الجزيرة

نجوم الأخضر: حزينون لرحيل فقيد الأمة وندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته

أبدى مهاجم المنتخب السعودي اللاعب عيسى المحياني عن حزنه على رحيل فقيد الأمة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وقال : الكل يعرف يعرف الدور البارز الذي لعبه الفقيد في دعم أمن المنطقة، الذي عمل طوال عمره على حمايته، وكل ما نجده اليوم من أمن واستقرار وراحة، ننسبه بعد الله لخادم الحرمين الشريفين والأمير نايف.

وأضاف: في الوقت الذي ضرب فيه الإرهاب أركان السعودية كان الفقيد رحمه الله واسع النظرة، وهو يعمل على وقف التيار الفكري الذي قاد الشباب لمثل هذه الطريق واليوم نرى أن السعودية وعلى عكس غيرها من الدول تنعم بأمان يشير إليه الجميع، لذلك يأتي مصابنا كبيراً نسأل الله أن يغفر للفقيد وأن يتغمده بواسع رحمته

الغنام : اسم نايف سيبقى محفورًا في ذاكرة كل مواطن

من جهته قال زميله عبداللطيف الغنام: أقدم التعازي لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللأسرة المالكة و أبناء الشعب السعودي كافة، اليوم يعم الحزن على كل أبناء الوطن ولا يخص الرياضين وحدهم.

وتابع حديثه: فقدنا قيادياً حكمياً ورجلاً أمنياً بارزاً أفنى عمره في حماية السعودية من الأخطار التي هددتها داخلياً وخارجياً، سيبقى اسم الأمير نايف محفوراً في ذاكرة كل مواطن سعودي وحديثاً للأجيال القادمة نظير كل ما قدمه.

الحربي: الكلمات لاتكفي لوصف مصابنا

فيما قدم اللاعب منصور الحربي التعازي لملك الإنسانية بقوله : نقدم تعازينا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز فقيد الأمة العربية والإسلامية، الكلمات اليوم لا تكفي لوصف مصابنا، فكل ما ننعم به من أمن واستقرار ندين به بعد الله لخادم الحرمين والأمير نايف، وزاد داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته : لانملك سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يجبرنا على مصيبتنا وأن يعوضنا خيرًا بإخوانه حماة الدين والوطن.

فهد حمد : مشروع المناصحة كشف عن حرصه الكبير على شباب الوطن

اللاعب فهد حمد أشاد بدور الفقيد الإنساني بجانب أدواره المهمة في استقرار أمن وطننا الغالي حيث قال : اسم نايف بن عبدالعزيز حاضر بقوة في أغلب المناسبات الخيرية كما أن له دورا كبيرا في حل الكثير من القضايا الإنسانية

ولعل مشروع المناصحة الذي أمر به سموه يكشف مدى حرصه الغير مستغرب على أبناء هذا الوطن فعلى الرغم من أنهم أخطأوا بحق أنفسهم والوطن باتباعهم للتيار الضال إلى أنه كان حليمًا وحكيمًا معهم من خلال رغبته في أن يعودوا لطريق الصواب ليعودوا أعضاء صالحين ويخدمون بذلك دينهم ثم وطنهم.

واختتم حمد حديثه بقوله : أسأل الله العلي العظيم أن يجبر عزاء كل منتمي لهذا البلد وأن يصبرنا على مصابنا الجلل ويتغمد عبده نايف بن عبدالعزيز بوافر رحمته ومغفرته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى