مقالات الكتاب

من يباهينا بملك

قائد أحب شعبه فبادلوه الحب والوفاء، ملك يُسعد الشباب الرياضي بطلة سنوية يكسوها بساطة وتواضعا جما ومباهاة بشعب يتباهى به ويجدد مبايعة وولاء. ملك بكل تواضع يسأل، ويهنئ، ويطبطب، ويأمر بمزيد من الاهتمام والدعم لشباب هذا الوطن. من حقنا يا أبا متعب أن نفخر ونعتز بك ونردد من يباهينا بملك.

 

عودة كبير

غاب الراقي لفترة وابتعد عن منصة كان يعتليها فاعتقد البعض أن البطل الأخضر لن يعود. كان التخطيط الذي يقوده الراقي الأمير خالد بن عبد الله طويل المدى، بدأت ملامحه بنهاية الموسم الماضي عندما حقق الأهلي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام المنافس التقليدي. لم يتوقف البطل فأعلن في اليوم التالي بدء العمل، فتم التعاقد مع جهاز فني جديد، واستمرار فيكتور والحوسني والتعاقد مع بالومينو وكماتشو – الذي اعترض عليه الكثير ومنهم أهلاويون – لكنها القراءة الفنية لحاجة الفريق نجحت ونجح كماتشو. نتج عن ذلك أن رأينا الراقي هذا الموسم في أبهى وأرقى صورة، فأصبح كل الرياضيين يتابعون مبارياته للاستمتاع بكرة قدم جميلة، وشعر المنافسون أن البطل الأخضر عاد لاعتلاء المنصات، نافس مع الشباب على صدارة البطولة الأقوى حتى اللحظة الأخيرة، ثم خطط للبطولة الأغلى فنالها بجدارة. قدم فريقا متجانسا يزخر بمهارة وخبرة الكبار وحيوية وإبداعات الشباب. أعاد صياغة الجيزاوي، وقدم ياسر الفهمي ووليد باخشوين وغيرهم. تُعالج أخطاء الفريق بهدوء وروية لم نسمع يوما إشكالا أو خروجا عن النص من داخل القلعة، لم يخرج أحد اللاعبين ويطالب بحقوق أو رواتب متأخرة. وفي المقابل لم تدع الإدارة أن ذلك من باب التحفيز كما يفعل البعض، هي إدارة مؤمنة بالعمل وإعطاء كل ذي حق حقه دون منة أو مباهاة إعلامية. هذا العمل الراقي يحرص عليه الرياضي المثالي الأمير فهد بن خالد وجميع العاملين معه من أعضاء المجلس وجهاز الكرة.

مبروك للراقي ومجانينه البطولة المبهرة، ومبروك لرياضة الوطن عودة بطل.

 

هطرشة

– يقول الأمير خالد بن عبد الله في لقائه مع الزميل عبد الله العضيبي، كلنا تحت رئاسة الأمير فهد بن خالد، عبارة أكبر من أي تعليق.

– الكل شريك في نجاحات النصر حتى بعض الإعلاميين، ومع أول إخفاق يبدأ الانتقاد والانتقاص من عمل الأمير فيصل بن تركي!.

– هل يعمل رئيس النصر في أجواء صحية؟، وهل يتم دعمه، أم أن رغبة البعض إسقاطه؟!.

– إن كان النصراويون يريدون العودة فلتكن هناك التفافة وليبحثوا عن كبير يعودون إليه، فقد يكررون ما فعله الراقي.

– لم يكن لائقا من نجم بحجم كامل الموسى أن يعبّر عن فرحته بهذه الطريقة حتى لو افترضنا أنه كانت هناك إساءة.

– يُحسب لجاروليم إعادة صياغة عبد الرحيم الجيزاوي وتسخير إمكاناته لمصلحة الفريق.

– بالمثابرة والصبر والانضباط حجز عبد الله المعيوف مكانا في فريق بطل.

-من يعشق ناديه يجب أن يقف معه لا أن ينشر غسيله عبر وسائل الإعلام!.

– غدا وبعد غد الأهلي والهلال والاتحاد في منافسة قارية، وإذا ما وصلت الفرق الثلاثة لربع النهائي فستكون الفرصة كبيرة لأن تكون البطولة سعودية بإذن الله.

 

خاتمة

ليس الحاسد هو الذي يطمع في أن يساويك بأن يرقى إليك، بل هو الذي يريد أن تساويه بأن تنزل إليه ”عباس العقاد”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. غاب الراقي لفتره وابتعد عن منصبه كان يعتليها واعتقد البعض ان البطل الاخضر لن يعود !!!! اي غياب الى تتكلم عنه يااستاذ عادل الأهلى لم تغب عنه البطولات العام الماضي محقق كاس الملك من امام الاتحاد وقبلها بموسمين بطولتين من امام الاتحاد أيضاً كاس ولي العهد وكاس الامير فيصل ولو رجعنا قليلا البطولة العربيه والخليجيه هل هذا يسمي غياب اتمنى انك تكون واقعي اكثر وتتحري الدقه في كلامك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق