الرياضة العالمية

هل يحصد باريس سان جيرمان ثمار الإنفاق الصيفي ؟

أنفق نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، أكثر من 400 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2017، بحثاً عن لقب تفتقده خزائن البطل السابق للدوري الفرنسي: دوري أبطال أوروبا.

خلال أسابيع، أبرم النادي أكبر صفقتين في تاريخ اللعبة: البرازيلي نيمار من برشلونة الإسباني لقاء 222 مليون يورو، وكيليان مبابي من موناكو الفرنسي، في صفقة قدرت قيمتها بنحو 180 مليون يورو، وإضافة إلى البعد المالي والتسويقي لصفقتين من هذا الحجم، يبدو النادي ومالكوه مصممين على إحراز لقب البطولة القارية الأغلى.

بحسب وسائل إعلام برازيلية، تابع 85 مليون برازيلي احتفال تقديم نيمار (25 عاماً) لمشجعي النادي الفرنسي مطلع أغسطس (آب)، في استقطاب عالمي غير مألوف بالنسبة إلى نادي العاصمة الفرنسية.

لم يكتف النادي بهذه الصفقة الضخمة، بل أتبعها بضم الموهبة الشابة مبابي (19 عاماً).

وقبل نيمار ومبابي، كان سان جيرمان قد ضم أيضاً البرازيلي داني ألفيس من يوفنتوس الإيطالي، “سارقاً” إياه من مدربه السابق في برشلونة جوسيب غوارديولا وناديه الحالي مانشستر سيتي الإنجليزي.

وبحسب تقديرات شركة “ديلويت”، قد يكون سيتي الوحيد الذي فاق إنفاقه على التعاقدات في صيف 2017، إنفاق سان جيرمان.

وفي حين بدأ سيتي بحصد ثمار التعاقدات الجديدة بهيمنة كبيرة على الدوري الإنجليزي وأداء قوي أوروبياً، يضع سان جيرمان المسابقة القارية نصب عينيه، بعد هيمنته لأعوام على الدوري المحلي.

على الساحة الأوروبية أيضاً، يجد سان جيرمان نفسه في موقع المتهم بخرق قواعد اللعب المالي النظيف، وهو يخضع لتحقيق من الاتحاد القاري للعبة، قد يؤدي – بحسب خلاصاته – إلى فرض عقوبات بحقه يمكن أن تبلغ حد حرمانه من المشاركة في المسابقات القارية.

ووضع الاتحاد قوانين اللعب المالي النظيف في العام 2010، خلال عهد رئيس السابق الفرنسي ميشال بلاتيني، بهدف أساسي هو الحد من خسائر الأندية جراء الانفاق المفرط، وألا يعاني النادي من عجز يفوق 30 مليون يورو خلال فترة 3 أعوام.

وفي حين سبق للاتحاد ان عاقب النادي الفرنسي بسبب مخالفة مماثلة في 2014، قد يواجه نادي العاصمة عقوبات أشد في حال ثبت ارتكابه لمخالفة جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى