مقالات الكتاب

هل يعود جيريتس؟

يخوض المنتخب المغربي الليلة لقاءً حاسماً أمام منتخب ساحل العاج ضمن تصفيات القارة الأفريقية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014. ـ اللقاء يعنينا كعرب من خلال الأماني بفوز المنتخب المغربي العربي لكن ربما أيضاً يكون لجماهير الهلال رأي آخر، إذ إن خسارة المغرب قد تتسبب بإقالة المدرب جيرتس ما يعني (إمكانية) عودته لتدريب الهلال، ولعل (تأني) إدارة الهلال في إعلان التعاقد مع مدير فني جديد يدعم (فرضية) وضع جيريتس ضمن الخيارات الهلالية. ـ السؤال هنا: هل (لو) عاد جيرتس ستكون فرص نجاحه متاحة مثلما كان الوضع في الفترة السابقة التي تولى فيها مسؤولية تدريب الهلال؟ ـ شخصيا لا أعتقد ذلك فالوضع (العناصري) اليوم في الهلال يختلف كثيراً عن فريق الهلال السابق والذي أشرف عليه جيريتس نفسه. ـ في تلك الفترة كان هناك ياسر القحطاني وأسامة هوساوي وكانا في أفضل صورهما الفنية إلى جانب رباعي أجنبي متميز يتذكرهم الجميع، عكس حال الفريق اليوم إذ رحل هوساوي، وهناك شكوك بعدم عودة ياسر إلى جانب سوء التوفيق الذي يلازم الأداء الفني للمحترفين الأجانب رغم الجهود الكبيرة المبذولة من قبل إدارة الهلال في التعاقد معهم سواء من خلال عقودهم المالية الضخمة أو السيرة الذاتية لهم. ـ ربما يقول البعض إن دور المدير الفني (جيريتس أو غيره) هو إعداد فريق قوي، وهذا كلام صحيح، لكن إعداد فريق قوي لا يمكن أن يتم في أشهر قليلة أو خلال موسم واحد، ونحن لدينا إعلام رياضي وجماهير لا يمكن أن تمنح الوقت للأجهزة الفنية وتستعجل النتائج، لذلك لا أعتقد أن الإعلام الأزرق أو جماهير الهلال مستعدة أن تصبر على جيريتس ليعيد صياغة فريق هلالي جديد قوي يحقق البطولات. ـ حتى المدير الفني القادم قد يكون جديداً ويحتاج لبعض الوقت كي يتعرف على الفريق الهلالي ويبدأ بإدارته وفق سياسته الفنية، وهنا تأتي المقارنة…هل الأفضل عودة جيريتس أو التعاقد مع مدير فني جديد؟ ـ إنها مجرد رؤية نقدية تقبل كل الاحتمالات، إذ إن جيريتس قد يقود المغرب لفوز هام الليلة أو قد يخسر ولا يقيله المغاربة أو يقيلونه ولا يقبل العودة للهلال لأنه يرى أن ظروف العمل (الفنية) صعبة للغاية في هذا التوقيت، فالهلال بحاجة لعمل كبير خلال الأشهر القليلة المقبلة محلياً وآسيوياً. ـ ما يجب أن نحفظه لإدارة الهلال هو عدم تسرعها بالتعاقد مع محترفين أجانب، وبالتأكيد أن عدم التسرع سببه الرئيس (غموض) شخصية المدير الفني القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى