مقالات الكتاب

هل الرياضيون إخوة؟

اعتدنا على ترديد المثاليات والتشدق بها، ورفع أصوات الاحتجاج والإنكار الشديدة تجاه من نعتقد أنهم مسوا قدسيتها وخالفوها بينما حقيقة تعاملنا لا توحي بذلك، فلم نطبق ما نعتقد وندين به، فصراع الفرسان والشجعان انتهى زمنه وندر وجوده ماعدا شموع مضيئة متناثرة لا تكاد ترى بسبب سيادة الظلام الحالك. ومثار الاستغراب ومدعاة السؤال كيف ساد جو الاختلاف والصراع حتى هبط مستوى الحديث فتناسينا أن المؤمنين إخوة فلا نحن تدخلنا بحسن نية بين أخوينا ولا التزمنا منهج سلامة القلب والضمير كما وجهنا قائد البشرية النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام في قوله “..المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره..”، فكم تعاطينا الخذلان والكذب والتحقير، وتمادينا في زرع الفرقة والاختلاف وتأسيس بذورها، ورعيناها فسيلة حتى نمت وكبرت وأثمرت حقداً وكراهية ثم اتخذنا نهجاً خطيراً جداً فدخلنا في النوايا والغايات وظهرت العجائب في قلب الحقائق والتأويل وانزلق البعض في خطيئة تأجيج الجماهير والرأي العام ضد من لا يوافقهم الميول ويريدون إسقاطهم أو إضعاف مكانتهم. ألا يحق لنا أن نتساءل هل الرياضيون إخوة؟، أين نحن من المثل التي نرددها في محيط الأسرة؟، أين نحن من القيم التي نريد أن نغرسها في النشء ونحن نحيل رياضتنا إلى صراع حورت فيه المنافسة للمرافسة والتسامح للضرب والبصق وإلصاق أبشع الأوصاف وأقبحها بالمنافسين، فأصبحنا في مركب تتلاطم فيه الأمواج فلا رقيب ولا حسيب. الله وحده يعلم إلى أين ستنتهي بنا الخطا؟، وأين سترسو السفينة؟

هدية السراح

وهو يغادر مع مجلس إدارته، قدّم محمد السراح صعود شباب النادي للدوري الممتاز هدية لجماهير سكري القصيم ليكتمل بذلك عقد فرقه في الدرجة الممتازة في عمل يسجل لهم شخصياً كقدرة وتخطيط وللنادي كمنجز يستحق الفخر كثاني ناد هاو إن صحت التسمية كونه بلا رعاية، يشاركه الاتفاق ذلك النجاح.

رائد الاستقالات

استعاد الرائد قوته مع نهاية الموسم وحقق ما تصبو إليه جماهيره بعد حضور المدرب القدير عمار السويح فكان المتوقع التفاف شرفي مع إدارة المطوع التي رأت البقاء والاستمرار وإكمال الفترة النظامية لبقائهم، لكن المفاجئ تقديم رئيس هيئة أعضاء الشرف ناصر الجفن وكذلك عبد العزيز التويجري رئيس المكتب التنفيذي استقالتيهما فهل يفسر ذلك بأنه احتجاج على قرار الاستمرار؟ وهل فعلاً المطوع همّش آراء البقية ولم يراع مكانتهم بالشكل المطلوب؟

قدر الرائد الاختلافات واستمرارها، فمتى يرتقي رجالاته فوق الخلافات ويوحدوا جهودهم لما فيه مصلحة رائد التحدي.

ليمونة الشباب

أنهى الشبابيون موسمهم بالبطولة الأقوى والأهم والتي رآها السيد برودوم سبب خسارتهم للسباق نحو نيل كأس الأبطال كونهم عصروا اللاعبين مثل الليمونة لاستخراج أقصى جهد ممكن، يا سيد برودوم الجميع يتمنى هذه الليمونة وعصيرها لأنه بطعم السكر والعسل ويا محلاها من ليمونة.

ياسر ينتصر

يحمل الكابتن ياسر القحطاني قوة ذاتية وشخصية قوية أهلته لأن يعود بعد معاناة مع الضغوط الجماهيرية وتقاعس اللجان المحلية عن إيقاف الصوت النشاز ضده فعاد قوياً واستعاد ثقته بنفسه فنام مرتاحا ولعب بنفسية مرتاحة ونشاط أكثر فعادت حاسته التهديفية وروح العطاء القوي من جديد، وهنا نتساءل أين دور الإعداد النفسي وغرس القوة الذاتية في اللاعبين مما يمكنهم من تحمل الضغوط والعودة بقوة بعد ضعف؟، وهل ستتخذ لجنة الانضباط من حالة ياسر نهجاً في المحافظة على النجوم وحمايتهم؟

النصر يفوز

حقق النصر فوزا مهماً على فريق الشباب بطل الدوري أعطاه دفعة معنوية لكن يجب ألا يذهب عشاقه ومسيروه بعيداً في الفرح فالهدف البطولة وليس تحقيق فوز في مباراة. أهم ما يميز النصر التوجه القوي بإشراك عدد من اللاعبين الصاعدين كي يكونوا دعماً ونواة للفريق في الموسم القادم.

القناة لا تحمي المعلقين

خرج عدنان حمد ليؤكد مغادرته مع زميله عامر عبد الله التعليق على الدوري السعودي، معللا هذا القرار بأنه نتيجة لأوصاف وإسقاطات صدرت بحقهما من قبل البعض، وكان عبد الله الحربي قد غادر قبلهما بفترة أيضاً، فأين دور مسؤولي القناة عن حماية منسوبيها ومن تتعاقد معهم، أم أن سطوة الإعلام المضاد أقوى وأشد؟!.

 

قاضي يتهم الشباب

أراد خالد قاضي الرد على مطالبة الشباب بحضور لجنة مكافحة المنشطات في المباراة التي جمعت الأهلي بالشباب والتي توج الشباب بعدها بطلاً لدوري زين بيد أنه أوقع نفسه في حرج شديد بتأكيده أن الشباب خرج من مسابقة الأبطال بسبب حضور اللجنة في اتهام صريح لتعاطي لاعبي الشباب للمنشطات في الدوري، قوية يا بوعنان هل تملك الدليل؟، أخطأت طريقة الرد يا كبير.

الخاتمة

مضت سنة على غيابك غير أن صوتك لم يغب، وذكراك حاضرة دائماً، يستدعيها دعاء دائم لك بالرحمة والمغفرة وسكنى جنان رب رحيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق