مقالات الكتاب

ياسر بين الميدان والمجالس

أعتقد أن عودة مهاجم الهلال الدولي السابق ياسر القحطاني المعار لفريق العين الإماراتي باتت مطلباً في الوقت الحالي وتحديداً خلال الفترة الأولى من تسجيل اللاعبين باعتبار أن المعنويات المرتفعة التي يعيشها اللاعب عطفاً على الأداء الرائع الذي قدمه مع فريقه العين غسل الشيء الكثير السقطات التي كان يصنعها بعض الجماهير والإعلام المضاد تجاه هذا اللاعب، ولم يجد حماية من الجهات المسؤولة، وبالتالي ترك الدار وأخلى المكان ونجا بنفسه، واستطاع أن يعيد جزءاً كبيراً من صورته الحقيقية.. أعيد القول في الوقت الحالي ومع التغييرات التي تجلت داخل الفريق إدارياً وعناصرياً ستكون الأمور سانحة لعودة ياسر بالصورة التي ينشدها عشاقه خاصة وأن الفريق سيدخل خلال المرحلة المقبلة عراك هام يتمثل في الصراع الآسيوي الذي يتعيّن أن تجتمع فيه القوة الفنية المدعومة بلاعبي الخبرة وأرى أن تردد الإدارة غير مقبول في وضعية ياسر بالعودة من عدمها.. وأتمنى أن تكون الأمور مربوطة في توجه عضو شرف ربما أن تاريخه مع الهلال لا يقارن في موسم واحد قضاه ياسر مع الزعيم، وبالتالي فأن تغليب المصالح العامة في مثل هذا التوقيت أمر ضروري والرغبات الشخصية يفترض ألا تتجاوز المجالس بحضور ذاك اللاعب وإبعاد آخر.. أما في الميدان فيوجد من يخدم الشعار ويجلب الفرح حتى ولو كان غير مقبول في النفوس عند البعض، وأعتقد جازماً لو أن ياسر خارج الأسوار الهلالية وتحديداً في الأندية الخليجية أو الآسيوية لسارعت إدارة الهلال للاستفادة من خدماته باعتبار أنه المهاجم الذي يمثل رقماً متقدماً في سلم الأفضلية على صعيد اللاعبين الآسيويين. نقاط حرة ـ الحارس العملاق محمد الدعيع كان فأل خير على الأندية السعودية في قرعة أبطال آسيا، فالبركة بدأت من الخطوة الأولى وانتهى المقام في إقامة النهائي بالرياض لو قدر وأن عرف الهلال الطريق الموصل للنهائي. ـ العودة لخارطة طريق البطولات الآسيوية مطلب في الوقت الحالي وإدارة الهلال يتعيّن أن تعيد فتح الملفات القديمة لتعرف الكيفية المثلى للوقوف على الزعامة الآسيوية. ـ الأهلي أوقعته القرعة الآسيوية مع فريق سبهان الإيراني والأخير مكشوفة أوراقه والحال ذاتها بالنسبة للأهلي، وبالتالي فإن المواجهة لن تكون صعبه للفريق الذي يعرف من أين تؤكل الكتف. ـ الاتحاد بالظروف الحالية سيجد صعوبة في مقارعة منافسة الصيني الذي يحتاج لتجاوزه إلى عودة روح العميد السابقة. ـ التشفير أصبح معضلة تواجه الرياضة العربية بشكل عام والسعودي على وجه الخصوص وتحتاج الأمور إلى إعادة نظر لفك ذلك المأزق باعتبار أن المتابع الرياضي ومن يمارس كرة القدم هم الغالبية العظمى هم من الفئة المتوسطة والأقل، وبالتالي فإن إدخالهم في سياسة بطاقات مسبقة الدفع تضع حواجز أمام الكثير. ـ المبلغ الزهيد الذي يراه البعض أنه سهل دفعه للحصول على البطاقة المشفرة هذا الرقم يعد كبيراً على بعض الشرائح، وبالتالي سنفتقد المكان الرحب الذي تقضى فيه ساعات طويلة لفك عناء الهم اليومي. ـ الرياضة تجمع في كثيرٍ من الأحيان الأغنياء والفقراء والطبقة المتوسطة في عشق ذاك النادي المحلي أو الخارجي، وبالتالي فإن تلك المساواة في المشاعر سيضع التشفير فوارق وتبقى الأمور محكورة لطبقة معينه. ـ الرياضة لدول العالم الثالث هي المجال الخصب لمنحهم مساحة من الحرية في التعبير الوجداني ولكن في نظام التشفير ستكون الأمور خارج الأجواء التي وضعت لها الرياضة الرحبة. ـ تأخر التعاقدات على صعيد المدربين واللاعبين بلا شك سيؤثر على الإعداد ولكن إذا كانت الصفقات متكتملة ستعوض السلبيات السابقة. ـ المعسكرات التي تقيمها الأندية وتحديداً الخارجية يفترض أن يكسوها الضبط والربط حتى لا تنعكس سلباً على اللاعبين. ـ لجنة المسابقات بدأت تعدل في وضعيه جدول المنافسات ولكن الأهم تبقى إشكاليه الرزنامة الرياضية لتغليب المفاجآت. ـ الأهلاويون أبدوا امتعاضهم من العقوبات التي صدر بحق فريق اليد؛ ويبدو أنهم اعتادوا تسيير الأمور لمصلحتهم في الاتجاه الذي يريدونه على غرار ما يحدث لفريق كرة القدم الذي منح كل شيء وتحديداً في دوري زين الماضي وسقط في الاختبار الأخير. ـ أثبت البيت الأهلاوي أنه البيئة الطاردة فبعد العناصر الكروية التي غادرت لأكثر من فريق عنوة وأثبتت حضورها أصبح أعضاء الشرف هم الآخرون يغادرون إلى الفرق المنافسة. ـ الأهلاويون يريدون سلب كل الأشياء عن طريق الاسم والشعار.. أما لقب (الملكي) فالخطاب الملكي يلغي كل التكهنات. ـ تأخر الصفقات الهلالية يبدو أنها مربوطة بالبطولة الأوروبية، وعلى قدر الأمل ستكون المفاجأة. آخر الكلام العقول السليمة تتلاقى على الحقّ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى