الأخبارالإقتصادية

مسبحة التعاون تنفرط.. السويد يلحق بالسراح ويرفض المناصب

تدخل سليمان العمري رئيس المجلس التنفيذي في نادي التعاون، وعبد العزيز الحميد عضو المجلس وتمكنا من تهدئة الجماهير الغاضبة بعد نهاية لقاء فريقها أمام الرائد والتي خسرها بهدفين دون مقابل على ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية في بريدة، في الجولة الأخيرة من منافسات دوري زين السعودي، رغم بقائه بين الكبار للموسم الثالث على التوالي، مستفيدا من خسارة القادسية من النصر 2/3.

مشاعر التعاونيين اختلطت بين الدموع والفرح فور انتهاء مباراتهم أمام الرائد أمس الأول.

طالبت الجماهير الغاضبة باستقالة محمد السراح رئيس النادي من منصبه، مناشدة العمري والحميد بضرورة التدخل وإقناعه بها، ما حداه للاستجابة إلى مطالبهم وإعلان استقالته فضائيا، فيما أكد نائبه عبد الله السويد استقالته أيضا من منصبه بسبب ظروفه العائلية لتنفرط مسبحة التعاون إداريا وفنيا، وقد يكون الحميد الأبرز لتولي رئاسة النادي في المرحلة المقبلة، إلى جانب أحمد أبا الخيل عضو المجلس التنفيذي.

ولم تقتصر المطالب على رحيل الرئيس وحده، بل شملت المطالب رحيل عدد من اللاعبين يتقدمهم الثلاثي الأجنبي الإفريقي مابيدا، المغربي صلاح الدين عقال، والألباني ميجين ميملي، وبعض اللاعبين المحليين، فيما قدمت شكرها للمصري خالد كمال على ما بذله من جهد وتهيئته للاعبين في اللقاءين أمام الفتح والرائد، مشيرة إلى أن التعاون قدم أداءً مختلفاً في هذين اللقاءين تحديداً.

واعترف السراح بوجود أخطاء عدة في إدارته، وهفوات ساهمت في وصول الفريق إلى هذه المرحلة، محملاً نفسه وأعضاء مجلس إدارته أسباب احتلاله للمركز المتأخر.

وأشار السراح إلى أن بعض الأخطاء التحكيمية ساهمت في تدني النتائج وخسارة عدد من المباريات، مؤكداً أن البقاء جاء ضعيفاً وأنهم كانوا يمنون أنفسهم بأن يكون ثمنه الفوز على الرائد في مواجهة أمس الأول، وأضاف :» رصدنا مكافآت ضخمة للاعبين في حال تمكنهم من تحقيق الفوز في لقاء الرائد، وصلت هذه المكافآت إلى نحو 50 ألف ريال لكل لاعب ولكن بقاءنا جاء دون أن نكسب المباراة ونحمد الله على كل حال «.

من جهته، شدد العمري على أن السراح اتخذ القرار السليم في الوقت المناسب وقال «من وجهة نظري أن قرار السراح بتقدمه باستقالته يعد قرارا صائبا وجاء في وقت مناسب، فالرجل أعطى ما لديه طوال خمسة مواسم مضت ويشكر على ما قدمه».

وعن البديل ومن سيتم ترشيحه، أكد أن هناك من رجالات التعاون الكثيرين ممن يتمنون خدمة النادي، وهم موجودون ونعرفهم وينتظرون الإشارة، مضيفا «أما من ناحيتي فأتمنى أن يكون الرئيس المقبل هو عبد العزيز الحميد، هذه أمنية وليست فرضا على رجال التعاون، فالحميد رجل يتمتع ببعد نظر وفكر رياضي واستثماري في الوقت نفسه فهو خير من يقود السفينة».

وعن ترشيح نفسه لرئاسة النادي قال « لن أرشح نفسي وسأكتفي بالتصويت للمرشح المقبل إذا كان في حجم المسؤولية».

من جانبه، أكد عبد الله السويد نائب رئيس النادي، أنه سيرافق السراح في تقديم استقالته، مشددا على أنه ليس لديه أي نية في ترشيح نفسه لأي منصب في المرحلة المقبلة بالذات نظرا لارتباطه بظروف عائلية.

وقال «سبق أن أبلغت السراح برغبتي في الرحيل لكنه أصر على بقائي حتى نهاية الموسم، لا أستطيع ترشيح نفسي لرئاسة النادي أو أي منصب آخر، وربما في المواسم المقبلة حيث تبقى الخيارات أمامي مفتوحة، وفي حال وجود فرصة لن أتردد».

وعمن يرى أنه الأنسب لتولي رئاسة النادي قال «بلا شك الأندية السعودية مقبلة على خصخصة استثمارية، وعن نفسي فإني أرشح الحميد بصفته رجل ذي فكر استثماري وإداري بحت، كما لا يفوتني أن أشير إلى أن أحمد أبا الخيل عضو المجلس التنفيذي هو الآخر يملك هذه الصفة، ولن تخرج رئاسة النادي في الموسم المقبل عن هذين الرجلين».

يشار إلى أن الجماهير التعاونية سجلت حضوراً مميزاً في لقاء أمس الأول وتراقصت فرحاً بعد نهاية المباراة، وفور علمها بخسارة القادسية أمام النصر، إلا أنها لم تتناس الرد على أهازيج الجماهير الرائدية التي تغنت طويلاً قبل انطلاق المباراة بهبوط التعاون، مؤكدة أن هذه المباراة هي الأخيرة للتعاون في دوري زين، إلا أن الرد التعاوني جاء بعد النهاية وذهبت بعض الجماهير للتأكيد بأن للتعاون أحقية تحديد المصير، مستشهداً بالمباراة التي جمعت الفريقين في موسم 1401 والتي على ضوئها هبط الرائد إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارته من التعاون 1-0.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق