مقالات الزوار

نهاية جيل انما ليست نهاية فريق

هكذا تمر عواصف التغيير علي اي فريق على مستوى العالم عندما ينتهي ربيع النجوم. وتنال منه تلك العواصف أكثر اذا تعالى ضجيج الاداره وانقسام اعضائها او حتى التشكيك في اعمالها إضافةً الى غضب الجماهير وأصوات المنتقدين وانقسام المناصرين للفريق وهذا حال عميد الانديه السعوديه نادي الاتحاد الذي سقطت آخر أوراقه الزاهيه برحيل نور قائد الفريق وضالته وصانع أمجاده في الالفيه الاخيره.محمد نور رحل وترك تلك الانشقاقات الاداريه والانقسامات الجماهيريه خلفه.

لا احد يتصور رحيله وإنهاء مسيرته خارج أسوار الاتحاد.ومع هذا وذاك لا احد يتصور ان الاتحاد يقبع حالياً بين فرق الوسط ويخسر من فرق كانت تلعب معه لحفظ ماء الوجه.قبل موسمين حذر المدرب البرازيلي المخضرم مانويل جوزيه من الحرس القديم وان الفريق بحاجه الى التغيير لم تلتفت الاداره الاتحاديه لنصيحة العجوز جوزيه بل سارت بذلك الحرس البطولي المونديالي وكان أكثر من يشحذ همم تلك المجموعه محمد نور داخل الملعب او حتى على صعيد التمارين ولكن هذا الأمر لم يدم طويلاً.

الاتحاد هذا الموسم عانى الامرين وفقد بريقه المحلي قبل القاري.ولكن ثمة تغيير ستأتي لهذا النادي العريق بعد ان صعد الشبان وتلك الأسماء المميزه التي كانت في الفريق الأولمبي حتى وان تأخر وصولها ولكنها وصلت هذه الأسماء اذا ماتوفر لها الجو الصحي والعمل المنظم فأنها ستخدم هذا الفريق لسنوات. وهذا لن يتم الا بتناغم رأس الهرم الاداره مع جميع أعضائها والالتحام من جديد وتوفير الدعم النفسي والمادي الذي يحتاجه الفريق والعمل بفكر احترافي. بداية تغيير جلد الفريق أصبحت واضحه وإحلال الشبان الصاعدين لمسناه في آخر مباريات الفريق.وعلى المشجع الاتحادي والإداره من قبله الصبر حتى يثمر نتاج هذه البذره.امر تغيير نصف فريق بالكامل ليس بالأمر السهل إطلاقاً لكننا نعيش في عصر الاحتراف اذا ما انتدبت الاداره أجانب بمستوى عال وتم مزجهم مع الوجوه الواعده ستظهر بصمات الفريق وهويته على الأقل وكيانه الذي يقف خلفه قاعده جماهيريه ضخمه لن تتوانى في الاصطفاف مع الاداره من جديد وكسب ثقتها ودعم الفريق أينما حل. ولك ان تتخيل المشهد الاتحادي بعد ذلك. لا أتصور ان يظهر لون العميد شاحباً بل شبحاً مخيفاً.كل الوسط الرياضي وبالأخص الوسط العقلاني المحايد يتمنى عودة العميد فعودته من مصلحة الجميع وكذلك من مصلحة أندية المقدمه لأن تلك الفرق القويه ان لم تجد لها منافساً بحجم نادي الاتحاد وعراقته التاريخيه فأنها ستنافس من؟! لذلك المنافسه دائماً مايكون لها أبعاد أخرى حتى وان كانت سلبيه لتلك الفرق على مستوى النتائج ولكنها في حقيقة الأمرايجابيه.
اخيراً وليس آخراً عوداً حميد ياعميد.

ولنتذكر أنها نهاية جيل إنما ليست نهاية فريق.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. صح لسانك.. هذا هو التحليل المطلوب للرفع بمستوى الكره السعودية والدفع بها الى الأمام. هذه هي النظرة الثاقبة وقرآة مابين السطور.

  2. تحليل جميل وواقعي ومنطقي . وهذا الكلام ينطبق على النادي الكبير والعملاق نادي الهلال . واعتقد عليهم القيام باحلال الشباب الجدد وتطعيم الفريق بهم ليستفيدو من خبره اللاعبين الكبار . وهذا الكلام ينطبق على الشركات وحتى على الدول . اذا لم يتم احلال الشباب واعطائهم الفرصه فنهايه هذه المنشأه التقوقع والاضمحلال . السنا نردد صباح مساء ان الشباب هم المستقبل المشرق بأذن الله . طيب اعطوهم فرصه ؟؟؟؟ وسلامتكم .

  3. انا لست اتحاديا ولكني تمنيتها للجار لانه الاجدر
    فكم أنت قاسي يالعميد لقد طردت الليث الى صلبوخ ليصطادوا جرابيع مع بلطانهم وطرباله النوفل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى