مقالات الكتاب

هنا وهناك 2

بهدوء وتمعن لما يحدث لأهل الرياضة هناك، وكيف تحدث للرياضيين هنا نجد أشياء قد لا تمت للرياضة بصلة لا من قريب ولا من بعيد، غير أننا نستطيع أن نجد لكل شيء تبريرا، حتى وإن كان تبريرا يندرج تحت مفردة ”عاداتنا وتقاليدنا”!

هنا – أكثر اللعب يكون خارج الملعب ومن خلال الإعلام وفي كثير من الأحيان يكون داخل ملعب ”تويتر”!

هناك – كل اللعب يكون داخل حدود ”العشب” الأخضر وتحت قوانين وضعت للقوي قبل الضعيف وجعلوا خارج الملعب ”لنا”!

هنا – أغلب ”الإعلام” للتسلية!

هناك – كلهم يعلمون أنه ”السلطة الرابعة” ويعلمون كيف له أن يحول كبير القوم إلى صغير بسبب أخطائه ويراقبون كل شيء حتى لا يجعلون أي شي يغير ”عملهم”.

هنا ـ تجد أن أكثر رؤساء أنديتنا هم من يدربون ويفاوضون ويتحدثون، أي أنهم ”الكل في الكل” لماذا؟، لأنهم هم من يدفع وهم من يتحكم بأموالهم ولا أحد يستطيع أن يكون أو يقول لماذا أو كيف وكأنهم يديرون ”حلالهم”!

هناك ـ لا يمانعون بل ويرحبون وأيضا يهللون ولكن بحدود، يجعلونك الرئيس ولكن لا يجعلونك أكثر بسبب أن حدود الريس لا ”تختلط” مع حدود المدرب فهو الكل في الكل.

هنا ـ الرياضة هي الطريق السريع إلى عالم الشهرة، وهي هدف أساسي لدى كثيرين جعلوا من الرياضة ”نفقا” إلى أشياء أخرى، ومع الوقت تجد أن المسافة بين هذا الشخص والرياضة كما المسافة بين كوالالمبور ودبي!

هناك ـ قد يكون الحال قريبا من الوضع القائم لدينا، ولكن الفترة الزمنية لا تسمح له بالاستمرار عند أول إخفاق.

هنا ـ قد تجد من اللاعبين الأجانب من لا يستطيع اللعب حتى في الحواري!

هناك ـ يذهبون حتى إلى ”حواري” أفقر الدول حتى يحضرون من يملك ”الموهبة” ولا يعتمدون على ”تجار الشنطة” أو اليوتيوب!

هنا – ”الولاء” للأسماء والأشخاص أكثر بكثير من اسم النادي وتاريخه!

هناك – كل الولاء للكيان فهناك على سبيل المثال ريال مدريد أهم عند المدريديين من ”الأسطورة” زين الدين زيدان.

هنا – ”جوال” هو من يحرك رياضتنا وكورتنا واستثماراتنا وجماهيرنا وحتى إعلامنا!

هناك – دائماً ادعوا الله ألا يصل لهم ما يحدث لنا هنا.

هنا ـ بعض الأندية ”المحترفة” يتدربون على ملاعب ”أشبه” بالملاعب!

هناك – حتى ملاعب التدريبات ”يستثمرونها”.

هنا – مبالغ الصرف على الرياضة لا تكفي قيمة مدرب ”عليه القيمة” أو لاعب يصنع الفارق.

هناك – شيكاتهم مفتوحة لأنهم ”آمنوا” بأنها صناعة واستثمار.

 

خاتمة

الناس لا يخططون من أجل الفشل ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى