مقالات الكتاب

يستحقها فريق المتعة

قلناها مراراً وتكراراً : إن الضجيج والإعلام لا يقدم نجماً ولا يقود لتحقيق بطولة والشباب بإدارته الاحترافية ونجومه الكبار ومدربه الفذ ترجم ذلك على أرض الواقع فحصل على الدوري بدون هزيمة، وتغلب على الظروف قبل وأثناء المباراة؛ سواء بتأخر رحلة الفريق إلى جدة أو بإصابة نجمين كبيرين كتفاريس والشمراني أو بهدف التعادل غير الشرعي، ولكنه لأنه الشباب المعد فنياً وإدارياً ونفسياً فقد كان في الموعد وحقق بطولته السادسة في الدوري، وهي البطولة الأقوى والأهم والأصعب.

الشباب الذي أصبح رقماً صعباً في الميدان وخارجه يسجل لإدارته بقيادة خالد البلطان أنها خططت وعملت ونجحت في تقديم فريق لا يخسر ولا يهاب سواء من الذهاب أو الإياب.. ويسجل لإدارته أنها عزلت فريقها عن المساجلات الإعلامية فلكل تخصصه، ولكل مسؤوليته، وأما اللقب فهو من عمل الجميع ويسجل تحقيقه للجميع.

الشباب بالأمس أكد من جديد أنه فريق متمرس وصعب وثقيل داخل الميدان وأيضاً هو ثقيل خارجه.. فالتحدي الشبابي كان له ما يبرره فالفريق الذي يضم كل هؤلاء النجوم وهذا الجهاز الفني المتمكن وهذه المتابعة الإدارية الخرافية لا بد أن تراهن عليه وتتحدى الخصوم فيه.. فريق يدار بكل هذه الاحترافية لا بد أن يحتفل أنصاره ببطولة بحجم الدوري. وللإنصاف، وللتاريخ فإن رئيس البطل له دور كبير بل رئيسي في هذه البطولة؛ فقد واجه أفواجا وصحفا وقنوات وحده وانتصر، بل لا أكون مجافياً للحقيقة إن قلت هزم كل خصومه؛ لأنه يعرف متى يتحدث وكيف وأين.. ولأنه -كما قلت- عزل فريقه عما يحدث خارج الميدان، فمبروك له ولإدارته ولجماهير الليث التي تتنامى.. لِمَ لا؟ وفريقها حاضر في المنصات وبقوة..

مبروك لفريق الخوالد.. خالد بن سلطان وخالد بن سعد والبلطان خالد ونائبه خالد المعمر ولجميع الشبابيين الذين استحقوا البطولة والتهاني.

فمَنْ غير الشباب يستحق الدوري.. إنه البطل بجدارة واستحقاق، وهو الثالث في البطولات الأكبر بعد الهلال والاتحاد.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق