مقالات الكتاب

موسم التحدي

من المبكر والمبكر جدا الحديث عن قوة الموسم المقبل وعن من هم فرسانه، لكن وبرغم ذلك إلا أن المؤشرات المحيطة بالأندية لاسيما الكبيرة منها قدمت لنا المدلولات الأولية على أن المنافسة لن تقتصر على فريق بعينه بقدرما تشمل الجميع، حيث هناك بعض يحاول أن يتمسك بما وصل إليه في الموسم المنصرم، وبعض آخر سيحاول جاهدا على أن يحقق غايته ويعود إلى حيث واجهة المقدمة واعتلاء منصات التتويج. ـ ففي عملية البحث المتواصل عن مدربين ولاعبين ومراحل إعداد هنالك بوادر واضحة على أن الموسم الرياضي الذي سينطلق في شهر رمضان المقبل سوف يكون موسما قويا ومثيرا والمنافسة فيه ستشهد صراعا بين من يطمح في تحقيق المنجز من جهة وبين من يرغب في البقاء ثابتا بين الكبار من جهة أخرى. ـ سنوات والدوري السعودي على وجه التحديد يثبت من عام إلى عام على أنه الأقوى والأكثر إثارة والأجمل شكلا ومضمونا.. وذلك لعدة اعتبارات، لعل أهمها وأبررها أن المنافسة فيه لا تقتصر على فريق وفريق بقدرما تشمل الجميع، ولدرجة أن الحسم أعني حسم اللقب والحائز عليه لا يتم معرفته إلا في الأسابيع الأخيرة، وهذا تأكيد على ما يتمتع به هذا الدوري من معطيات فنية وجماهيرية وإعلامية هي في المجمل العام أوصلته إلى حيث المقدمة. ـ شخصيا لا أعتقد أن الموسم المقبل سيكرر غياب الهلال والاتحاد عن المنافسة، ومن يتمعن في الآليات التي تتعامل بها إدارتا الناديين في هذه المرحلة سواء في تنظيم الألويات المتعلقة برسم المنهج الإداري أم سواء فيما يتعلق بالتحضير والبحث عن صفقات محلية وأجنبية يسهم حضورها في تمتين القوة وبالتالي ستعيد هذا الثنائي إلى حيث المقارعة مع الأهلي والشباب، وهذا إن تحقق فمن الطبيعي أن يكتمل عقد التميز وتبرز الملامح الفنية المطلوبة ويصبح عندها الموسم برمته موسما فاعلا بمستوياته ونتائجه وإثارته ورقي كرة القدم في مسابقاته. ـ عودة الوحدة مهمة.. مهمة كون هذا الفريق عاد إلى مكانه الصحيح ومهمة أكثر كون ذلك سيضاعف من حجم المنافسة الفنية مع الأهلي والاتحاد. ـ النصر حتى وإن غاب عن البطولات إلا أنه قادر على أن يسلك مسار الوصول إليها. ـ فالنصر كبير، ومتى ما تفاعل أعضاء شرفه الفاعلون والمؤثرون مع صناع القرار، فمن هنا لجماهير الشمس أن تتعايش مع واقع مختلف يكون فيه الفارس نجما ساطعا في ميادين البطولات والمنجزات. ـ مسألة ثبات الأهلي في موقعه كبطل هي مسألة محسومة سلفا، والسبب أن في قائمة هذا العملاق مواهب رائعة تملك وتمتلك كل المقومات لتحقيق ذلك. ـ لجنة الحكام قامت بعمل مختلف شعاره التطوير. ـ لجنة الحكام مع عمر المهنا ليست بتلك التي كانت مع الناصر والزيد. ـ أكبر المدلولات التي تصادق على نجاح المهنا ولجنته تكمن في تقليص الأخطاء التحكيمية للحكم السعودي والتي بلا شك لا يمكن مقارنتها بتلك التي سادت في سنوات مضت فكانت سببا في الكثير من الاحتقان.. وسلامتكم.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أنا كنت من المعجبين فيك…
    بسس الله يهديك صرت في الايام الاخيرة تقووول كلام مو موزون..>>أنا لا أتكلم عن مقالك هذا اتكلم عن برامج تلفزيونية..
    بسس مازلت مبدع وارجوا ان لاتفقد بريقك المعتاد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى