الأخبارالأخبار المحلية

نادي اماراتي يستنجد بــ «العريفي» لابطال مفعول سحر موجود بملعبه

استنجدت إدارة نادي الشعب الإماراتي بالداعية السعودي الدكتور محمد العريفي لابطال اعمال سحر موجوده بملعب النادي،بحسب قولها.
النتائج السيئة التي حققها الفريق في الأونة الأخيرة دفعت مسؤولو النادي الى التصريح علنا بأن هناك اعمال سحر وشعوذة موجودة بملعب الفريق الذي يخوض عليه الفريق مبارياته و لعدم تمكنه من تحقيق أي انتصارات على ملعبه هذا الموسم.

وسبق للنادي الاهلي أن استعان بالشيخ محمد العريفي، الذى يرتبط بعلاقات وثيقة مع رئيس مجلس الإدارة عبد الله النابودة، من أجل القاء محاضرات على لاعبي فريق الكرة ودعا لهم بالنصر في المباريات الرسمية، لكن بعض القريبين من إدارة الاهلي أكدوا أن مسؤولي النادي تشككوا في وجود أعمال سحر وشعوذة قام بها لاعب سابق في النادي حتى لا يتمكن من تحقيق أي انتصارات في المباريات التي تقام في ملعبه فاستعانوا بالداعية السعودي لإبطال مفعول السحر.بحسب تقرير نشرته(ايلاف) السعودية.

وما زاد من تصديق الرواية في الاوساط الرياضية الإماراتية، ان نتائج الأهلي تحسنت بصورة ملحوظة بعد زيارة العريفي وحصوله على لقب كأس المحترفين، إذ كان النادي يعاني قبلها أزمة في النتائج على الرغم من المبالغ الكبيرة التي ينفقها النادي سنوياً من دعم صفوفه بلاعبين مميزين محلياً وأجنبياً للحصول على أحد لقبي الدوري أو كأس رئيس الدولة.

وبات الجميع داخل الإمارات على إقتناع بأن انطلاقة الأهلي القوية، جاءت بعد زيارة الداعية السعودية لمقر النادي، خصوصاً ان أحاديث ” العريفي” إلى لاعبي الأهلي كانت عن أوهام السحر والجن، اذ حثهم على عدم الإيمان بها، وتحديداُ وقت الإخفاق.

وبعد مرور أكثر من عام على واقعة الاهلي، عادت القصة لتتشابه داخل نادي الشعب الذي أنفق نحو 60 مليون درهم على صفقاته للموسم الجديد، وتوقع الكثيرون أن يكون الشعب والذي يُطلق عليه الكوماندوز رقماً صعباً بعد الصفقات الناجحة التي أبرمها خلال صيف هذا العام.

لكن التوقعات أتت بما لا تشتهي السفن به، وتعرض الفريق لثلاث هزائم على ملعبه هذا الموسم، من أصل خمس خاضها في كأس المحترفين وبطولة الدوري.
وزعم مسؤولو الوحدة أن هناك سبعة من لاعبي الفريق اشتكوا بين شوطي المباراة من حالات إسهال ودوار رغم من لم يظهر عليهم أي أعراض قبل انطلاقة المباراة.وفاز الاهلي يومها بنتيجة أربعة اهداف دون رد ليتوج بعدها بلقب بطولة الدوري.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى