عكاظ

نواف بن فيصل : الأندية والإعلام والجمهور وراء نكسة المنتخب

خرج الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل عن صمته جراء ما يحدث للمنتخب السعودي من تراجع كبير في مستوياته ونتائجه الفنية، بعد أن عبر عن حزنه الشديد على تراجع المنتخب السعودي في التصنيف العالمي الأخير لشهر يوليو إلى المركز 101، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث أكد الرئيس العام لرعاية الشباب أنه يرغب في توضيح عدد من الأمور المتعلقة بالمنتخب الأول ونتائجه الأخيرة، حيث أبدى حزنه وأسفه وعدم رضاه وغضبه على هذا المركز المتراجع، ولكننا يجب أن نكون متحدين خلف جميع منتخباتنا الوطنية، وعن من المسؤول الرئيسي عن المنتخب الأول قال سموه «من يسأل عن مسؤولية المنتخب الأول لمن هي لنا كلنا»، وتابع الأمير نواف بن فيصل تغريداته بقوله «أتشرف لخدمتكم في قطاع الشباب والرياضة ومسؤول للجنة الأولمبية السعودية، وجميعنا في موضع المسؤولية كأبناء وطن واحد وخصوصا المحبين لمنتخب وطنهم فلهم كل التقدير والمحبة، أما من تهزأ أو تشمت أو عاب بلا حق على المنتخب، أو من تشفى على المنتخب أو الوطن وهو من الوطن، الدعاء له بالهداية»، وتابع الأمير نواف بن فيصل حديثه «كلنا حرقة وكلنا غضب، ولكن هل نريد الحديث بعقل ومنطق وحسب الواقع، أم نريد الانفعال بلا تخطيط ولا أفعال»، كما تطرق الأمير نواف بن فيصل عن البطولة العربية رغم ما واجهته من نقد وانتقاص لها قبل أن تبدأ من قبل بعض المسؤولين الرياضيين من الأندية والإعلام الرياضي إلا أن البطولة نجحت بالحضور العربي من قبل الأشقاء العرب، ومن قبل الإعلام العربي ونجحت كبطولة من جميع الجوانب التنظيمية، وتساءل الأمير نواف هل نحن فعلا نريد استضافة البطولات، فقد كان الإعلام كله تقريبا غير مشجع والأندية أغلبها على مضض عندما أرسلوا لاعبيها للمنتخب وحتى الجمهور الرياضي كان في تعليقاته سلبيا قبل بدء البطولة، فما ظنكم بالأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين بعد كل هذا التحطيم لهذه البطولة، وعدم أهميتها في كل الطرح من الجميع تقريبا، ويواصل الأمير نواف تغريداته بقوله «أكيد أن الجميع دخل البطولة بروح انهزامية فقبل لوم المنتخب ليت أن الجميع يفكر في ما يطرح لأن هذا منتخبكم إن دعمتموه أعطاكم وإن أحبطتموه …»، وأضاف «على كل حال هو منتخبكم ونتاج رياضتنا وأنديتنا وإعلامنا الرياضي، فإن فلح ففلاح للجميع وإن أخفق فنحن نتحمل»، وتابع الأمير نواف بن فيصل بقوله «أتمنى من الجميع أن يراجع نفسه هل كان الإعلاميون الرياضيون مصدر تشجيع للمنتخب في هذه البطولة أم تحبيط، وهل كان هناك أي حضور جماهيري أو تشجيع أم لا، وبعد ذلك الحكم لكم والله الموفق لمنتخباتنا، وفي الختام أحب أن أوكد أن المسؤولية على الجميع وإن كنتم ترون أنني المسؤول فأنا أتحمل كل شيء، وأتمنى منكم الصبر وبالذات على المنتخبات السنية، وبإذن الله المستقبل مشرق للمنتخب الأول وللرياضة السعودية بشكل عام».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى