلياً في تدريبات حقيقية سوى خمسة أيام”.

وحول مستقبله مع الأزرق، قال بونياك: “عندي اتفاق مع اتحاد الكرة الكويتي لقيادة المنتخب خلال منافسات البطولة، وعقب نهايتها، سنرى ما الذي سيتم الاتفاق عليه وهل سأعود مرة أخرى لفريق الجهراء أم سأظل مع الأزرق الكويتي”.

وأضاف: “أثق في قدرات جميع المهاجمين المتواجدين مع المنتخب وأنا شخصياً مقتنع تماماً باختياراتي في هذه المرحلة، أؤكد أنه ليس معنى أن يكون هذا اللاعب غير موفق في بعض المباريات أنه لاعب غير جيد لأن عنصر التوفيق يكون حاضراً أحياناً ويغيب في أحيان أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى