مقالات الكتاب

هزيمة بـ(جلاجل) للمحور إياه‎

خرج الاتحاد في هذا الموسم (من المولد بلا حمص) بدءاً من بطولة آسيوية سلمت لإدارة (ابن داخل) من الإدارة السابقة على (كفوف الراحة) إذ كان النمور (قاب قوسين أو أدنى) من نهائي يقام على أرضه وجماهيره ولقب قاري يصل بالمونديالي إلى كأس العالم للمرة الثانية فأهدرت فرصة عمر كانت في متناول يد إدارة (منتخبة) غاب عنها (التخطيط) من إعداد وتجهيز للفريق ثم ضاع الدوري.. فبطولتا كأس ولي العهد وكأس الملك لحقتا بمجموعة (أصفار) كانت هي المحصلة النهائية لموسم اتحادي ومعادلة أخرى هي (الأهم) بالنسبة لعشاق العميد تمثلت في (هزيمة) قاسية جداً جدال (محور الشر) ثم مكاسب كبيرة تحققت لهذا الكيان الكبير ما كانت ستحدث لولا هذه الهزيمة النكراء. ـ وحتى يكون القارئ الكريم وأنا هنا أعني القارئ الاتحادي على وجه الخصوص على (بينة) لما أعنيه وأرمي إليه، فإنني آمل منه إجراء (مقارنة) بين أطروحات إعلام (محور الشر)، نشرت في عهد رئاسة الدكتور خالد المرزوقي، ورئاسة إبراهيم علوان ثم ما نشر في هذا الموسم من أطروحات (ناعمة) جداً في عهد الإدارة الحالية التي اختيرت بدعم قوي من (كبيرهم)، ليعرف كل اتحادي مخلص للكيان (الفرق).. ومن المتسبب الحقيقي في عدم استقرار النادي شرفيّاً وإداريّاً وفنيّاً و(خسائر) جسيمة تعرض لها فريق كان ينافس على البطولات المحلية والقارية ليواجه حرباً (شرسة) أثرت على الحالة النفسية للاعبين أفقدتهم (الثقة) في أنفسهم وبالذات في المباريات المهمة والمصيرية وفريق في هذا الموسم ظهر (متهالكاً)، غضوا الطرف عنه ومرروا إخفاقاته مرور الكرام بعيدًا عن آراء نقدية تجيش لها أقلام (صوير وعوير ويلي ما فيه….) وعناوين ملتهبة كانت (تحرض) جماهير الاتحاد على اقتحام مقر النادي ومطالبة المرزوقي وعلوان بالاستقالة. ـ قارنوا بين اتحاد كان يتعاقد مع لاعبين محترفين أسماؤهم (تشن وترن) وبسخاء مادي يشهد جميع الاتحاديون وغيرهم على مقدار حجمه، ويعرفون تماماً من كان وراء هذا (الدعم) ومصدره الحقيقي، وإن كان هناك من كان ينسبه لنفسه ليحصل على (الشو)؛ وقد تحقق له ما يريد دون أيّ (انزعاج) من أسماء اتحادية (داعمة) نذرت نفسها على مدى (17) عاماً لخدمة الكيان بعيداً عن الأضواء والشهرة فقد كان همها الأول والأخير الكيان ووصوله لمنصات التتويج وتحقيق الإنجازات وما تم التعاقد معه في هذا الموسم من أسماء (أيّ كلام) تمت بمشورة سماسرة لهم علاقة بمحور الشر. ـ ترك هؤلاء المحبون والداعمون للكيان الاتحادي الساحة بالكامل لهذا المحور وكبيرهم، لعلهم ينجحون في تحقيق إنجازات أفضل بدونهم، إلا أن النتيجة كانت في النهاية كما لاحظ الجميع (انتصار) ساحق لـ(المخلصين) الذين ظلوا وسيظلون صورة (نقية) عالقة في أذهان الاتحاديين، وهم يرددون عبارة (الله يرحم زمانك يا إتي).. وبالتالي (هزيمة) بجلاجل لمحور شر خسر كل شيء، وإن كان في اليومين الماضين حاول إظهار براءته مما ارتكبه في حق العميد من خلال عناوين مثيرة وآراء نقدية جريئة نالت (أخيراً) من إدارة الرجل الطيب (محمد بن داخل) وذلك على طريقة (يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته). ـ بقي لي أن أشير إلى (المكاسب) التي تحققت للعميد لإدارة فضلت أن تكون (موالية) للمحور لتكتفي (شره)، ولكي تتمكن من القيام بمشروع (إحلال) الفريق بجيل من الشباب، وقد كان لها ما تأمله وتريده خاصة وأنها وجدت أرضية خصبة لأسماء تم أنهاء كافة إجراءات التعاقد معها من خلال (داعم) تكفل بدفع كامل عقودها من منطلق أنها هي الأمل لمستقبل اتحادي مشرق بإذن الله. ـ ما أريد الوصول بعد أن خلت الساحة لهم وترك (الداعمون) الجمل بما حمل لـ(كبيرهم) كانت محصلة ما زرعوه المركز (السادس) وابتعاد الاتحاد عن منصات التتويج وغيابه لأول مرة منذ عقد من الزمن عن تمثيل الكرة السعودية في المحفل الآسيوي والبركة في هؤلاء الذين انفضح غيهم هذا الموسم وهو يتلقى الضربة القاضية أمام جماهير العميد في هزيمة نكراء تمت في سنة (كبيسة) بأن فيها (المستخبئ) وانكشف أيضاً (المستور).. ويا هادي يا دليل.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. انت تقصد صحيفة الرياضي كلنا نعرف انها مستنقع لكتاب الاصفرين وان كل من يكتب فيها هو مثل بطاقة سوا قد ما تشحن قد ما تتكلم ولكن ماذا عنك ايها النكره انت لوحدك اراجوز وكابينة تلفونات متحركه في كل الاتجاهات ومكانك الحقيقي هو اقرب مصحه نفسيه لبيتكم لانك عار على الاعلام النزيه والشريف والشرهه ماهي عليك على من يسمح لك بالكتابه في صحيفه محترمه كالرياضيه

  2. الغريب انهم يسمونك إعلامي
    انت عار على الاعلام كله ،،، ليتك قدمت ربع اللي يقدمه منصور البلوي
    تعرف انك انت الشر بعينه ولو سلم الاتحاد منك ومن اشكالك كنا بخير

    للان ماكله معاك انك أخذت صوت واحد بالصدقة
    عجبي من هالاشكال اللي تجيب الكلام لنفسها ولو مالقى احد يشاكسه يشاكس نفسه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق