مقالات الكتاب

نبض الحرف شكوك عمر وجمال ..!

شيء مؤلم وغير مقبول .. ما حدث لجمال تونسي من عقوبة من قِبل لجنة الانضباط .. فالقرار الذي صدر بحق ( الرجل ) لا نجد له تفسيراً يتعدّى أمراً واحداً فقط .. وهو أنّ اللجنة ظلّت لفترة طويلة، ومع سبق الإصرار والترصُّد تنتظر أي ( زلّة ) من تونسي .. لتوقع عليه أقسى أنواع العقوبة ..!!

إنّ ما قرأنا لأكثر من مرة على لسان تونسي .. وما سمعنا من لسانه أيضاً .. كان دفاعاً عن حقوق سُلبت من ناديه .. علناً وعلى رؤوس الأشهاد .. أدت إلى هبوط فريقه لدوري الدرجة الأولى ..!!

قد يكون ( جمال ) أخطأ في انتقاء بعض ( العبارات ) ولكن هل قال كلاماً أسوأ مما قاله غيره (؟!) وهل هو الوحيد من بين قائمة الإداريين والشرفيين الكثر الذين قالوا كلاماً مثل هذا (؟!) ثم لننتقل إلى سؤال آخر لا يقل أهمية عن سابقيه .. عندما طالبت لجنة الانضباط من التونسي إثبات اتهاماته .. لماذا لم تطلب ذات الأمر من رئيس لجنة الحكام عمر المهنا عندما كانت قرائنه وأدلّته كُلها مبنية على ( شك ) وخبرة (؟!) التونسي أيضاً من حقه أن يقول إنّ أدلّتي جاءت بناءً على شكِّي وخبرتي .. ففي تصوّري أنّ خبرة تونسي لا تقل عن خبرة المهنا إن لم تزد عنها .. فلماذا يقبلونها هُنا .. ويرفضونها هُناك ..؟!

عموماً .. قرار لجنة الانضباط بحق التونسي .. أمر يُثير الاستغراب .. والتعجُّب .. بل والضحك .. الضحك كون لجنة الانضباط تضع نفسها دائماً في مواضع تُسقطها .. وتجعل قراراتها في نظر الآخرين قرارات .. مُتسرعة وغير مدروسة .. تستقوي فيها على أشخاص مُعيّنين .. وتختبئ وتعيش حالة من الخوف أمام آخرين ..!!

الصَّمت الهلاليّ الغريب

أمر غريب ما يتعرض له عضو مجلس إدارة الهلال حسن الناقور من حملة شعواء .. والأشد غرابة هو ( صمت ) الهلاليين وأقصد إدارتهم على ما يتعرض له الناقور ..!

إذا .. كان ما يتعرّض له ( حسن ) خرج عن المألوف وهذا هو الواقع .. فمن حق الآخرين أن يستغربوه .. ويبحثوا عن أسبابه .. إنّ من أهم الأسباب في تصوّري .. هو مكانة نادية وجماهيريته واسمه .. الأمر الآخر هو نجاحات الناقور المُتعددة .. في ظرف زمني قصير .. إذا ما قارنّاه مع آخرين سبقوه في الدخول لإدارات الأندية .. ولم يُحققوا ربع ما حققه من نجاح ..!

إنّ من يتأمّل ما يتعرّض له الناقور .. يبقى مُستغرباً التزام إدارة الهلال ( الصمت ) تجـــاه ما يحـــدث له .. فلم نر لهـا تعليقاً أو موقفاً تجاه ذلك .. وكأنها تُـبارك ما يُحاك ضده ..!

خاتمة

صاحب القلب ( الطيِّب ) وحامل الحُب ( الكبير ) لكُلِّ الناس علي الحميدة .. ودّعنا من غير سابق ميعاد .. تاركاً وراءه ذكرى عطرة .. اللهم أشمل برحمتك ( أخانا ) علي .. وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى