مقالات الكتاب

نصر جديد أم شباب متجدد؟

أحترم كثيراً فريقي الاتفاق والفتح لكنني أمنح فريقي النصر والشباب الفرصة الأكبر في وصول أحدهما للمباراة النهائية في مسابقة كأس الأبطال.. ـ وعندما يلتقي النصر والشباب الليلة فإن المعطيات (الحسابية) تصب في مصلحة النصر لكن الشباب قادر على قلب الموازين وتحقيق هدفين ينقلانه لنصف نهائي المسابقة.. ـ لن أتحدث فنياً فالجميع يعرف (وبالتفصيل) الأوضاع الفنية للفريقين لكنني سأتحدث عما بعد نتيجة المباراة. ـ فوز النصر الليلة يرفع كثيراً من الروح المعنوية لكل من يقف خلف هذا الفريق خصوصاً أن إقصاء الشباب يعني الوصول للنهائي بنسبة تتجاوز 60% وبالتالي سيزداد الدعم المادي والمعنوي للفريق. ـ أما فوز الشباب فسيعيد التوازن مجدداً(بعد الخسارة السابقة) لهذا الفريق المتميز الذي حاز على إعجاب الكثيرين هذا الموسم إن كان على صعيد العمل الإداري المحترف أو الأجهزة الفنية أو لاعبي الفريق. ـ كما أن الفوز الشبابي يمنح الفريق فرصة كبيرة في الوصول للنهائي وإمكانية تحقيق بطولة ثانية هذا الموسم وهو إنجاز (لو حدث) يعد كبيراً ومستحقاً للفريق الشبابي. ـ لكن السؤال الأهم هو كيف سيكون حال وتعامل كل من النصر والشباب فيما لو حدثت الخسارة لأي منهما؟ (بالتأكيد أحدهما سيغادر المسابقة).. ـ بالنسبة للنصر (لو حدث وغادر المسابقة) أتمنى ألا يصاب النصراويون بالإحباط.. صحيح الصدمة ستكون مؤلمة وموجعة لكن على النصراويين ألا يخسروا الجهد والعمل الذي بذل في الشهرين الماضيين وأثمر عن فريق بدأ يضع قدميه على الطريق الصحيح وينتظر مزيداً من العمل المدروس بعناية. ـ أتمنى ألا يعود النصراويون (في حالة خسارتهم) إلى المربع الأول فينفضوا ويذهب أصحاب القرار والدعم في إجازة مبكرة ويهملوا فريقهم ويعودوا قبل بدء الموسم بأيام بحثاً عن محترفين أجانب فيتعاقدون مع الأقرب والأرخص والمتاح.. ـ على رجال النصر أن يكونوا خلف فريقهم (خسر أو فاز) وأن يواصلوا العمل المكثف بل يضاعفوه نحو المزيد من الإيجابية وعودة نصراوية.. ـ أما الشباب (لو خسر) فعلى رجاله ألا يخسروا ما عملوه هذا الموسم وألا يتوقفوا عند خسارة مباراة أو مسابقة بل عليهم مواصلة ذات العمل المتميز الذي قدم لنا فريقاً رائعاً أصبحنا نستمتع بمبارياته ونتوقع له تحقيق الإنجازات. ـ أتمنى ألا نخسر فريق الشباب لمجرد خسارة مباراة وألا يخسر الشبابيون ثقتهم في فريقهم الذي بات بالفعل (شباباً) رغم أنه (شيخ) الأندية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى