الأخبارالرياضة العالمية

نفاذ تذاكر المرحلة الثانية لمونديال البرازيل خلال سبع ساعات

تم منح أول دفعة من تذاكر كأس العالم 2014 والتي يبلغ عددها حوالي 1.1 مليون تذكرة في أعقاب نجاح مرحلة “القرعة العشوائية” الأولى التي خُصص لها 890 ألف تذكرة.
أما التذاكر المتبقية المتوفرة لمن يطلبها أولاً تم بيعها في غضون سبع ساعات بعد فتح الباب لشرائها. وقد طُرحت التذاكر على الجماهير من كافة أنحاء العالم عبر موقع الفيفا، حيث ذهب حوالي 62 في المئة منها لبرازيليين و38 في المئة لمشترين من كافة أنحاء العالم. أما الدول الأكثر إقبالاً على الشراء فهي الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وإنجلترا والأرجنتين.
وبالإجمال، طلب حوالي 55 في المئة ممن نجحوا في الحصول على تذاكر بأن يتلقوها بواسطة شركة مراسلات، مقارنة بـ45 في المئة في البرازيل. بينما اختار البقية أن يستلموا التذاكر بشكل شخصي من أحد مراكز التوزيع المنتشرة في المدن المستضيفة الاثنتي عشرة.
وقال مدير التسويق لدى الفيفا تيري ويل، والمسؤول عن التذاكر: “كما كان متوقعاً، فإن مستوى الإقبال لافت جداً، حتى أنه يبلغ أربعة أضعاف الإقبال في مرحلة البيع الأولى. وقد أدى عدد الطلبات الكبير إلى انتظار لبعض الوقت، إلا أن النظام عمل بالإجمال بشكل جيد.
وأضاف “كان أمراً عظيماً أن نرى البرازيليين والناس من حول العالم وهم يسعون للحصول على التذاكر المتبقية من آخر حزمة متاحة. يُظهر هذا بجلاء الشعبية الهائلة لحضور كأس العالم في البرازيل. ونتيجة هذا الإقبال، الذي انعكس بتصفح الجمهور لـ 3.6 مليون صفحة عبر الإنترنت، تطلب الأمر أن ينتظر المتقدمون بالطلبات 45 دقيقة إلى أن تم التعامل مع طلباتهم بالترتيب بحسب من دخل إلى الموقع أولاً، وهو ما يضمن استخداماً عادلاً لتطبيق شراء التذاكر. مع الإشارة إلى أن النظام عمل دون أي مشاكل خلال مرحلة البيع”.
وبالنسبة للجماهير الذين يتطلعون لحضور العرس الكروي العالمي السنة المقبلة، فإن لديهم المزيد من الفرص. حيث سيتم طرح المزيد من التذاكر للمباريات الأربع والستين بعد إجراء القرعة النهائية وحالما تنطلق مرحلة البيع الثانية في 8 ديسمبر 2013 مع الإعلان عن الجدول النهائي للمباريات. يشكل ذلك 8 في المئة من التذاكر والمخصصة حصرياً لجماهير كل من المنتخبات المشاركة ولكل مبارياتها. وبالإجمال سيتم تخصيص 16 في المئة من القدرة الاستيعابية لكل ملعب ومباراة للطرفين المتنافسين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى