الرياضمرآه الصحافة

ناطحة السحاب الشبابية تعتلي سماء الآسيوية

    نجح حارس الشباب والمنتخب السعودي الأول وليد عبدالله في إعادة الثقة لجماهير ومحبي ناديه الشباب والمنتخب السعودي، بعد أن عاد لتقديم مستوياته المعهودة التي عرف بها سابقاً، وبات مصدر أمان واطمئنان عند عشاق الشباب.

قدم وليد نفسه بصورة مغايرة في دوري أبطال آسيا ليقود فريقه مع زملائه للتأهل لدور ال16 في البطولة الأكبر على مستوى القارة، وبصدارة مستحقة لترتيب المجموعة التي تفوق فيها الشباب كلياً موسعاً الفارق بينه وبين أقرب منافسيه للضعف من عدد النقاط.

وأثمر التميز والتوهج الكبير الذي يمر به الحارس الأول في المملكة العربية السعودية بأن يكون دفاع الشباب أقوى دفاع في البطولة الآسيوية حتى الان مكتفياً بهدف واحد فقط خلال أربع جولات مضت، جعلت من الشباب محط أنظار الاتحاد الدولي (فيفا) أعلى سلطة رياضية والذي أشاد بوليد عبدالله بعد مباراة تراكتور الأخيرة.

بعد مباراة الشباب وتراكتور اتفق المدربون على نجومية وليد عبدالله، مما حدا بمدرب تراكتور تبريز البرتغالي توني أوليفيرا بالقول: “لو كنت أملك حارس مرمى بإمكانيات وليد عبدالله لحققت أمنيات تراكتور”. وكان وليد عبدالله محط انتقاد دائم للإعلام السعودي منذ بداية الموسم بعد انخفاض مستواه بشكل ملحوظ واستقبال شباكه لعدد كبير من الأهداف وارتكابه لأخطاء فادحة، إلا أن الحارس السعودي الأول أعاد حساباته وقاتل واستفاد من كل الانتقادات ليعود ويقود الشباب بتفوق في البطولة الآسيوية.

الكرة السعودية تحتاج إلى استمرار وليد عبدالله في تألقه والحال ينطبق على ياسر المسيليم الذي لم يعد يذود عن عرين الأهلي بعد انخفاض مستواه بشكل ملحوظ ليسلم قفازاته لصالح عبدالله المعيوف، وتحتاج إلى تألق أكثر لفهد الثنيان وعبدالله العويشير حتى يكون التنافس أشد على حراسة مرمى (الأخضر) وبالتالي يصب ذلك في صالح المنتخب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى