مقالات الكتاب

يا هلالييون .. ما هو وقته !!!

ليس من مصلحة فريق الهلال الكروي ما يثار هذه الآونة حول نية إدارة النادي التعاقد مع جهاز فني جديد خلفا للجهاز الفني الحالي وقد تردد كثيرا اسم المدربين السابقين كوزمين وقريتس بالوقت الذي ما زال أمام الفريق مشاركتان في غاية الأهمية هما بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين وبطولة أبطال آسيا، هاتان البطولتان لهما أهمية قصوى لدى الهلاليين فالأولى لم يحققها فريق الهلال من قبل فيما غاب عن الأخرى سنوات طويلة بل إنه لم يحقق أي منجز آسيوي بعد اعتماد النسخة الجديدة المعمول بها حاليا، وحينما أقول إن ما يثار ليس من مصلحة الفريق لأن التعاقد مع أحد المدربين المذكورين على الأقل هذه الأيام لن يتم بل إنه من المستحيل لارتباطهما بعقود لم تنته بعد لذا فإن النية ليست موجودة الآن للاستغناء عن المدرب الحالي أما بعد نهاية الموسم فلكل حادث حديث وبالتالي ما الداعي لإثارة مثل هذه الزوبعة الآن؟!

إن مثل هذا الطرح له مردود سلبي للغاية على اللاعبين وعلى الفريق ككل بما في ذلك الجهاز الفني الحالي، وليس غريباً أو جديداً أن يكون هناك جهات إعلامية تغذي مثل هذا الطرح بغية التشويش والتأثير على الفريق لعله يخفق فيما تبقى من مشواره فمثل هذه الجهات أخذت على عاتقها محاربة نادي الهلال ومحاولة عرقلة تقدمه وتميزه بشتى الطرق والأساليب وخاصة في مشواره الآسيوي فما زال أولئك ينظرون إلى أن غياب الهلال عن سماء آسيا فيه انتقاص كبير من قدرات الزعيم الآسيوي وهذه نظرتهم وحدهم وتمثلهم فقط والشواهد على ذلك كثيرة ولست بصدد الحديث بشمولية ووضوح أكثر عن هذه الجهات ومواقفها السلبية السابقة تجاه الهلال حتى وهو يحمل لواء الوطن، ولكن كان بودي أن يكون هناك بيان هلالي يجدد الثقة بالجهاز الفني الحالي للفريق وينفي ما يتردد هذه الأيام الذي يتزامن مع المشاركة الآسيوية الهامة للفريق والتي تتطلب تركيزا ذهنيا عاليا بعيدا عن التشويش والتقليل من شأن الجهاز الفني الحالي خاصة بعد تعادله في اللقاءين السابقين وبالتالي بات الفوز مطلباً هاماً للغاية في اللقاءات المتبقية إن أراد الهلاليون مواصلة المشوار الآسيوي حتى مراحله النهائية، فالأهم هنا أن يتجاوز الفريق المرحلة الحالية وبعد ذلك لكل حادث حديث.

ما سر كثرة الشكاوي؟!!

لم نعهد من قبل أن يكون هناك شكاوٍ للأندية ضد اتحاد كرة القدم أو أي من لجانه، فقد كانت الأمور تسير بدون أية شوائب أو مشاكل على عكس ما أصبح مألوفا بالآونة الأخيرة حيث تصاعدت الشكاوى بل وازدادت حدتها بدءاً من الموسم الماضي، ولا أدري ما سر هذا التوجه الجديد؟ فهل هو ضعف بأداء وكفاءة اتحاد كرة القدم ولجانه وبالتالي أصبحت الأمور لا تطاق مع كثرة الأخطاء بل وفداحتها أحيانا؟ أم أن ضعف اللوائح أجاز للأندية أن تصّعد هذا التوجه وتتمادى فيه دون محاسبتها إن كانت على خطأ فأصبح من السهل أن هذا يشكو ذاك، وفي تصوري لو كان هناك قانون يعتبر الشكوى الباطلة ضمن الشكاوى الكيدية وبالتالي معاقبة المشتكي أو المدعي إن صح التعبير لربما تراجعت بعض الأندية عن هذا التوجه غير المألوف من قبل ولربما ساهم هذا أيضا بتخفيف حدة التوتر بين الأندية مع بعضها البعض وبينها واتحاد كرة القدم ولجانه، وفي تصوري أن هذا الأمر في غاية السلبية وله تأثير كبير على الرياضة ككل ويجب على الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تعالج هذه المسألة وأن تعمل على تصحيحها، فما يحدث يدل على أن ثمة خلل ما هنا أو هناك ولا بد من الحل الفوري فقد أصبحت قضايانا الرياضية وإشكالاتنا حديث الكل!!!

على عَجَل

• مشكلة الخطوط السعودية مع الأندية أو مشكلة الأندية مع الخطوط السعودية أصبحت مثل (قضية البيضة والدجاجة) لم نعرف أيهما على حق، مع الاختلاف بين هذه وتلك أن كل منهما يلقي باللائمة على الآخر، وفي رأيي أن الكل مخطئ فالخطوط السعودية لم تستطع حتى الآن فك الاختناقات وتوفير حجوزات للمسافرين سواء كانوا رياضيين أو غير رياضيين والأندية تفتقد للتنظيم والتنسيق المطلوب حتى تتجنب الوقوع بالحرج !!!

• بعد أن تقرر مشاركة ثالث دوري زين في الملحق الآسيوي، وجدت أنه من غير اللائق مشاركة الهلال أو الاتحاد أصحاب الصولات والجولات بالبطولات الآسيوية في مثل هذا الملحق والأمر من ذلك أن تحولت مشاركة أي منهما لكأس الأندية الآسيوية، لكنه النظام!!!

• ضل ماجد المرشدي الطريق المؤدي فعليا إلى عودته أساسيا في صفوف الفريق واختار الطريق الشائك الذي قد يجلب له المتاعب!!!

• فرط نادي القادسية بهدافه الجزائري الحاج بوقاش فأصبح قاب قوسين أو أدنى من الهبوط للدرجة الأولى!!

• مكاتب العمل تطارد الأندية والأندية تستجدي الرئاسة العامة لرعاية الشباب في أمور شتى حتى أصبحت أنديتنا بين المطرقة والسندان!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق